المرحوم محمود البداينة اشاع نور الرياضة في الطفيلة

تم نشره في الاثنين 4 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • المرحوم محمود البداينة اشاع نور الرياضة في الطفيلة

الى رحمة الله

 

عاطف عساف

عمان - كنت والمرحوم محمود البداينة على موعد لاستكمال منافشة استضافته لمباريات مراكز الامير علي بن الحسين للواعدين لتكون الطفيلة محطة لمجموعة الجنوب، بعد ان ابدى استعداده لتذليل كافة العقبات.

  انتظرته ولم يحضر فكان البديل الخبر الفاجع وفي مضمونه بانه لن يحضر بعد ان اختاره الباري عز وجل إثر حادث مؤسف يوم امس، فنزل خبر الوفاة علينا كالصاعقة ونحن نتأهب ايضا لجلسة حوارية لمناقشة جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية، فتلعثم الكلام واغرورقت العيون بالدموع، كيف لا والمرحوم محمود البداينة كان من الطراز الفريد في محبته وطيبته، وكان نشيطا مطيعا محبوبا، وكان الحرص يعتمر قلبه وعقله لنشر شعاع الرياضة في الطفيلة من خلال موقعه كمعلم للرياضة ومسؤولا للنشاط الرياضي واخيرا رئيسا لقسم النشاطات في تربية الطفيلة، سعى لوضع الرياضة المدرسية في الطفيلة على الخارطة، فأخذت موقعها على لائحة الميداليات في الدورة المدرسية.

  ولم يتوقف طموح المرحوم عند هذا الحد فقد ساهم في المجال النادوي ببناء فريق صلاح الدين كمدرب متطوع ليكون ممثلا لمحافظة الطفيلة.

  وأراد المرحوم البداينة ان تكون الطفيلة كغيرها وبمثابة الوعاء لرعاية الموهوبين فعمل مدربا في مراكز الامير علي بن الحسين للواعدين، بعد ان عمل على تطوير نفسه بحضوره كافة الدورات التدريبية التي اقامها اتحاد كرة القدم، وحرص رحمه الله بان يكون مندوبا مميزا ومخلصا لـ"الغد " في تغطية الاحداث الرياضية.

  صحيح اننا خسرناه قائداً رياضياً وزميلاً في مهنة المتاعب بعد ان جاء القدر ليقول كلمته، لكن بصماته واخلاقه وسمعته العطرة وبسمته التي كانت تسبق طلته التي ستظل فينا هاجساً نتذكره ونتذكر معه مواقفه الطيبة.

فإلى جنات الخلد يا محمود ولأهلك وذويك الصبر والسلوان.

التعليق