السلط يسعى لتوسيع نقاط الصدارة عبر الحسين ... والعربي جاهز للكته

تم نشره في الجمعة 22 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • السلط يسعى لتوسيع نقاط الصدارة عبر الحسين ... والعربي جاهز للكته

دوري الدرجة الأولى لكرة اليد

 

بلال الغلاييني

    عمان – يتطلع فريق السلط لمواصلة انفراده بصدارة دوري اندية الدرجة الاولى لكرة اليد وانهاء مشواره في مرحلة الذهاب خاليا من الخسارة واجتياز واحدة من اهم العقبات التي تعترضه نحو الاحتفاظ باللقب، عندما يواجه نظيره فريق الحسين/اربد عند الساعة السابعة من مساء اليوم "الجمعة" في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب في المرحلة الاخيرة من مرحلة الذهاب لدوري اندية الدرجة الاولى لكرة اليد، في الوقت نفسه يرنو فريق الحسين لاجتياز برزخ السلط واستعادة مستواه السابق وتعويض الخسارة المفاجئة التي تلقاها على يد فريق ام جوزة.

     فريق السلط والذي يتصدر قائمة الترتيب العام يملك من النقاط (9)، فيما رصيد فريق الحسين (6) نقاط.

     وفي صالة مدينة الحسن الرياضية باربد وبنفس التوقيت تبدو فرصة فريق العربي مواتية لتحقيق الفوز واجتياز نظيره فريق الكته، خاصة بعد عودة الروح المعنوية للعربي الذي خطف نقطة ثمينة من السلط في مباراته السابقة، فيما يسعى فريق الكته لمجاراة العربي واعلان مفاجأة جديدة تضاف الى سلسلة المفاجآت التي طغت على منافسات الدوري، وهنا يطرح السؤال .. هل يفعلها الكته ؟ اما ان فريق العربي واثق من هذه الموقعة ؟.

السلط × الحسين

    رغم ان فريق السلط يتميز عن منافسه الحسين بالعديد من المزايا الفنية واكتمال صفوفه وترابط خطوطه، الا ان فريق الحسين اعتاد ان يجاري السلط ويتناوب معه على تقديم مستوى فني يليق بسمعة الفريقين العريقين.

    فريق السلط يركز على ثلاثي الخط الخلفي المكون من احمد المحاميد وخالد حسن وفارس الوحشة وتظهر خطورة هذا الثلاثي من خلال تسديد الكرات من خارج المنطقة وعمل التقاطعات اللازمة التي تعطي محمود الهنداوي واسماعيل الطموني حرية الانطلاق من الجناحين والانضمام الى ثلاثي الخط الخلفي وتشكيل قوة ضاربة تساعدهم على اختراق البوابة الامامية في الوقت الذي يكون فيه لاعب الدائرة حمودي ناصر قد انجز مهمته في فك الحجز واستلام الكرات الساقطة، ويتميز السلط ايضا في الامتداد الهجومي بعد شن العديد من الهجمات الخاطفة التي يمولها حارسا المرمى معتصم العقيلي ومهنا شموط.

    بدوره فان فريق الحسين تبدو خطورته في مهند المنسي وطارق المنسي ويزن الطعاني بقيادة العاب الفريق الهجومية والتسلح بشن الهجوم الخاطف الموسع الى جانب تسديد الكرات من خارج المنطقة وتأمين خيري صباحين والعبابنة بالكرات الجاهزة بعد عملية سحب مدافعي الفريق المنافس الى الامام واتاحة الفرصة لهما بالاختراق من الجوانب اضافة الى تفريغ الكرات الى لاعب الدائرة ماهر ابوالليل.

العربي × الكته

     كون العربي بحاجة الى الفوز فان الهجوم الخاطف السريع سيكون شعاره المناسب لمثل هذه المواجهات لاحباط محاولات الكته بوقت مبكر من المباراة ، والفريق قادر على ذلك من خلال وجود موفق فتح الله ومعتصم المنسي وربيع المنسي الذين يعملون على تهيئة الكرات المناسبة الى لاعبي الخط الامامي وخاصة لاعبي الجناح بهاء فتح الله ومحمد ابوالليل وتشكيل قوة ضاربة من خارج المنطقة بعد الاعتماد على معتصم المنسي في تسديد الكرات وعلى موفق وربيع باقتحام البوابة الامامية.

    فريق الكته والذي قدم مستويات جيدة في مبارياته السابقة فان تركيزه ينصب على ياسر الرواشدة وخالد الرواشدة سواء بتسديد الكرات من خارج المنطقة واعطاء الفرصة لفايز بديوي باختراق البوابة الامامية، والفريق ينهج اللعب السريع عبر مراحل المباراة ويتميز ايضا بدفاعه المتين، لكن السرعة في انهاء الهجمات والاعتماد على الاداء الفردي في اغلب اوقات المباراة تجعل الفريق يفقد العديد من الفرص التي تؤهله لمقارعة الكبار.

التعليق