باراغواي تعزز من آمالها وفنزويلا تحقق انتصارا تاريخيا

تم نشره في الاثنين 5 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • باراغواي تعزز من آمالها وفنزويلا تحقق انتصارا تاريخيا

تصفيات مونديال 2006 - أميركا الجنوبية

   مدن - تقدم منتخبا باراغواي وإكوادور خطوة جديدة على طريق التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا بعد فوز الاول على ضيفه الارجنتيني

(1-0) والثاني على مضيفه البوليفي (2-1) مساء اول من أمس السبت في الجولة السادسة عشرة قبل الاخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم التي شهدت أيضا فوز فنزويلا على بيرو (4-1).

 في مدينة أسونسيون في باراغواي نجح أصحاب الارض في توجيه لطمة قوية إلى المنتخب الارجنتيني الذي حجز مقعده في النهائيات من الجولة السابقة حيث تغلب منتخب باراغواي على نظيره الارجنتيني (1-0) بعد مباراة مثيرة تسيد منتخب باراغواي معظم فتراتها وهدد مرمى نظيره الارجنتيني مرات عديدة، ويذكر أن هذا هو الفوز الاول لمنتخب باراغواي على راقصي التانغو الارجنتيني في تاريخ تصفيات كأس العالم.

 وسجل روكي سانتا كروز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 15، وشهدت الدقيقة 55 طرد اللاعب غابرييل هاينزه من المنتخب الارجنتيني لحصوله على الانذار الثاني ليضاعف من محنة فريقه.

 وشهدت الدقائق الاولى من المباراة تقاربا بين مستوى الفريقين مع توتر وخشونة من اللاعبين ولجأ الفريقان إلى الهجمات المرتدة السريعة مع التأمين الدفاعي، ولكن بمرور الوقت استحوذ منتخب باراغواي على الكرة وسيطر على مجريات اللعب حيث حاصر المنتخب الارجنتيني في منتصف ملعبه.

 وتألق حارس المرمى الارجنتيني روبرتو أبوندانزيري في الدقائق الاولى وتصدى للعديد من الكرات الخطيرة التي سددها لاعبو منتخب باراغواي الذي واصل شن هجماته التي تصدى لها الدفاع الارجنتيني وحارس مرماه حتى جاءت الدقيقة 15 لتشهد هدف التقدم الذي سجله روكي سانتا كروز مهاجم بايرن ميونيخ الالماني مستغلا الارتباك في منطقة جزاء الارجنتين.

 وحاول لاعبو الارجنتين تهدئة اللعب والتركيز بحثا عن التعادل ولكن منتخب باراغواي لم يسمح بذلك حيث واصل أداءه السريع وضغطه الهجومي المكثف، وبدأ المنتخب الارجنتيني مبادلة منافسه الهجمات في النصف الثاني من الشوط ولكن منتخب باراغواي ظل متماسكا واحتفظ بتفوقه، واستغل الفريق الارجنتيني بعض الثغرات في خط دفاع باراغواي لتشكيل بعض الخطورة.

 وفي الدقيقة 32 سدد الارجنتيني خوان رامون ريكيلمي ضربة حرة قوية من خارج حدود منطقة جزاء باراغواي ولكنها مرت بجوار الزاوية العليا للمرمى (المقص)، واختتم الارجنتيني لويس غونزاليز الشوط الاول بكرة خطيرة سددها من داخل منطقة الجزاء ولكنها مرت من فوق العارضة مباشرة لينتهي الشوط بتقدم باراغواي (1-0).

 وفي الشوط الثاني لم يختلف الوضع كثيرا حيث ظل منتخب باراغواي على نفس الحماس والنشاط والضغط الهجومي المكثف وإن تحسن أداء المنتخب الارجنتيني نسبيا وشن بعض الهجمات الخطيرة على مرمى خصمه، وفي الدقيقة 48 سدد الارجنتيني خوان سورين كرة قوية من حدود منطقة الجزاء ولكنها مرت فوق العارضة مباشرة.

 وزادت محنة الارجنتين عندما طرد لاعبها غابرييل هاينزه في الدقيقة 55 لحصوله على الانذار الثاني بسبب اللجوء للخشونة، وواصل حارس المرمى الارجنتيني تألقه في الشوط الثاني وأنقذ العديد من الكرات الخطيرة التي كانت من الممكن أن تلحق بفريقه هزيمة ثقيلة.

