كأس الكؤوس حائرة بين الفيصلي والوحدات

تم نشره في السبت 16 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • كأس الكؤوس حائرة بين الفيصلي والوحدات

الانجليز نظموها ووضعوا هدفا خيريا لها

 

 

تيسير محمود العميري

عمان - يوم الرابع والعشرين من شهر حزيران / يونيو لعام 1981،ولدت بطولة كاس الكؤوس لكرة القدم، وهي مباراة واحدة تقررت ان تجمع بين بطلي الدوري الممتاز وكأس الاردن، وفي حال نال فريق واحد اللقبين معا فان المباراة ستجمع بين بطل الدوري ووصيف بطل الكأس.

وجاءت هذه المباراة "البطولة" لتشكل فاتحة الموسم الكروي في كل عام، بيد انها لم تكن كذلك في كثير من المرات، واضحى موعدها غير ثابت فتارة في افتتاح الموسم وتارة في اوسطه او آخره وطال قرار الالغاء البطولة مرتين عامي 1988 و1999، وللصدفة فقد كانت المباراتان ستجمعان بين الفيصلي والوحدات، هذين الفريقين اللذين جمعتهما اول مباراة في البطولة عام 1981، وحينها تعادل الفريقان بهدف لكل منهما في الوقتين الاصلي والاضافي، لكن الفيصلي حسم النتيجة لمصلحته بفارق ركلات الجزاء الترجيحية 6/4.

وقد دانت السيطرة على ألقاب البطولة لفريق الفيصلي،الذي حصل حتى الان على دزينة من الالقاب، في حين حصل الوحدات على نصف دزينة منها، رغم ان الفيصلي لعب في 17 مباراة، مقابل 12 مرة تواجد فيها الوحدات في لقاء كأس الكؤوس.

الانجليز نظموها لهدف خيري

واذا كان الانجليز قد اوجدوا بطولة الدرع الخيرية منذ عدة عقود، والتي تجمع بين بطلي الدوري وكأس انجلترا، وحددوا هدفا لها بحيث يذهب ريعها لمصلحة انسانية بحتة مهما اختلفت عناوين الدعم، فاننا حتى الان لم ندرك الهدف من هذه البطولة،التي شكل ريعها نقطة خلاف قبل بضعة اعوام،عندما كاد الوحدات ان ينسحب لولا تدخل الكثيرين لفض الخلاف واعادة الوحدات عن قراره، بل ان جوائز البطولة تذهب للفريقين المتباريين بنسب متفاوتة، دون ان يتم تخصيص جزء او كل الريع لهدف انساني،كدعم مركز الامل للسرطان مثلا او اي جهة انسانية اخرى ذات اهداف سامية.

الجماهير تنتظر البطل الجديد

وتنتظر جماهير الكرة الاردنية يوم الخميس المقبل لتشهد مواجهة متكررة بين قطبي اللعبة الفيصلي والوحدات، فاللقاء المقبل سيحمل الرقم 9 بين الفريقين في هذه البطولة،حيث فاز الفيصلي في خمس مباريات والوحدات في ثلاث منها،وربما تشهد المباراة المقبلة غيابا لعدد من النجوم بسبب الاصابة او العقوبة امثال عامر ذيب وباسم فتحي وخالد سعد وسراج التل وعدنان عوض وفيصل ابراهيم وحسونة الشيخ،وان كانت التوقعات تشير الى مشاركة متوقعة للاخيرين نظرا للدور البارز المطلوب منهما،وهذا لا ينتقص من اهمية اللاعبين الاخرين الذين يعول عليهم الفريقان كثيرا امثال رأفت علي ومحمود شلباية وحسن عبد الفتاح واشرف شتات ومحمود قنديل وهيثم سمرين من الوحدات، ولؤي العمايرة ومحمد خميس وقصي ابو عالية ومؤيد سليم وهيثم الشبول وعبد الهادي المحارمة من الفيصلي،وستبقى هوية بطل كأس الكؤوس الثالثة والعشرين لموسم 2005/2006 حائرة، حتى يطلق الحكم صافرة النهاية معلنا بدء تتويج بطل جديد للبطولة.

التعليق