حليب الأم يقي من سرطان الثدي

تم نشره في الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً

 براغ - توصل فريق من العلماء الامريكيين والتشيك إلى مكون في حليب الأم  ربما يكون مفتاح الوقاية من سرطان الثدي وتوفير علاج له. وذكر الفريق في صحيفة(فلويا مايكروبيولوجيكا) العلمية التي تصدر في جمهورية التشيك أن البحث الذي أجروه اعتمد على التحكم في المكون (بروكاثيبسين دي) للمساعدة في الوقاية من الاصابة بسرطان البروتستاتا والمبيض.

   وقضى فاكلاف فيتفيكا الباحث بأكاديمية العلوم التشيكية وزملاء من جامعة لويسفيل الامريكية عشر السنوات الماضية في إجراء تجارب على المكون(بروكاثيبسين دي) ومكون(كاثيبسين دي)الذي يشبه نفس طبيعته. وهذه الجزئيات يطلق عليها اسم(ببتيد)وهي موجودة داخل الخلايا وتتحكم فيها الهرمونات.

   واعتمد البحث على التوصل إلى رابط بين مكون بروكاثيبسين والسرطان لكن فريق العلماء اكتشف أن جزئيات(ببتيد) تظهر نتيجة إفراز خلايا متسرطنة ثم تتفاعل مع البروتينات التي تسبح في المنطقة ما بين الخلايا بشكل يتيح انتشار السرطان في الجسم.

   وكتب الباحثون أن"هذا التفاعل يؤدي إلى إصدار إشارة تتسبب في سرعة انقسام خلايا السرطان الاصلية والخلايا المحيطة بها وانتشارها داخل الجسم".

    كما توصل الباحثون إلى أن"ببتيد النشط" يؤثر على زيادة الانتاج وإفراز بروكاثيبسين دي الامر الذي قادهم إلى النتيجة بأن وقف إفراز بروكاثيبسين دي يمكن أن يوقف انتشار السرطان في الجسم.

وتضمن تقرير الفريق طريقتين لعلاج السرطان والوقاية منه إحداهما تعتمد على تطعيم الانسان بأجسام مضادة قادرة على التعرف مكون بروكاثيبسين دي ووقف إفرازه حتى لا تساعد السرطان على الانتشار في الجسم فيما تعتمد الطريقة الاخرى على استخدام علاج جيني في وقف إفراز الجسم لمكون بروكاثيبسين دي.

   واستند البحث إلى دراسات سابقة ترجح أن النساء اللاتي يتبعن الرضاعة الطبيعية ومن تربى عليها لديهم نسبة أقل من حيث الاصابة بالسرطان. ومنذ اكتشاف وجود بروكاثيبسين دي في لبن الأم وفي لبن الابقار والفئران أيضا وضع الباحثون نظرية بأنه يمكن أن يلعب دورا في وقاية المرأة بطريقة طبيعية من الاصابة بالسرطان.

   كما أن الحقيقة بأن ببتيد وهو خاضع لتحكم الهرومونات قاد العلماء إلى تكوين نظرية بأنه"يحتمل" استخدامه في الوقاية من سرطان المبيض لدى المرأة وسرطان البروتستاتا لدى الرجل.

التعليق