إعصار دينيس يضعف لكن التحذير من الفيضانات داخل الولايات المتحدة قائم

تم نشره في الأربعاء 13 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

  واشنطن - فقد إعصار دينيس المدمر أول من أمس كثيرا من قوته لدى وصوله إلى الساحل الاميركي على خليج المكسيك حيث تحول إلى عاصفة استوائية وذلك بعدما ضرب منطقة البحر الكاريبي بعنف مخلفا 26 قتيلا حيث اتجه إلى وسط الولايات المتحدة محدثا أمطارا غزيرة وهدد بوقوع فيضانات.

    وبينما قال سكان ولاية فلوريدا إن دينيس لم يكن مدمرا بالشكل الذي توقعوه، فإن المركز الوطني للاعاصير في ميامي بفلوريدا أكد أن التحذيرات من الفيضانات ما زالت سارية في ست ولايات بجنوب شرق الولايات المتحدة.

    وتصل حاليا أقصى سرعة لرياح الاعصار دينيس إلى 50 كيلومترا في الساعة بعدما جاوزت سرعته 240 كيلومترا في الساعة قبل أن يصل إلى الساحل الاميركي في فلوريدا الاحد الماضي. وذكرت صحيفة ميامي هيرالد أن الاعصار تسبب في مقتل طفل دهسه والداه بينما كانا يستعدان لترك منزلهما على عجل.

    وكان دينيس قد تسبب في وفاة 15 شخصا في كوبا وعشرة أشخاص في هايتي وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة أواخر الاسبوع الماضي. ودينيس هو العاصفة الاستوائية الرابعة هذا الموسم وهو عدد كبير يقع في وقت مبكر من فصل الصيف.

    ورغم ضعف سرعة الرياح المصاحبة له بشكل ملحوظ إلا أن المركز الوطني للاعاصير قال إن دينيس قد يتسبب في هطول أمطار غزيرة على بعض المناطق.

    وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قد أعلن في وقت متأخر قبل يومين وقوع كارثة كبرى في العديد من مقاطعات ولايات فلوريدا وألاباما وميسيسيبي مما يتيح تقديم معونات وقروض اتحادية لسكان هذه المناطق.

إلا أن دينيس تسبب في إلحاق أضرار أقل مما تسببت فيها الاعاصير التي ضربت فلوريدا العام الماضي. وذكرت صحيفة هيرالد أن ذلك يرجع جزئيا إلى أن أول عاصفة كبيرة تضرب البلاد هذا العام لم تضرب المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة.

    وكانت أسواق النفط الاميركية مؤشرا آخر على أن دينيس لم يكن بالصورة المدمرة التي كان يخشى منها حيث انخفضت أسعار البترول بعدما اتضح أن الاعصار لم يتسبب في إلحاق أضرار جسيمة بمصافي النفط ومنصات الحفر في منطقة خليج المكسيك. وانخفضت أسعار النفط بنسبة 1.9 في المئة لتسجل 58.5 دولار للبرميل في تعاملات أول من أمس الاثنين.

 

 

التعليق