المانيا والبرازيل في اعادة لنهائي مونديال 2002

تم نشره في السبت 25 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً
  • المانيا والبرازيل في اعادة لنهائي مونديال 2002

 ألمانيا - البرازيل

الساعة 7:00 مساء

    نورمبرغ - تتجه الانظار الى مدينة نورمبرغ الالمانية التي تحتضن مباراة المانيا والبرازيل في نصف نهائي بطولة القارات السابعة لكرة القدم التي تشكل اعادة لنهائي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وكانت البرازيل توجت بطلة للعالم بفوزها على المانيا بهدفين للمهاجم رونالدو في النهائي، وهو يغيب عن منتخب بلاده في بطولة القارات.

 وتشكل المباراة بين المنتخبين اليوم اختبارا مهما لكل منهما قبل نحو عام من نهائيات كأس العالم المقررة عام 2006 في المانيا بالذات وسيكونان فيها من ابرز المرشحين للقب، وتصدرت المانيا ترتيب المجموعة الاولى برصيد سبع نقاط بفارق الاهداف امام الارجنتين، فيما حلت البرازيل ثانية في المجموعة الثانية برصيد اربع نقاط خلف المكسيك (7) التي تلتقي الارجنتين غدا الاحد في المباراة نصف النهائية الثانية.

    بدأت المانيا البطولة بفوز صعب على استراليا 4-3، ثم تغلبت على تونس 3-صفر قبل ان تتعادل مع الارجنتين 2-2، فيما كانت بداية البرازيل قوية بفوزها الصريح على اليونان بطلة اوروبا 3-صفر، لكن مستواها هبط بشكل لافت في المباراتين التاليتين حيث كادت تخرج من الدور الاول اثر خسارتها امام المكسيك صفر-1 وتعادلها مع اليابان 2-2.يذكر ان المانيا لم تفز على البرازيل منذ عام 1993 عندما تغلبت عليها وديا 2-1 في كولن وشارك في حينها المدرب الحالي للمنتخب يورغن كلينسمان الذي يأمل في تكرار النتيجة لحجز البطاقة الى المباراة النهائية في فرانكفورت في 29 الحالي، وقال كلينسمان "نهدف الى بلوغ المباراة النهائية ولكن علينا تقديم المستوى المطلوب، فمنتخب البرازيل يمتاز بتقنية عالية وهو بطل العالم".

    واعتبر نجم منتخب المانيا ومدربها السابق فرانتس بيكنباور "من خلال متابعتي لمباريات البرازيل اشعر بانها لا تأخذ هذه البطولة على محمل الجد".

 من جهته، لم يثبت مدرب منتخب البرازيل كارلوس البرتو باريرا على تشكيلة معينة في المباريات الثلاث السابقة التي اشرك فيها 20 لاعبا لكنه كشف انه سيختار الافضل لمواجهة المانيا بقوله "لقد اختبرنا عددا كبيرا من اللاعبين ولكننا سنختار التشكيلة الافضل من الناحيتين الفنية والبدنية، فالان يجب ان نفوز بالمباريات، كانت المباراة مع اليابان في الدور الاول الاخيرة التي يمكننا فيها اختبار هذا العدد الكبير من اللاعبين في بطولة رسمية لانني اردت متابعة لاعبين يشاركون مع المنتخب للمرة الاولى".

 وبقي على مقاعد الاحتياط في المنتخب البرازيلي ثلاثة لاعبين فقط هم الحارس غوميز والمدافعان مايكون ولويزاو، وخلص المدرب البرازيلي بالقول في هذا الشأن "من الطبيعي ان التشكيلة لا تتألف من 20 لاعبا لكننا حصلنا على عدد من المعلومات عن اللاعبين التي يجب دراستها".

 واعتبر باريرا ان "كل المنتخبات التي تواجه البرازيل تريد الفوز عليه وتقدم افضل ما لديها امامه"، مضيفا "من جهتنا لا يمكننا الفوز على المانيا بالطريقة التي لعبنا فيها حتى الان فيجب علينا اعتماد اسلوبنا البرازيلي ونعرف ذلك تماما".

     وحتى الان لم يبد على الالمان علامات إرهاق نهاية الموسم التي في الوقت نفسه يبدو تأثيرها قويا على لاعبي البرازيل الذين بلغوا الدور قبل النهائي بكأس القارات بفوز على اليونان وخسارة للمكسيك وتعادلا من اليابان.

 هذا بخلاف حصول المنتخب الالماني على يوم راحة إضافي عن نظيره البرازيلي ووجود حافز قوي لدى الالمان لاحراز لقب كأس القارات الذي يضم ثماني منتخبات فقط قبل عام من استضافة ألمانيا لنهائيات كأس العالم 2006.

 ويقف التاريخ والاحصائيات في جانب البرازيل في مباراة اليوم، ففي مجموع 19 مباراة جمعت بين ألمانيا (أو ألمانيا الغربية أنذاك) والبرازيل كان الفوز حليفا لالمانيا في ثلاث مباريات فقط مقابل 11 هزيمة أمام البرازيل، وكان آخر فوز حققه المنتخب الالماني على نظيره البرازيلي في تشرين الثاني/نوفمبر عام 1993 عندما كان مدرب ألمانيا الحالي يورغن كلينسمان لاعبا بالفريق الالماني، ومنذ ذلك التاريخ منيت ألمانيا بخسارة من البرازيل في كأس القارات 1999 بنتيجة صفر-4 إلى جانب خسارة نهائي بطولة كأس العالم 2002 في يوكوهاما باليابان بنتيجة صفر-2، وفي أيلول/سبتمبر من العام الماضي تعادل الفريقان وديا بهدف لكل منهما في برلين وكان كلينسمان قد تولى تدريب المنتخب الالماني قبل شهرين من هذا التاريخ.

    كما يود الالمان إنهاء سلسلة مبارياتهم التي بلغت 13 مباراة متتالية على مدار خمسة أعوام تقريبا لم يحققوا خلالها الفوز على أي فريق عالمي كبير، وصرح مساعد مدرب المنتخب الالماني يواكيم لوف امس الجمعة بأن الشكوك مازالت قائمة حول مشاركة مهاجم الفريق لوكاس بودولسكي في مباراة اليوم لاصابته في بطن الساق، وسيتخذ قرار مشاركة بودولسكي في هذه المباراة من عدمها بعد التدريب النهائي لالمانيا.

 وسيضطر كلينسمان إلى إجراء تغيير إجباري في خط وسط الفريق بسبب إيقاف باستيان شفينشتايغر، وسيقف ينز ليمان حارس آرسنال الانجليزي في المرمى الالماني، بينما ينتظر عودة آرنه فريدريتش الذي كان موقوفا في مباراة الارجنتين إلى قائمة ألمانيا الاساسية اليوم.

التعليق