كو.. اقامة الاولمبياد في العاصمة الانجليزية ستكون مفيدة للرياضة

تم نشره في الجمعة 1 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • كو.. اقامة الاولمبياد في العاصمة الانجليزية ستكون مفيدة للرياضة

حقائق عن عرض لندن لاستضافة اولمبياد 2012

 

لندن - يقول سيباستيان كو المشرف على طلب العاصمة البريطانية لندن لاستضافة دورة الالعاب الصيفية لعام 2012 ان اقامة الحدث الرياضي الكبير في لندن من شأنها تحفيز الكثير من الشبان على الاهتمام بالرياضة.

وفي اشارة الى المرتين السابقتين اللتين انبرت فيهما لندن استضافة الالعاب الاولمبية قال كو ان اللجنة الاولمبية الدولية تواجه تحديا جديدا يتمثل في اجتذاب الاجيال الاصغر سنا الى الرياضة وقال ان لندن يمكنها ان تشعل هذا الحماس لدى هؤلاء الشبان.

وقال كو لرويترز في مقابلة "اميل لي الاعتقاد بان الحركة الاولمبية الدولية تعترف باننا نملك تقاليد طيبة في دعم الحركة الاولمبية."

واضاف كو "نحن بين قليل من الدول التي شاركت في كل الدورات الاولمبية الصيفية والشتوية. وفعلنا ذلك رغم وجود صعوبات هائلة في بعض المناسبات."

وقال كو وهو عداء وبطل اولمبي سابق ان اي مدينة سيقع عليها الاختيار لاستضافة الحدث الرياضي الكبير ستكون في حاجة ماسة الى تحقيق الاتصال بين الشباب والرياضة.

واضاف كو "لابد ان تكون لهذه المدينة عاطفة... عاطفة تاريخية للرياضة ولابد ان تكون بلادا تفهم هذه الفلسفة... اي مدينة تفوز باستضافة الالعاب لديها واجب يتمثل في نشر الروح الاولمبية حسب علمي... وستكون هذه هي استراتيجيتي طالما كنت مسؤولا عن الطلب."

وقد انبرت لندن لاستضافة الاولمبياد في عام 1908 بعد ان سحبت العاصمة الايطالية روما طلبها في اعقاب ثورة احد البراكين ومرة اخرى في عام 1948 بعد الحرب العالمية الثانية.

وتتنافس لندن لاستضافة اولمبياد عام 2012 مع اربع مدن اخرى هي باريس ومدريد ونيويورك وموسكو.

ويقول كو انه بسبب خبرته السابقة في التنافس في الالعاب مع خبرة مواطنيه الاخرين الاولمبية فان دورة العاب لندن ستضع الرياضيين في المقام الاول واضاف "اود ان يغادروا جميعا البلاد وهم يدركون اننا كمدينة كنا نقف الى جانبهم وانا كمتنافس سابق سأبذل قصارى جهدي في هذا الصدد."

ويقول الفريق المشرف على الطلب اللندني ان اقامة الالعاب في العاصمة البريطانية سيضمن وجود جماهير كبيرة واجواء رائعة في المدينة التي يوجد بها اكثر من 300 لغة وهو ما يجعلها مفتوحة ومرحبة بالجميع.

كما ان اقامة المجمع الاولمبي في شرق المدينة من شأنه ان يعيد الحياة ويجدد شباب واحدة من افقر مناطق بريطانيا ويعيد الى الاضواء ملاعب ومقار شهيرة مثل ويمبلدون وويمبلي وملاعب لورد للكريكت والتي ستوفر اماكن مثالية لاستضافة المنافسات خلال الالعاب الاولمبية.

ويحظى طلب لندن بالدعم الكامل من جانب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كما انه مدعوم ايضا من رئيس جنوب افريقيا السابق نلسون مانديلا الذي يحظى باحترام واسع النقاط في الاوساط الرياضية وغير الرياضية.

ويقول كو الذي يفخر كثيرا بتأييد مانديلا "لا يوجد اي شخص على هذا الكوكب يفهم دور الرياضة في تحقيق المصالحة اكثر من مانديلا."

وسينقل بلير هذه الرسالة الى سنغافورة عندما يحاول ان يحصل على دعم الذين لم يحسموا امرهم بعد لدى اجتماع اللجنة الاولمبية تمهيدا لاختيار المدينة التي ستحظى بشرف استضافة الدورة في مطلع الشهر المقبل.

وسيعود بلير بعد ذلك مباشرة من سنغافورة متوجها الى اسكتلندا لافتتاح قمة الدول الثماني الصناعة الكبرى. وسيعلن اسم المدينة الفائزة بينما يكون بلير لا يزال على متن الطائرة.

ويقول كو "لم ننظم الالعاب الاولمبية في هذه البلاد منذ عام 1948 وبلادنا تتوق لاستعادة الالعاب مرة اخرى."

حقائق عن عرض لندن استضافة اولمبياد 2012

- فيما يلي بعض الحقائق عن عرض لندن لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية لعام 2012 ..

المدينة.. عاصمة بريطانيا

السكان.. سبعة ملايين نسمة

متوسط درجات الحرارة خلال الفترة المقترح أن تنظم خلالها الالعاب (من 27 يوليو تموز وحتى 12 اغسطس آب).. ما بين 14 و21 درجة مئوية.

رئيس عرض المدينة.. سيباستيان كو العداء والبطل الاولمبي الاسبق.

الفكرة العامة..

القرية الاولمبية ستقام في شرق المدينة. وقد اكد القائمون على العرض على اهمية "التراث" قائلين ان الالعاب الاولمبية ستساعد على تجديد شباب واحدة من المناطق الاكثر حرمانا في اوروبا.

