النقلة الشبابية في الأردن تجسيداً لرؤى الملك عبدالله

تم نشره في الجمعة 12 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً
  • النقلة الشبابية في الأردن تجسيداً لرؤى الملك عبدالله

في ندوة "واقع الحركة الشبابية في الشمال"

 

   عمان- الغد- طرح رئيس المجلس الأعلى للشباب د. مأمون نور الدين أبعاد النقله النوعية التي شهدتها الحركة الشبابيه في الأردن، والتي جاءت تجسيد وتطبيقاً لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بضرورة وضع سياسة شبابية متميزة تنفذها مؤسسة ترعى العمل الشبابي في الأردن، تنفرد بأعمالها ونشاطاتها عن الحركة الرياضية.

وأضاف نور الدين خلال ندوة "واقع الحركة الشبابية في الشمال وسبل النهوض بها" والتي نظمها المركز الأردني للدراسات والمعلومات/ فرع اربد؛ أضاف أنه مع العمل المتواصل أبصر المجلس الأعلى للشباب النور، الذي انطلق على طريق تنفيذ توجهات جلالة الملك، وأمام تضاعف حجم البرامج الشبابية، كان لزاماً إيجاد مصادر للدعم المالي، تتولى الإنفاق على الحركتين الشبابية والرياضية، فجاء قرار جلالته بإنشاء الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية، الأمر الذي ترجم طموحات الشباب إلى حقيقة ملموسة، فشيدت المراكز الشبابية والمدن والمنشآت الرياضية، حتى تستوعب الإقبال المتزايد للشباب، واندفاعهم للاستفادة من البرامج المقدمة، واستكمالاً لتحقيق التميز؛ تم تأهيل العاملين على هذه البرامج والخدمات في المديريات والمراكز الشبابية.

رئيس المجلس الأعلى للشباب أكد أن الحركة الشبابية مسؤولية جماعية تشترك فيها المؤسسات والهيئات العامة والخاصة، في ضوء مشكلات العصر كالفقر والبطالة والتي تعاني منها معظم دول العالم، لذا كان الخيار في البحث عن برنامج شامل ومتميز يرعى الشباب ويواكب طموحاتهم وآمالهم أثمر عن إطلاق مشروع الاستراتيجية الوطنية للشباب بمشاركة شركاء من الأندية والجامعات والهيئات العامة والخاصة، واستمدت الاستراتيجية محاورها من خلال حملات الاستماع التي طالت 90 ألف شاب وشابة حددوا خلالها الطموح الذي ينشدوه من هذه الاستراتيجية، التي انبثق منها برامج فرعية عديدة أبرزها معسكرات الحسين للعمل والبناء والبرلمانات الشبابية.

وفي ختام الندوة التي حضرها محافظ اربد علي الفايز ومدير المركز الأردني للدراسات والمعلومات/ فرع اربد بلال التل وعدد من رؤساء الأندية والهيئات الشبابية أجاب نور الدين على استفسارات الحضور والتي تناولت تفعيل دور الأندية وهيئاتها العامة في رعاية الحركة الشبابية، والطرق الناجعة للوصول إلى كافة شرائح الشباب، وسبل التغلب على التحديات التي تواجها، قبل أن يقدم درع المجلس لمدير المركز الأردني للدراسات والمعلومات.

التعليق