أطباء يحذرون من حالات ربو غير مشخصة

تم نشره في السبت 2 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

   الغد - دبي - تشير إحصاءات طبية عالمية إلى أن 6 في المئة من مجمل سكان الشرق الاوسط يعانون من الربو. وقال الدكتور أشوك لودها طبيب الأطفال في مستشفى بلهول التخصصي: "إن هذا الرقم مؤشر خطير يدل على أن هذا العدد قد يكون أعلى من ذلك."

     وأضاف: "ربما يعاني الكثير من الأطفال من مرض الربو ولكن لم يتم تشخيص حالاتهم وذلك بسبب نقص الوعي عند الأهل أو المدرسين في المدرسة، كما أن من 10 إلى 12 في المئة من الأطفال في دبي يعانون من الربو."

     وتتضمن أعراض الربو سعالاً ليلياً ونهارياً بالإضافة إلى صفير عند التنفس وضيق الصدر وصعوبة التنفس أو بحة في الصوت، وقد تنشأ هذه الأعراض أيضاً بفعل الجراثيم المنتشرة في الجو وخاصة عند هبوب الرياح الجافة والباردة أو عند وجود دخان التبغ وغبار العث أو غبار الطلع كما أن للعطور والمبيدات الحشرية ولطارد البعوض وكذلك الحيوانات كالقطط والكلاب آثارا مشابهة.

     ويقول الدكتور لودها: "إن العديد من المرضى يستخدمون الكثير من الأدوية لمعالجة السعال ولا يحصلون على نتائج."،  وأوصى الدكتور بمجموعتين من الأدوية (المسكنة) و(الوقائية) تؤخذ عن طريق الاستنشاق.

وتعطى عادة الأدوية المسكنة عند ظهور الأعراض ومن ثم تستخدم مركبات MDI الوقائية لمنع مرض الربو ونوباته من العودة ولكن يخشى بعض الأهالي أحياناً من التأثيرات الجانبية للعلاج على أطفالهم الصغار، وهنا يؤكد الدكتور لودها على عدم وجود أي أعرض جانبية لمركبات MDI ويقول: "مركبات الـMDI آمنة جداً وفعالة، ولا تسبب الإدمان لأن الجرعات التي يأخذها المريض عبر مجرى التنفس صغيرة مقارنة بالكبسولات والشراب والحقن. ويضيف: "معظم الأطفال المصابين بمرض الربو يتخلصون منه مع الزمن، أما إذا استمرت الأعراض لأكثر من10 سنوات فيصبح المرض (الربو للبالغين)."

التعليق