دودج تشارجر الجديدة: "قرون" جديدة لأداء رياضي

تم نشره في الأحد 31 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • دودج تشارجر الجديدة: "قرون" جديدة لأداء رياضي

دودج تشارجر الجديدة التي ستنزل كموديل عام 2006، إلا عودة جديدة للإسم رياضي عريق، لكن مع الدفع الخلفي ومع خيارَي محركين أولهما عصري بست أسطوانات V6 سعتها 3.5 ليتر وقوته 250 حصاناً، فيستخرج من كل ألف سنتم مكعب 71 حصاناً و96.36 نيوتون-متر، والثاني هيمي، بصمامين لكل من الأسطوانات الثماني V8 المتسعة لـ5.7 ليتر، مع دفع للكامات بواسطة أذرع دفع pushrods عمودية تدفع الصمامات المركبة فوق المحرك overhead valves، ويستخرج من كل ألف سنتم مكعب، ما لا يزيد عن 60.13 حصان و93.4 نيوتون-متر.

تشارجر 2006  الذي أسماً رياضياً عريقاً، بني على قاعدة موديل كرايسلر 300 الجديد والقوي المبيعات، عدا عن الشقيق الآخر واغن دودج ماغنوم Dodge Magnum ذي الصندوق الخلفي الممدود.

بمعنى آخر، خرج تشارجر الماضي ولم يعد... في الحلة ذاتها تماماً. بل بالأحرى، خرج الكوبيه في أواخر السبعينات، ولم يعد... قبل 2005 وفي حلة سيدان. أكثر من ذلك، للسيدان أيضاً شقيق بصندوق ممدود ويحمل تسمية ماغنوم. وفي المناسبة، يذكر أن ديملركرايسلر لم تأتِ بسيدان تشارجر الذي يرث كوبيه سابق فقط، بل هي أطلقت في العام الماضي موديلاً بأربعة أبواب لكنها سمّته... كوبيه Mercedes-Benz CLS Coupe مرسيدس-بنز سي إل إس.

مع الدفع الخلفي، وإمكان تصور توافر فئات رباعية الدفع لاحقاً، نظراً الى إعداد القاعدة التقنية (تضم عناصر مشتركة مع مرسيدس-بنز إي كلاس) للإستغلال مع الدفع الرباعي المتاح مع ماغنوم مثلاً، يأتي تشارجر مع علبة تروس بخمس نسب امامية وقابلة للتشغيل أوتوماتيكياً تماماً، أو على نحو تعاقبي شبه يدوي، علماً بأن النسبة الخامسة (أوفردرايف ونسبتها 0.83) ترمي خصوصاً الى توفير إستهلاك الوقود على الطريق السريع (وخفض صوت المحرك أكثر وأكثر في الرحلات الطويلة)، بينما تختلف النسبة النهائية في محور الدفع الخلفي بين فئتَي محركَي الأسطوانات الست (2.87) أو الثماني (2.82).

من ناحية الأداء المعلن حتى الآن (أرقام اولية وغير ملزمة للصانع)، يبلغ معدل إستهلاك محرك الأسطوانات الست V6 المتسعة لـ3.5 ليتر، 12.4 ليتر بنزين لكل مئة كلم في المدن، و8.71 ليتر/ 100 كلم خارج المدن (تعود أرقام الصانعين الى مقاييس في إختبارات محددة، وتختلف عن الإستهلاك الفعلي مع قيادة عدائية مثلاً أو عند تحميل ركاب أو أمتعة)، بما يسمح بالسير بمخزون الوقود البالغ 68 ليتراً في هذه الفئة، بالسير نحو 549 كلم في المدن، أو 780 كلم خارج المدن، قبل إعادة ملئه.

أما محرك الأسطوانات الثماني V8 المتسعة لـ5.7 ليتر، فالصانع يعلن إستهلاكه في تشارجر 13.84 ليتر بنزين لكل مئة كلم في المدن، و9.4 ليتر/ 100 كلم خارج المدن، ما دعا الى إعتماد خزان وقود أكبر ويتسع لـ72 ليتراً تسمح بالسير (قبل إعادة ملئه) 520 كلم في المدن، و765 كلم خارج المدن (لم يكن ليسمح خزان الـ68 ليتراً بالسير مع هذا المحرك أكثر من 491 كلم في المدن، و722 كلم خارجها).

