النساء لا يشاركن بشكل كاف في تجارب عقاقير القلب الجديدة

تم نشره في الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً

 برلين- قال باحثون إن عددا أكبر من النساء يجب أن يشارك في التجارب المعملية على العقاقير الجديدة لعلاج مرض القلب. وقال الخبراء إن العلماء يجب أن يتأكدوا من تجنيد عدد كاف من النساء لتحديد ما إذا كانت استجابتهن للعقاقير تختلف عن الرجال.

  ويحاول أصحاب حملات الدعاية الصحية تبديد أسطورة أن مرض القلب حالة مألوفة عند الرجال فقط. وفي الحقيقة فإن 2400 امرأة تموت أسبوعيا في بريطانيا بسبب أمراض القلب والجهاز الدوري.

  ورغم أن عدد النساء في التجارب على مرض القلب قد تزايد منذ ثمانينيات القرن الماضي فإنهن لا زلن تحت مستوى التمثيل الشامل وذلك طبقا لتقرير نشره باحثون من ألمانيا في مجلة القلب الاوروبية.

  ووفقا لما ذكره الباحثون فإن النساء بشكل خاص أقل تمثيلا في التجارب المتعلقة بمرض الشريان التاجي وارتفاع الضغط الشرياني وقصور القلب. وقالت الدكتورة فيرينا ستانجل من جامعة هومبولدت في برلين"من الضروري أن تكون التجارب المخصصة لتوفير المعلومات الضرورية لكي يعرف الباحثون من النتيجة أنهم قادرون على تحليل العناصر التي يمكن أن تساهم في النتائج المختلفة بالنسبة للرجال والنساء".

وأضافت "وهذا يتضمن النواحي الهرمونية والتأثيرات المحتملة لجرعة الدواء والاختلافات المعروفة في الاستجابات الحيوية الكيميائية والنفسية بين الرجال والنساء".

   وقالت ستاجنل إنه من غير المقبول أن الباحثين يتوصلون لنتائج خاصة بعلاج النساء بالعودة لنتائج ماضية. وبمراجعة مقالات عن النواحي الأنثوية المحددة للعلاج الدوائي لمرض شرايين القلب أكد الباحثون على حالات لاستجابات مختلفة بالنسبة للرجال والنساء.

وتظهر النساء ردود فعل عكسية للعقاقير مثل الكحة المرتبطة بمثبطات ألفا ويحتمل أن ذلك يرجع إلى مستويات الدواء العالية في بلازما الدم.

  وقال الباحثون إنه في حين أن الاسبرين ثابت أنه علاج وقائي أولي لعلاج الازمات القلبية عند الرجال فإن الامر مثار شك بالنسبة للنساء.

وقالت ستاجنل"لان عددا قليلا من النساء يشارك في التجارب الخاصة بمرض القلب فإننا غير متأكدين مما إذا كانوا في الواقع يستفدن من بعض الاستراتيجيات العلاجية التي أظهرت فائدة معملية في التجارب التي تجرى معظمها على الرجال".

   وأضافت "لذا نقوم بوصف العقاقير للنساء المتوافقة مع البيانات المثبتة التي نحصل عليها من دراسات أجريت أساسا على رجال ولا نعرف حقيقة ما إذا كنا نساعد أم نضر المرضى من النساء". ويرجع عدم تمثيل النساء بشكل كاف في التجارب جزئيا لمفهوم أن مرض شرايين القلب هو مرض رجالي.

التعليق