ابو غزالة: مهرجان ربيع رمال الثالث يسعى نحو أفق أكثر مأسسة

تم نشره في الأحد 3 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • ابو غزالة: مهرجان ربيع رمال الثالث يسعى نحو أفق أكثر مأسسة

 اعلن عن فعالياته في مؤتمر صحافي

 

عزيزة علي

   عمان- تنطلق  مساء اليوم في "محترف رمال" بجبل اللويبدة، فعاليات مهرجان "ربيع رمال الثالث"، الذي يستمر حتى العاشر من الشهر الجاري، متضمنا فعاليات أدبية وموسيقية وعروضا مسرحية، وورش رسم وتشكيل، إضافة إلى عروض أفلام وتوقيع كتب.

وقال مدير المهرجان النحات عبد العزيز ابو غزالة بأن "مهرجان ربيع رمال الثالث الذي ينطلق اليوم  يسعى إلى الاختلاف، للسير بالمهرجان نحو أفق أكثر مأسسة، ولضمان استمراريته متميزا كما انطلق"

واعلن ابو غزالة في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر المحترف امس وشاركه فيه مديرة المتحف اكرام العقرباوي أن الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي سيكون شخصية المهرجان.

واضاف أبو غزالة إن المهرجان في دورته لهذا العام" يسعى إلى تقديم إضافة ومساهمة نوعية في شكل وسوية الحراك الثقافي المحلي وربما العربي، مع الحرص قدر الإمكان على المحافظة على ما تم إنجازه خلال الدورتين السابقتين مع إسقاط كل الحسابات التي من شأنها أن تؤثر سلبا على سوية العمل الإبداعي والانحياز بشكل كبير للفعل الإبداعي ذاته".

وأوضح ابو غزالة إن الجانب الفكري والنظري ما يزال "يحظى باهتمام كبير، كما هو الحال منذ تأسيس المحترف، وكان كذلك لدى البدء بالتحضير للدورة الثالثة للمهرجان، غير أنه تم الاتفاق على إرجاء هذه الفعاليات إلى وقت يمكن ان تأخذ فيه الاهتمام الذي تستحق، لا سيما وأنها تتطلب قدرا كبيرا من الجهد في التحضير لها".

   وحول برنامج الدورة الثالثة للمهرجان، اعلن ابو غزالة عن اقامة ورشة رسم يشارك فيها اطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الى جوار الاطفال الاصحاء "في محاولة دمج لهذه الشريحة المغيبة اجتماعيا, وخلق تفاعلا بينها وبين محيطها واترابها من الاطفال الاخرين" . وقال ابو غزالة "ان هذا التوجه يهدف اضافة لما سبق الى تفعيل دور الفن والثقافة داخل اطياف المجتمع المحلي وتبايناته وشرائحه العمرية والاجتماعية المختلفة" .

   وفي السياق نفسه بين ابو غزالة بأن ثلاثة من الافلام الوثائقية المنوي عرضها ضمن الفعاليات السينمائية للمهرجان هي من انتاج المحترف وان واحداً منها يتناول سيرة الشاعر مريد البرغوثي الحياتية والابداعية. وواصل في استعراضه لجديد الدورة الثالثة "قد يختلف شكل ومضمون هذه الدورة قليلاً عما قدم سابقاً, من خلال اعتماد آلية جديدة في كيفية اختيار المشاركين وشكل الفعاليات والتزامن فيما بينها, الا ان اهم ما يميز خيارات الدورة الثالثة اسقاطها اي حسابات من شأنها ان تؤثر على شكل وسوية ما يقدمه المهرجان"  مؤكدا "الانحياز الكلي للابداع نفسه بغض النظر عن مرجعيته ومنابته واصوله".

وقال ابوغزالة "اعتمادا على فلسفة المحترف وروح المهرجان فان تسليط الاضواء على ابداعات لافتة وجادة بغض النظر عن العمر الابداعي لصاحبها هو من اهم اهداف المشروع". وبخصوص القراءات القصصية فان تقاطعا كبيرا في آلية تقديمها قائم بينها وبين القراءات الشعرية, من حيث التنويع - حسب ابوغزالة- والمجايلة والتركيز على الجودة والقيمة الفنية الجمالية لها بعيدا عن اي اعتبارات اخرى.

ويشمل برنامج الفعاليات  في مجال القصة أمسية  يقرأ فيه القاص الياس فركوح ويوسف ضمرة أما على صعيد الشعر فتقام  ثلاث أمسيات يقرأ في الأولى الشاعر يوسف أبولوز بينما يقرأ في الثانية كل من أحمد أبوسليم ومحمد أبورحمة في حين أن الأمسية الثالثة من القراءات الشعرية خصصت لشخصية المهرجان  للشاعر مريد البرغوثي.

وتشارك مسرحية (بكره ع بكره) من سوريا, وهي من إخراج بسام جنيد وأداء سليم بركات وبسام جنيد وهي مسرحية تتناول عزلة المثقف وغربته في المجتمع وتأتي المسرحية ضمن تقنيات المسرح الفقير. كما يحتوي المهرجان على مجموعة من الأفلام السينمائية المحلية والعربية .

كما تتضمن فعاليات المهرجان حفل تكريم المصورين الذين شاركوا في ورشة التصوير التي نظمت تحت عنوان (عين المكان) وهي الورشة التي قام عليه محترف الرمال بتنسيق مع جمعية المصورين الأردنيين وبدعم من مجمع النقابات المهنية.

التعليق