محمود درويش يفتتح ندوات معرض الكتاب بدمشق

تم نشره في الخميس 25 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً
  • محمود درويش يفتتح ندوات معرض الكتاب بدمشق

 دمشق - تشارك 370 دار نشر من عشرين دولة عربية واجنبية اليوم  في افتتاح معرض الكتاب الدولي الحادي والعشرين في مكتبة الاسد في دمشق.

وقالت الوكالة السورية للانباء "سانا" أن " 370 دار نشر من عشرين دولة، 12 عربية و8 اجنبية، تشارك في معرض الكتاب الدولي الحادي والعشرين في مكتبة الاسد اعتبارا من  اليوم وحتى 3 ايلول(سبتمبر) المقبل".

ويشارك في المعرض بحسب الوكالة كل من مصر ولبنان والاردن والسعودية وقطر والمغرب وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والكويت وقطر وتونس وايران، اضافة الى الولايات المتحدة وفرنسا وايران واسبانيا وروسيا والمانيا وبلجيكا وبريطانيا. ويفتح المعرض ابوابه لفترتين صباحية ومسائية وتواكبه انشطة ثقافية وشعرية.

وفي مقدم المشاركين الشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي من المقرر أن يحضر  في نشاطين ضمن الفعاليات الثقافية التي تقام خلال المعرض، الأولى أمسية شعرية في مكتبة الأسد غدا ، والثانية حفل توقيع ديوانه الجديد (كزهر اللوز أو أبعد) الصادر عن شركة "رياض الريس للكتب والنشر»، وذلك يوم السبت ، وهي أول مرة يوقع فيها درويش التوقيع الأول لديوان جديد له في دمشق، فقد جرت العادة أن يكون التوقيع الأول لكل ديوان جديد له في بيروت حيث تنشر.

يقول درويش في قصيدته "كزهر اللوز أو أبعد" المتضمنة في الديوان الذي يحمل اسمها:

لو نجح المؤلف في مقطعٍ

في وصف زهر اللوز، لانحسر الضبابُ

عن التلال، وقال شعبٌ كاملٌ:

هذا هُوَ/

هذا كلام نشيدنا الوطنيّ !

ويضم الديوان الجديد مجموعة من القصائد منها: "فكر بغيرك"، و"حين تطيل التأمل"، و"إن مشيت على الشارع"، و"هو، لا غير"، "كمقهى صغير هو الحب"...وغيرها

وتتزامن المناسبة مع صدور الأعمال الأولى باسم "الديوان 1 و2 و3 " للشاعر عن دار "رياض نجيب الريس للكتب والنشر" بطبعة جديدة ومنقحة في ثلاثة كتب مجلدة تجليداً فنياً، وسبق أن صدر لمحمود درويش العام الماضي مجلد باسم "الأعمال الجديدة" ضم كل أعماله التي نشرت بعد "الأعمال الأولى".

والمعروف عن درويش قدرته على استقطاب أعداد هائلة من الجمهور إلى أمسياته الشعرية التي تقام في مختلف الدول العربية، والتي تتحول إلى عيد شعري يعز نظيره، فهو أشبه بعرّاب عتيد قادم من أرض الأساطير، وسماء الخرافة، وكهوف الخيال إذ يطل الشاعر الكبير على جمهوره، ولا شيء في محياه يوحي بكل هذه السطوة، ولا يحمل في يده رقية مقدسة، فهو أعزل إلا من بضع قصائد هشة، حيية، خافتة النبرة تفرض طقوسا من الحيرة، والتأمل، والفرح حتى اصبح مثالا لشاعر كسر جميع المقولات والنظريات التي تقول بموت الشعر ولا جدواه. ففي قصيدة درويش ما يشي بان زمن الشعر متوهج وحاضر باستمرار.

التعليق