توتي ينتظر فرصته الدولية الأخيرة في ألمانيا

تم نشره في السبت 30 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • توتي ينتظر فرصته الدولية الأخيرة في ألمانيا

 روما - بعد مسيرة حافلة مع كرة القدم مع نادي روما والمنتخب الايطالي وفي ظل تفكير فرانشيسكو توتي صاحب لقب "ملك روما" في إنهاء مسيرته الكروية مع نفس الفريق.. أصبحت نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقرر أن تستضيفها ألمانيا في منتصف العام المقبل 2006 هي الفرصة الاخيرة للاعب لترك بصمة واضحة له في تاريخ اللعبة.

    ورغم بلوغ النجم الايطالي الكبير الثامنة والعشرين من عمره ورغم أنه أكثر لاعبي إيطاليا حصولا على الاشادة والتقدير من جانب وسائل الاعلام وجماهير اللعبة في السنوات الماضية إلا أن رصيده من الانجازات يقتصر على بطولة واحدة حيث حصل على لقب الدوري الايطالي مع روما مرة واحدة فقط، ويرتبط توتي بعقد مع روما حتى 2010 ولكنه يوشك على إنهاء مسيرته في الملاعب برصيد متواضع من الانجازات.

    إضافة إلى ذلك.. يفتقد توتي قائد فريق روما لمستواه المعهود منذ عدة شهور وحتى الوقت الحالي وهو الشيء الذي اعترف به توتي نفسه حديثا عندما قال: إنني سعيد لانني تزوجت ولانني في الطريق لأصبح أبا ولكنني أدرك جيدا أن الموسم الماضي لم يكن جيدا بالنسبة لي ولم أكن بنفس المستوى الذي كنت عليه في السنوات السابقة. 

     وفي ظل تراجع مستوى توتي في الآونة الاخيرة لم يستدعه مارشيللو ليبي المدير الفني للمنتخب الايطالي خلال آخر مباراة خاضها الفريق أمام النرويج في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006، ولكن ليبي كان قد وعد بإعادته لصفوف المنتخب والاعتماد عليه مرة أخرى وصرح قبل الجدل الذي أثير حول استبعاده من المنتخب قائلا: سيعود توتي للمنتخب ويلعب دورا مهما ومؤثرا في أيلول/سبتمبر المقبل.

     وإذا أوفى ليبي بوعده فإن المجال سيكون سانحا أمام توتي للتمسك بفرصته الاخيرة واللعب في كأس العالم 2006، وقال سيموني ألياندي المحرر الرياضي بشبكة "راي" التلفزيونية الايطالية:تذكرنا جماهير روما بتضحيات توتي العظيمة مع الفريق وإخلاصه لروما.. وأعتقد أن كأس العالم 2006 ستكون الفرصة الاخيرة ليثبت توتي روعته كلاعب. 

     ولم يهتم توتي كثيرا باستبعاده من المنتخب الايطالي في مباراته أمام النرويج واعتبر ذلك حدثا عابرا، وقال النجم الايطالي الكبير: طلبني ليبي لتفسير السبب وراء استبعادي ولكنني لا أرغب في قول أي شيء لانه طلب مني التزام الصمت.. إنني أريد اللعب ضمن صفوف المنتخب ولكنني أحترم قرار المدرب.

    ويرغب توتي المتوج بلقب "ملك روما" في عدم ترك العاصمة الايطالية أو فريقها لانه الاقرب لقلبه رغم الفرص الرائعة التي سنحت له للانتقال إلى أندية أخرى كبيرة سواء داخل أو خارج إيطاليا علما بأن هذه الاندية ما زالت ترغب في التعاقد معه ولكنه يفضل البقاء ضمن صفوف فريق العاصمة الايطالية، وأكد اللاعب مرارا وتكرارا في الحوارات الصحافية التي تجرى معه من أنه يتمسك بالبقاء في روما قائلا: سأظل هنا حتى عام 2010 وهو ما وقعت عليه في العقد مع روما وهو ما سأفعله.. إنني لا أتخيل نفسي في قميص لعب لناد آخر.

    ويبقى القميص الوحيد الذي يرتديه توتي في الملعب بخلاف قميص روما هو ذلك الخاص بالمنتخب الايطالي "الازوري"، وعلى الرغم من ذلك لم يتألق اللاعب في المباريات التي خاضها مع المنتخب الايطالي في الفترة الماضية بل إنه كان صاحب واحدة من أسوأ المشاهد في تاريخ المنتخب الايطالي عندما بصق على وجه أحد لاعبي المنتخب الدنماركي خلال مشاركته مع الفريق في الدور الاول لبطولة كأس الامم الاوروبية الماضية التي أقيمت بالبرتغال العام الماضي (يورو 2004) وتعرض توتي للايقاف ثلاث مباريات بسبب هذه الواقعة بينما خرج المنتخب الايطالي صفر اليدين من الدور الاول للبطولة.

    وكان توتي الذي لا يحب المواقف غير المريحة قد فكر في اعتزال اللعب الدولي بعد العروض المتواضعة التي قدمها المنتخب الايطالي في كأس الامم الاوروبية 2004 وهو ما اعترف به اللاعب في تصريح نشرته صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" وقال: لقد فكرت في ذلك مليا ولكنني تراجعت عن الفكرة حتى لا أمنح هؤلاء الذين يهاجمونني وينتقدونني الفرصة لمهاجمتي.

    وأصبح توتي مضطرا لخوض منافسة شرسة للحصول على مكان في خط هجوم المنتخب الايطالي نظرا لوجود أكثر من مهاجم شاب مثل أنتونيو كاسانو وألبرتو جيلاردينو اللذين يجتهدان كثيرا للعب ضمن التشكيل الاساسي بالاضافة إلى وجود المهاجم المخضرم كريستيان فييري الذي يحرص على حجز مكانه أيضا ضمن المنتخب الايطالي سعيا وراء الحصول على لقب دولي معه.

التعليق