لا خطر من الحمل رغم استخدام حبوب المنع

تم نشره في الأحد 21 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً

نيويورك  -   أظهر بحث جديد أنه لا يبدو أن هناك أي أثار عكسية على الأم أو الجنين في رحمها نتيجة حمل حدث رغم تعاطي حبوب ليفونورجيستريل لمنع الحمل.

    وذكر رئيس فريق البحث ماركو دي سانتيس من جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في روما وزملاؤه في دورية الخصوبة والعقم أنه رغم أن النتائج جاءت من دراسة صغيرة "فإننا نعتقد أن... تناول هذا الدواء (خلال الفترة التي حدث فيها الحمل) لا يؤدي إلى حدوث إجهاض تلقائي."

    وشملت الدراسة 36 حاملا تناولن العقار مقابل 80 حاملا لم يتناولنه. وكانت النتيجة أن حدثت 25 حالة ولادة في المجموعة الأولى مقابل 69 حالة ولادة بين المجموعة الثانية.

   ولم تختلف معدلات ولادة الأجنة الميتة بين المجموعتين بشكل كبير. كما لم تكن مضاعفات الحمل شائعة وتحدث بشكل متكرر في كل مجموعة. ولم تحدث أي حالات حمل خارج الرحم في أي من المجموعتين.

    وجاءت أوزان وأطوال المواليد من المجموعة الأولى قريبة من مواليد المجموعة الثانية ولم تكن هناك أي زيادة في احتمالات تعرضهم لتشوهات.

    ويخلص الباحثون إلى أن البيانات أظهرت "أنه لا يوجد أي مخاطر زائدة في حدوث تشوهات أو آثار حمل عسكية بسبب فشل حبوب ليفونورجيستريل."

التعليق