ولندن هي المدينة الاكثر تنوعا في اوروبا من حيث تعدد الاعراق. فقد ولد اكثر من ربع سكانها في الخارج كما ان المدينة يقيم فيها اكثر من 200 جالية عرقية مختلفة يتحدثون اكثر من 300 لغة.

وتعتمد لندن كثيرا على سمعتها الثقافية بسبب وجود اكثر من 200 متخف و500 دار للسينما فيها اضافة الى خمس فرق للاوركسترا.

كما ان 39 في المئة من المساحة الاجمالية للندن تتكون من متنزهات ومساحات خضراء وهي تتفوق في ذلك على بقية المدن المتنافسة معها.

الملاعب..

هناك خمسة مقار ستبقى بعد الالعاب وهي الاستاد الاولمبي ومركز الالعاب المائية ومتنزه فيلو ومركز الهوكي ومجمع الصالات المغطاة.

اما قرية الرياضيين فستحول الى مدينة سكنية تضم 3600 شقة ستخصص لمحدودي الدخل.

وستستحدم لندن 31 مكانا لاستضافة الالعاب منها ملاعب الكريكت (الرماية) وملاعب ويمبلدون (تنس) اضافة الى استاد اولمبي جديد يتسع لثمانين الف مشاهد.

وتعهدت العاصمة البريطانية باتمام جميع منشآتها قبل 18 عاما من الموعد المقرر لانطلاق الالعاب.

الميزانية..

ميزانية التشغيل تبلغ 2.79 مليار دولار. كما خصصت الحكومة البريطانية 4.41 مليار دولار من الاموال العامة لتغطية نفقات بناء مقار وملاعب جديدة وتحسين شبكة النقل والامن وقطاعات اخرى.

النقل..

يقول القائمون على الطلب البريطاني ان 80 في المئة من الرياضيين سيقيمون على مسافة 20 دقيقة من مقار الالعاب والمنافسات.

وستكون هناك عشرة خطوط للسكك الحديدية في خدمة الالعاب الاولمبية منها تسعة خطوط موجودة بالفعل في حين سيكتمل انشاء الخط العاشر الذي يصل بين محطة كينجز كروس ووسط لندن بحلول عام 2007.

وستقام الالعاب في اواخر يوليو تموز واوائل اغسطس اب وهو الوقت الذي تنخفض فيه كثافة حركة المرور في المدينة بنسبة 20 في المئة. وتعهد رئيس البلدية كين ليفنجستون والحكومة البرطيانية بتحسين البنية الاساسية لشبكة المواصلات التي اعتبرت منذ مدة طويلة نقطة الضعف في الطلب البريطاني.

عروض واولمبياد سابقة..

هذه هي المرة الاولى التي تتقدم فيها لندن لاستضافة الالعاب الاولمبية الصيفية. فقد منحت المدينة حق استضافة الاولمبياد مرتين بعد سحب العاصمة الايطالية روما طلبها في عام 1908 وفي عام 1948 بعد الحرب العالمية الثانية.

وسعت بريطانيا جاهدة لتحسين صورتها الرياضية بعد ان اضطرت الى سحب طلبها لاستضافة بطولة العالم لالعاب القوى لعام 2005 بسبب مشكلات تتعلق بانشاء استاد في لندن. الا انها قطعت شوطا لا بأس به في هذا الاتجاه عندما استضافت وبنجاح دورة العاب الكومنولث البريطاني في عام 2002.

التأييد..

تتضمن قائمة مؤيدي الطلب البريطاني لاستضافة اولمبياد 2012 رئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا ونجم منتخب انجلترا ونادي ريال مدريد الاسباني ديفيد بيكام والبطلة الاولمبية الاسترالية كاثي فريمان وكابتن منتخب الهند السابق للكريكت كابيل ديف.

وقالت لجنة تقييم الطلب اللندني التابعة للجنة الاولمبية الدولية في وقت سابق من الشهر الجاري ان 68 في المئة فقط من سكان العاصمة البريطانية يؤيدون اقامة الاولمبياد في مدينتهم. وطبقا لاستطلاع للرأي اجري لحساب صحيفة الجارديان البريطانية في فبراير شباط ان 74 في المئة من البريطانيين يؤيدون طلب لندن الا ان 39 في المئة فقط يعتقدون ان لندن ستفوز بشرف استضافة الالعاب.

الأمن..

يقول كبار مسؤولي الشرطة ان خبرة بريطانيا المتميزة في مجالات مكافحة الارهاب الى جانب شرطتها غير المسلحة وغير المتطفلة سيجعلان من لندن مدينة امنة وجاذبة للزوار ايضا.

ويقول هؤلاء المسؤولون ان خبرة بريطانيا في التعامل مع الارهاب المتمثل في حملة الجيش الجمهوري الايرلندي التي استمرت 30 عاما اضافة الى التهديد الذي يمثله الاسلاميون المتشددون في الاونة الاخيرة جعل من شرطة العاصمة اهلا لادارة الامن خلال الاولمبياد.

وتقول الحكومة البريطانية ان الشرطة البريطانية قدمت النصح والمشورة للجنة الاولمبية الدولية منذ دورة العاب لوس انجليس التي اقيمت في 1984.

القرار الأولي للجنة الاولمبية الدولية..

قالت لجنة التقييم التابعة للجنة الاولمبية الدولية في تقريرها في وقت سابق من الشهر الحالي إن عرض لندن من "نوعية عالية جدا" وان الميزانية "مدعومة جيدا ويمكن انجازها" وان طلب العاصمة البريطانية "يدل على مستوى عال من التخطيط".

الا ان التقييم تضمن ملاحظة حول شبكة النقل اللندنية لكنه اشار ايضا الى ان لندن قدمت برامج لتنفيذ الاصلاحات المطلوبة بشكل كامل قبل عام 2012.

التعليق