"الأردن بلغات العالم" يتواصل بمشاركة 41 سفيرا عربيا وأجنبيا

تم نشره في الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • "الأردن بلغات العالم" يتواصل بمشاركة 41 سفيرا عربيا وأجنبيا

 انضمام غابة ملك البحرين إلى المشروع

 

 

مريم نصر

   عمان - اختار القائم باعمال السفارة البحرينية كاظم العرّيض غابة ملك مملكة البحرين  لتكون واحدة من المشاريع المستهدفة لترويج الأردن سياحياً على أوسع نطاق، وذلك ضمن برنامج  المشروع السياحي العالمي “الاردن بلغات العالم".

ويؤكد العريّض بانه ونتيجة للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين، الاردن والبحرين، تم افتتاح غابة ملك مملكة البحرين تحت الرعاية الملكية السامية في العام 2002 .

ويقع المنتزه (الغابة)  على طريق مطار الملكة علياء الدولي وتبلغ مساحتها 1600 دونم وهي مزروعة بحوالي 1300 شجرة صنوبر تقدر عمرها بـ65 عاما ويتوفر في المنتزه خدمات ضرورية للمتنزهين مثل المرافق الصحية وملاعب الاطفال والانارة الداخلية وحديقة للحيوانات ومدينة ألعاب كما يضم تقريبا 8 كم من الطرق المعبدة، ويزور المتنزه نحو 8 آلاف زائر أسبوعيا.

   ويبين العريّض أن مملكة البحرين بدورها قامت بتسمية أهم شارع باسم جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وذلك تقديرا للمشاعر الطيبة بين البلدين وتمتينا للروابط الاخوية الثنائية بين القيادتين، ويضيف: "أهم ما تتميز به المملكتان الشقيقتان هو تشابه العادات والتقاليد المتوارثة عبر الاجيال، ما ساهم في تسهيل تواصل الشعبين وإقامة العلاقات الودية والأخوية من خلال الزيارات المتبادلة على الصعيدين الرسمي والشخصي".

وتعرض في حديثه حول المعالم السياحية البارزة في مملكة البحرين: "هناك قلعة عراد وقلعة البحرين وقلعة الرفاع واثار قرية باربار وعالي ويضيف ان البحرين تشتهر كألاردن بالعيون الطبيعية التي تتوفر فيها المياه العذبة والزراعة التي تتشابه مع الاردن"

ويشيد العريض بفكرة المشروع العالمي (الاردن بلغات العالم) ويبين أنها طريقة حديثة لتسويق الدول سياحيا وتعطي انطباعا جيدا عن البلد حيث يستطيع أي انسان في العالم قراءة الكتاب واخذ فكرة عن الاماكن المميزة التي يمكن للإنسان أن يزورها في هذا البلد".

   ويشارك حتى الان 41 سفيرا من مختلف الدول العربية والأجنبية في الأردن بمشروع (الأردن بلغات العالم) باختيارهم المواقع الأثرية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، ليصفها ويكتب عنها وفقا لانطباعاته الشخصية وبأسلوبه ولغته الأم  والذي يذكره بموقع آخر في بلده، كما يستطيع السفير أن يقارن الموقع الذي اختاره بموقع آخر مشابه في بلده .

وتعود فكرة المشروع للكاتبة عبلة الشعار التي ستقوم وبدعم من أمين عمان الكبرى المهندس نضال الحديد بإعداده وإصداره في كتاب ثقافي سياحي يبرز المعالم الأثرية في الاردن، كما ستترجم جميع النصوص التي  يكتبها السفراء الى اللغتين العربية والإنجليزية.

وفي تصريح خاص بـ(الغد) أكدت الشعار أن الكتاب سيصدر نهاية هذا الحالي، مبينة ان المشروع لاقى صدى اعلاميا واسعا: "دعيت لزيارة كل من الولايات المتحدة الأميركية واستراليا والبحرين وبنغلادش، لأقوم بشرح المشروع وفكرته امام طلاب الجامعات".

وتبين الشعار أنها حصلت على موافقة نائب أمين عمان لتقوم باصدار فيلم وثائقي حول الكيفية التي تم بها العمل في هذا المشروع، لافتة الى ان الفيلم سيعرض  في حفل تكريم السفراء المشاركين وطاقم العمل والذي سيعقد حال أصدار الكتاب يليه مؤتمر صحافي لوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية لدول السفراء المشاركين في المشروع بهدف قيام كل وسيلة اعلامية بزيارة الموقع الذي تناوله السفير في الكتاب ليتحدث عنه امامهم بحيث يتم الترويج للسفير والكتاب والمكان وبالتالي للأردن". 

   ومن السفراء المشاركين في هذا المشروع السفير المصري الذي اختار المسجد الحسيني الكبير في وسط البلد، ووقع اختيار السفير الكويتي على منطقة عبدون، والسفير السعودي على مسجد الملك عبدالله في العبدلي، فيما اختار السفير الاماراتي المدرج الروماني، والسفير اليمني متحف القلعة، والسفير السوري (منطقة أم قيس الواقعة في شمال الاردن)، السفير اللبناني ( الساحة الهاشمية)، السفير الاميركي (معبد هرقل )، السفير البريطاني (البحر الميت ووادي المنشالة)، السفير الفرنسي ( ساحة باريس "دوار الحاووز سابقاً" في جبل اللويبدة)، السفير الالماني (كنيسة الصويفية)، السفير الياباني (مشروع تطوير وسط البلد)، السفير الاسترالي (طبقة فحل)، السفير الأسباني (دارة الفنون)، السفير النرويجي (الغابة الاسكندنافية)، السفير الهولندي ( منطقة المريغات الأثرية الواقعة ما بين مادبا وماعين)، سفير جنوب إفريقيا (جبل نبو في مادبا)، السفير التركي (الخط الحجازي الاردني)، السفير الروسي (دارة الفنون)، السفير البلغاري (العقبة)، السفير الروماني (البتراء)، السفير الايراني (مدينة جرش)، المفوضية الاوروبية (منطقة ام الرصاص)، السفير البوسني (قلعة عجلون)، سفير بنغلاديش (مقامات الصحابة الواقعة في الكرك)، سفير كندا (وادي الموجب)، السفير البلجيكي (وادي رم)، السفير المغربي (شاطئ البحر الميت)، السفير الكوري (حدائق الحسين الواقعة في عمان)، السفير الباكستاني (منطقة الاغوار)، السفير الماليزي (منطقة الكهف)، السفير السويسري (البتراء)، السفير البحريني (غابة ملك مملكة البحرين)، السفير الجزائري (حمامات ماعين السياحية)، سفير النمسا (منطقة ثغرة عصفور الواقعة بالقرب من جرش)، السفير السوداني (منطقة عراق الامير الواقعة في وادي السير)، في حين قام السفير التونسي باختيار مؤسسة عبد الحميد شومان، فيما اختار سفير فلسطين السلط واختار سفير الصين القرية الصينية في حدائق الحسين ليتحدث عنه في هذا المشروع.  ويذكر ان المرأة الوحيدة التي ستساهم في هذا المشروع هي سفيرة جورجيا والتي اختارت المحميات الطبيعية في منطقة الازرق موضوعا لتتحدث عنه في هذا المشروع.

التعليق