مركز الفنون الأدائية يحتفل بخريجي دورة"استخدام الدراما في التربية والتعليم"

تم نشره في الجمعة 19 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً
  • مركز الفنون الأدائية يحتفل بخريجي دورة"استخدام الدراما في التربية والتعليم"

 كوكب حناحنة

 

احتفل مركز الفنون الادائية ووزارة التربية والتعليم بتخريج المشاركين في دورة"استخدام الدراما في التربية والتعليم" والبالغ عددهم 43 مشرفا تربويا ومعلما في وزارة التربية والتعلم وادارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة في المملكة العربية السعودية، في حفل اقيم صباح امس في المركز الثقافي الملكي.

 مديرة مركز الفنون الادائية المخرجة لينا التل اكدت في كلمة لها خلال حفل الختام الذي حضره مندوب وزير التربية والتعليم امين عام الوزارة تيسير النعيمي والسفير السعودي عبدالرحمن العوهلي ان " معلمين ومشرفين تربويين من وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية تلقوا اهم الاساليب والاستراتيجيات المتبعة في استخدام الدراما كوسيلة تعليمية داخل الغرف الصفية"، مبينة ان هذه الدورة تأتي استمرارا للتعاون القائم بين مركز الفنون الادائية بوصفه مركزا مختصا في هذا المجال وبين ادارة النشاط الطلابي في وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، حيث عقدت في العام 2004 دورة حول اسلوب المسرح التفاعلي وفن الاخراج المسرحي استفاد منها ما يقارب من(40) مشرفا ومعلما، لافتة الى انه سيقام حفل اختتام الدورة لهذا العام اليوم في المركز الثقافي الملكي مشتملا على عرض نماذج تطبيقية يقدمها المشاركون امام الحضور.

ولفتت الى ان "اهمية الدورة البالغة تأتي نظرا لاستخدام الدراما في التعليم كعملية تعليمية نشطة وابداعية تتيح المجال للطالب اكتشاف المعلومة وتحثه على البحث والتحليل وحل المشكلات والتعبير عن النفس بثقة واتخاذ القرارات، كما ان هنالك ضرورة بالغة الاهمية لاستخدام الدراما في التعليم كجزء اساسي من المنهاج الدراسي وهذا من احد اهداف هذه الدورة".

وبينت ان " المسرح التفاعلي متميز بأنه وسيط تعليمي يتيح الفرصة للجمهور في التعمق بفعالية وبشكل علمي مع العرض المسرحي من خلال المشاركة في الحدث الدرامي ومناقشة المشكلات التي تطرحها المسرحية، بدلا من ان تكون المعرفة شيئا معطى له، كما انه يتجنب بشكل اساسي التعليم المباشر في استراتيجياته المختلفة ويطرح التناقضات والإشكاليات من خلال العرض ليتيح للطالب ان يحلل الإشكالية ويتوصل الى الحلول الناجعة لها".

ودعت القائمين على العملية التربوية الى ضرورة ادخال الفنون من دراما ومسرح كمادة اساسية ضمن المناهج الدراسية، لتحقيق النظرة الشمولية في التعليم من خلال تنمية الإبداع وروح الابتكار.

وأشادت بمبادرة وزارة التربية والتعليم السعودية موضحة أن انخراط مشرفيها ومعلميها في هذه الدورات دليل على الرؤية الصحيحة لتطوير مناهج التعليم وأساليبه في الوطن العربي.

من جانبه أعرب مدير دائرة النشاط الثقافي في وزارة التربية السعودية عادل النقيب عن سعادته بتخريج مجموعة في مجال المهنية التي يجب ان يمتلكها كل مشرف تربوي، موضحا ان العمل التربوي يحتاج الى الفكر التربوي والمهنية معا، وان العمل التربوي بحاجة الى اسلوب يضفي دائما جمالية في توصيل الفكرة للطالب.

واشار الى الدورة التي عقدها المركز العام الماضي لمشرفيين سعوديين في مجال المسرح التفاعلي، مؤكدا انها كانت مفيدة ولاقت اصداء ايجابية لدى المجتمع السعودي.

وفي نهاية الحفل عرض المشاركون نماذج تطبيقية للاستراتيجيات والعناصر التي اشتغلوا عليها في هذه الدورة اشتملت على الايماءات والدمى ولعب الادوار، وبإدراة وإشراف كل من ادوينا العيسى وعصام امارة وناجح ابو الزين.

وفي الختام سلم مندوب وزير التربية والتعليم الشهادات للمشاركين في الدورة.

تصوير: أسامه الرفاعي

التعليق