أما أرقام القوة والعزم، فهي توفر كماً مريحاً لتشارجر، خصوصاً مع محرك الـ5.7 ليتر بقوته البالغة 340 حصاناً/ 5000 د.د. وعزم 528 نيوتون-متر/ 4000 د.د. (مستوى دوران عال بعض الشيء). طبعاً، القوة جيدة وتسمح ببلوغ الـ 96.5 كلم/ ساعة (ستون ميلاً في الساعة) خلال ست ثوانٍ، لكنه يجدر التذكير أيضاً بأن بنية المحرك التقليدية، بصمامين إثنين لكل اسطوانة، ونسبة ضغط المزيج بما لا يزيد عن 9.6 الى واحد (بين 10 و12 الى واحد في المحركات العصرية البنية والعادية السحب، أي من دون شاحن توربيني أو مباشر)، وتشغيل الكامات بواسطة أذرع دفع pushrods عمودية تدفع الصمامات المركبة فوق المحرك overhead valves، لا تسمح للمحرك بإستخراج أكثرمن 60.13 حصان و93.4 نيوتون-متر من كل ألف سنتم مكعب.

وهو ما يعني أن محركاً عصرياً موازي القوة (340 حصاناً) والعزم (528 نيوتون-متر)، لكن يستخرج نحو 75 حصاناً و105 نيوتون-متر من كل ألف سنتم، سيكتفي بسعة 4.5 الى 5.0 ليتر (عوضاً عن 5.7 ليتر)، مع ما يعنيه ذلك من خفض للإستهلاك والتلويث. في المقابل، لا بد من التذكير بأن المحركات التقليدية أرخص إنتاجاً (وأكثر ربحاً للصانع وهو في أمس الحاجة الى النهوض من كبوة السنوات الماضية) وقابلة للتطوير والتحسين بربطها بعدد من وسائل التحكم الإلكتروني بالبخ والإشعال (مع صلة إلكترونية مع دواسة الوقود)، وتقنية التشغيل الجزئي للأسطوانات MDS, Multi-Displacement System عند القيادة في ظروف لا تستدعي إستغلال أكثر من قسم بسيط من قوة المحرك وعزم دورانه، فيتوقف بخ البنزين عن أربع من الأسطوانات الثماني (في مهلة 0.04 ثانية، مع توقف حركة صمامات تلك الأسطوانات موقتاً، فلا يشعر السائق بتوقفها ولا بعودتها الى العمل). وتعلن الشركة أن التقنية المذكورة تسمح بتوفير حتى 20 في المئة من الإستهلاك ("حتى"، بمعنى أنه أقصى التوفير الممكن تحقيقه، وحسب ظروف القيادة).

التعليق مستقل في الجوانب الأربعة، مع عارضة مقاومة للتمايل الجانبي في كل من المحورين الأمامي والخلفي. وفي كل من جانبي المقدم دعامة مع نابض لولبي وأسطوانة تخميد، بينما يأتي التعليق الخلفي بسواعد خماسية مع نابض لولبي وأسطوانة تخميد.

ومع التعليق المستقل وخص المحور الخلفي بمهمة الدفع، والأمامي بمهمة التوجيه (جريدة وترس مع تعزيز هيدروليكي) مع نسبة توجيه مباشرة نسبياً، يضمن تشارجر سلوكاً ديناميكياً ورياضي التوجه، من دون التفريط بجوانبه العملية المريحة.

لذلك ايضاً يتوافر التعليق بمعايير ضبط ميالة الى النعومة المريحة مع محرك الأسطوانات الست وعجلات الـ17 بوصة، أو بمعايير أقسى وأشد رياضية مع عجلات الـ18 بوصة في فئة آر/تي، مع إمكان الحصول إضافياً على تعليق خاص مع إطارات أعرض ونظام توجيه أكثر مباشرة، واسطوانات تخميد ذاتية الضبط لتعويض الضغوطات المفروضة عليها حسب نمط القيادة والحمولة.

