تأجيل اقامة المخيم الابداعي السابع الى ايلول المقبل

تم نشره في الخميس 9 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً
  • تأجيل اقامة المخيم الابداعي السابع الى ايلول المقبل

         كوكب حناحنة

   أكد مدير مديرية المسرح والفنون المكلف بالإشراف على المخيمات الابداعية التي تقيمها وزارة الثقافة د. زياد الزعبي أنه تم تأجيل المخيم الابداعي السابع والذي كان من المقرر اقامته الشهر الجاري في محافظة عجلون، وذلك بهدف اختيار مكان بكر غير مكتشف، لافتا الى انه وقع الاختيار على منطقة ضانا لتكون المكان الذي يحتضن المبدعين في المخيم المقبل.

واشار الى انه يجري وضع التصورات لشكل المخيم المقبل، وعدد المشاركين فيه، وإعداد الخطة اللازمة للخروج بابداعات جديدة تضاف الى رصيد المخيمات السابقة التي جابت مختلف مناطق المملكة وحققت رسالتها في اتاحة الفرصة للمبدع التعايش مع اقرانه في مكان يحظى بالطبيعة الخلابة وله عمقه التاريخي الممتد، ليدون وعبر نصوص ابداعية في ذاكرة المواطنيين ووجدانهم.

ولفت الى انه يجري الان العمل على تنفيذ التوصيات التي خرج بها المشاركون في المخيم الابداعي السادس، والتي تركزت حول اقامة بيوت ثقافية في مختلف مناطق المملكة ليتاح للمبدع الاقامة بالمكان فترة طويلة وبشكل مريح، منوها الى ان الوزارة باشرت في البحث عن قطعة ارض مناسبة في المناطق المقترحة واخترنا منطقة تقع مابين عجلون وضانا، وسيتم فيما بعد تخصيص ميزانية من موازنة الوزارة لاقامة هذا البيت، ومن ثم الاستمرار في ذلك خلال الاعوام المقبلة، وتعميم الفكرة في منطقة وادي رم وغيرها من المناطق.

وقال: التوصيات الاخرى التي خرج بها المشاركون في المخيم الابداعي السادس هي محل اهتمامنا، وعلى رأسها ضرورة الاستمرارية في عقد مثل هذه المخيمات لاهميتها، ولقد ادرج اقامة ثلاثة مخيمات ابداعية ضمن خطة الوزارة في العام المقبل، مشيرا الى انه بانتظار ابداعات من شاركوا في المخيم الابداعي السادس، منوها الى ضرورة اعطائهم الفرصة لتختمر نصوصهم الابداعية وتنجز بظروفها الطبيعية، ليصار الى نشرها في كتاب، او اقتنائها اذا كانت صورا او لوحات.

   وبين انه مع بداية العام الجاري وعودة وزارة الثقافة تم طرح موضوع إحياء المخيمات الابداعية التي من شأنها تفعيل الحراك الثقافي، وتوثق للمكان الاردني وللإبداع، مشيرا الى ان المخيم السادس الذي اقيم مؤخرا في وادي رم والبتراء والعقبة، والمخيم الذي سيقام في ضانا يأتيان استكمالا للمخيمات التي اقامتها وزارة الثقافة خلال الاعوام الماضية والتي بلغت خمسة مخيمات اقيم ثلاثة منها عام 2002 ضمن احتفالات المملكة بعمان عاصمة للثقافة العربية، إلا أن فكرة اقامتها كانت قد توقفت قبل عامين بسبب الاوضاع والظروف التي مرت بها وزارة الثقافة ، وهاهي تواصل رصد الابداع مع عودة الوزارة.

وزاد: وتقوم فكرة المخيمات الابداعية على دعوة عدد من المبدعين من مختلف صنوف وحقول الثقافة والفن، كتاب وشعراء وروائيون وفنانيين تشكيليين ومصورين، للإقامة في مكان محدد من محافظات المملكة ولفترة زمنية محددة، يتاح لهم التعايش مع بعضهم البعض والتعرف على المكان بشتى تفاصيله، للخروج بنصوص إبداعية ترصد تفاصيله وجمالياته، أو بصور ورسومات تجسده وتحفظه في الذاكرة الوطنية، وقد خرجنا من المخيمات التي اقيمت في السابق بكتاب قامت الوزارة بإصداره العام الماضي تحت عنوان"المكان" ضم نصوص المبدعين المشاركين في المخيم، كما وأقيم معرض في العام 2002 في قاعة المدينة في أمانة عمان ضم صور ورسومات من شاركوا في المخيمات، وقامت الوزارة بشراء عمل أو عملين من كل فنان بهدف دعم المبدعين، وتبني الاعمال التي لها صلة بالمكان الاردني وتوثق له.

وتابع ان اختيار الامكنة التي تقام فيها المخيمات تتم لاعتبارات مختلفة أهمها قيمة هذا المكان التاريخية والاثرية والطبيعية، إلى جانب توفر أماكن الاقامة للمبدعين، فنحن في كثير من الاحيان نعاني وعند اختيار المكان من عدم توفر مكان مناسب لإقامة المشاركين تلبي الاحتياجات الضرورية لهم، ففي وادي رم تتوفر خيم سياحية للإقامة، وفي عجلون هنالك بيت للشباب نقوم باستئجاره من المجلس الاعلى للشباب، وفي ضانا هنالك مخيم سياحي، وفي البتراء بيت للشباب يتم استئجاره أيضا.

التعليق