 وفي محاولة لتدعيم صفوف الفريق بحثا عن التعادل أجرى خوسيه بيكرمان المدير الفني للمنتخب الارجنتيني تغييرات في الفريق ودفع بأنديرس دي أليساندرو بدلا من خوان ريكيلمي في الدقيقة 72.

 وفي النصف الثاني من الشوط زادت سرعة إيقاع اللعب وازداد التوتر والخشونة مرة أخرى وحصل العديد من لاعبي الفريقين على إنذارات، وحاول منتخب باراغواي تدعيم فوزه بهدف ثان ولكنه فشل في تحقيق ذلك رغم النقص العددي بين صفوف المنتخب الارجنتيني بعد طرد هاينزه، ودفع بيكرمان بالمهاجم الشاب ليونيل ميسي في الدقيقة 81 بدلا من سيزار دلغادو سعيا وراء خطف هدف التعادل، وفي الدقيقة 83 كاد منتخب باراغواي أن يحرز الهدف الثاني له ولكن الحظ عانده وتصدى القائم للكرة وجاءت فرصته الثمينة الاخرى في الثواني الاخيرة من المباراة واقترب من التسجيل ولكن الدفاع الارجنتيني شتت الكرة من على خط المرمى.

 ورفع منتخب باراغواي رصيده إلى 25 نقطة في المركز الرابع بينما تجمد رصيد المنتخب الارجنتيني في الصدارة عند 31 نقطة، وقال مدرب الارجنتين خوسيه بيكرمان: استحقت الباراغواي الفوز لانها كانت الافضل، لقد عرفت كيف تستغل الفرصة التي سنحت لها ونجحت في اقفال المنطقة، وبعد عملية الطرد كان من الصعب تعديل النتيجة.

 وفي مباراة ثانية جرت في لاباز نجح المنتخب الاكوادوري في التغلب على مضيفه البوليفي (2-1) ليقترب خطوة كبيرة نحو التأهل للنهائيات في ألمانيا حيث رفع رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف المنتخب البرازيلي الذي التقي مع نظيره التشيلي في ساعة متأخرة من مساء أمس.

أما المنتخب البوليفي فظل في المركز الاخير بعدما تجمد رصيده عند 13 نقطة.

 ويدين المنتخب الاكوادوري بالفضل الكبير في هذا الفوز الثمين إلى مهاجمه أغوستين دلغادو الذي سجل الهدفين في الدقيقتين الثامنة و52 ليرفع رصيده في التصفيات إلى خمسة أهداف بينما سجل دويل فاكا الهدف الوحيد لبوليفيا في الدقيقة 41، وسجل دلغادو الهدف الاول بتسديدة قوية اصطدمت بأحد مدافعي بوليفيا لتغير مسارها إلى داخل الشباك ولم يستطع الحارس كارلوس أرياس أن يفعل لها شيئا.

 وسيطر المنتخب الاكوادوري تماما على الشوط الاول ولكن المنتخب البوليفي نجح في تحقيق التعادل قبل نهاية هذا الشوط عندما تلقى المدافع فاكا غير المراقب الكرة داخل منطقة الجزاء ليسددها في مرمى إكوادور.

 ولكن المنتخب الاكوادوري الذي شارك في كأس العالم 2002 للمرة الاولى في تاريخه لم ييأس ونجح في التقدم على مضيفه بعد بداية الشوط الثاني بقليل، وفشلت محاولات بوليفيا لتحقيق التعادل فيما تبقى من زمن المباراة كما تصدى القائم لتسديدة خواكين بوتيرو في الدقيقة 83 وتصدى الحارس الاكوادوري لفرصتين خطيرتين في الدقائق الاخيرة ليحافظ على فوز فريقه.

 وحقق منتخب فنزويلا فوزا تاريخيا (4-1) على ضيفه البيروفي ليرفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز السابع بفارق الاهداف أمام منتخب أوروغواي الذي تراجع للمركز الثامن، وتجمد رصيد بيرو عند 15 نقطة في المركز التاسع قبل الاخير.

 وافتتح مالدونانو التسجيل لفنزويلا بهدف أحرزه في الدقيقة 16 ولم يستطع منتخب بيرو الرد إلا في الدقيقة 63 بهدف أحرزه جيفرسون فارفان، ولم تمر سوى خمس دقائق حتى أضاف خوان أرانغو الهدف الثاني لفنزويلا ثم أضاف خوسيه توريلبا الهدفين الثالث والرابع للفريق في الدقيقتين 73 و80.

 

التعليق