المكابح قرصية في العجلات الأربع لأي من الفئات، مع تهوئة الأماميين البالغ قطرهما 320 ملم وسماكتهما 28 ملم مع محرك الأسطوانات الست (مع مكبس واحد piston لضغط مقبض كبح calliper  كل قرص)، أو 345 ملم مع سماكة 28 ملم في فئة آر/تي (مع مكبسين في كل مقبض). أما الأقراص الخلفية فهي مليئة في فئتَي محرك الأسطوانات الست (مع مكبس واحد في كل مقبض)، ومهوأة في فئة آر/تي (مع مكبس واحد أيضاً لكل مقبض).

وتتضمن وسائل الحماية الفاعلة في أي من فئات الموديل الذي ينتج في مصنع برامبتون الكندي في أونتاريو، أنظمة منع الإنزلاق الكبحي ABS والدفعي traction control ومضاعف ضغط الكبح في الطوارئ BA, brake assist، وبرنامج التحكم الإلكتروني بالثبات ESP، بينما تشمل وسائل الحماية الساكنة وسادتين هوائيتين مواجهتين للسائق والراكب الأمامي (مع إنتفاخ بقوتين مختلفتين حسب قوة الصدمة)، وإمكان الحصول إضافياً على ستارتين هوائيتين في بطانة جانبي السقف لحماية رؤوس الركاب المجانبين للنوافذ الأربع.

وفي التجهيزات الأساسية لفئة إس إي تذكر: وسائل الحماية الساكنة والفاعلة السابقة الذكر، وجهاز الضبط الآلي للسرعة (كروز كونترول)، وعلبة التروس الأوتوماتيكية، وراديو/ سي دي مع أربعة مكبرات صوت، وإمكان تعديل إرتفاع المقود وبعده، والتشغيل الكهربائي للنوافذ والمرآتين الخارجيتين والقفل المركزي مع تحكم من بعد، وزر لفتح الصندوق الخلفي من المقصورة، ومؤشر الحرارة الخارجية، والشلل الإلكتروني لوظائف تشغيل المحرك من دون المفتاح الأصيل.

وتضاف الى التجهيزات الأساسية في فئة إس إكس تي (أو إضافياً الى فئة إس إي): عجلات ألومينيوم (عجلات فئة إس إي فولاذية) وإمكان طي ظهر المقعد الخلفي كلياً أو جزئياً (60/40)، والتحريك الكهربائي لمقعد السائق، ومصباحا ضباب أماميان.

ثم تضاف الى التجهيزات الأساسية لفئة آر/تي (ويمكن طلب بعضها إضافياً مع فئتَي الأسطوانات الست): عجلات ألومينيوم قطرها 18 بوصة، ونظام سمعي قوته 276 وات مع ست مكبرات صوت، وعادم مزدوج والتلبيس الجلدي للمقاعد وللمقود، وتحمية المرآتين الخارجيتين لإزالة الرطوبة، ونظام رصد ضغط الهواء في الإطارات الأربعة، وخزان الوقود الأكبر من الأساسي (72 ليتراً عوضاً عن 68 ليتراً).

أما التجهيزات الممكن طلبها كتجهيز إضافي لأي من الفئات فهي تضم نظام التعليق الرياضي الضبط (مع مقعدين اماميين رياضيين) وعجلات ألومينيوم ملمعة، ونظام ملاحة إلكترونية مع شاشة ملونة وقارئ أقراص دي في دي، وخزاناً مبدلاً لستة أقراص سي دي مع قارئ لملفات إم بي MP3، والتحريك الكهربائي لمقعدَي السائق والراكب الأمامي، والمكيّف مع ضبط إلكتروني عند درجة الحرارة المطلوبة، وكومبيوتر قيادة (لحساب معدلات الإستهلاك والمسافات المقطوعة والممكن قطعها بالمتبقي من مخزون الوقود) مع تشغيل من أزرار في المقود، والتعديل الكهربائي لوضعية دواستَي القيادة، ونظام الإتصال الهاتفي من دون رفع اليدين عن المقود.

 

التعليق