كأس القارات : ثقة برازيلية وتأهب تونسي

تم نشره في الجمعة 3 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً
  • كأس القارات : ثقة برازيلية وتأهب تونسي

 مدن - تخوض البرازيل بطلة العالم خمس مرات بطولة كأس القارات بكل الثقة والطموح وتشارك كأحد أكبر المرشحين للفوز بها للمرة الثانية بعد عام 1997، وتلعب البرازيل في مجموعة تضم المكسيك واليابان واليونان ويسعى مدربها القدير كارلوس ألبرتو بيريرا لاضافة لقب جديد بجانب كأس العالم وبطولة أميركا الجنوبية.

 وسيضطر الفريق للتخلي عن النجم الفذ رونالدو الذي اعتذر عن المشاركة وفضل أخذ قسط من الراحة في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع مشاركة النجوم الكبار أمثال رونالدينيو وكاكا وديدا وكافو وغيرهم.

 وينتظر نجوم البرازيل في الدوري الالماني أمثال زي روبرتو ولوسيو نجما بطل الدوري والكأس بايرن ميونيخ وخوان وروكي جونيور لاعبا نادي بايرن ليفركوزن أن يمنحهم المدرب بيريرا الفرصة للمشاركة في البطولة التي يقول عنها بيريرا: أنها فرصة طيبة باللعب في نفس المكان الذي سنخوض فيه مباريات كأس العالم ولنتأكد من مدى استعدادنا لهذه البطولة.

 وتحتل البرازيل حاليا المركز الثاني في تصفيات كأس العالم عن قارة أميركا الجنوبية متأخرة بأربع نقاط عن الارجنتين التي تحتل المركز الاول، وعن التصفيات يقول بيريرا: إنها تحمل طابعا خاصا ولعلها أصعب من البطولة الحقيقية.

 وينتمي مدرب البرازيل إلى مدرسة الكرة القديمة حيث شارك كمدرب لياقة بدنية مع منتخب بيليه عام 1970 وأحرز لقب بطولة العالم عام 1994 في أميركا، وإذا كانت انجلترا معروفة بأنها أم الكرة فالبرازيل مشهورة بالسامبا الكروية التي تحرك القلوب وأصبحت اللعبة هناك كواجب مقدس وفي الوقت الذي يكسب فيه النجوم الملايين يحاول المجرمون الاستفادة من ذلك ولعل اختطاف والدة لاعب المنتخب روبينيو التي حررتها الشرطة من مختطفيها أبلغ دليل على ذلك.

تونس تسعى لتحقيق المفاجأة

تشارك تونس بوصفها بطلة أفريقيا في بطولة كأس القارات التي ستقام في ألمانيا في الفترة من الخامس عشر حتى التاسع والعشرين من الشهر الحالي، وتقع تونس في مجموعة صعبة مع ألمانيا والارجنتين واستراليا ولكن الامل يحدوها لتحقيق نتائج طيبة في هذه البطولة خاصة بعد فوزها لاول مرة في تاريخها بكأس الامم الافريقية العام الماضي بعد تغلبها على المغرب بهدفين لهدف واحد.

 ورغم أن تونس لا تعد بلغة كرة القدم خصما مخيفا لالمانيا إلا أنه يجب تحذير المنتخب الالماني من خطورة الفريق التونسي أو نسور قرطاج كما يطلق على نجومه، وكانت تونس حققت تعادلا سلبيا مع ألمانيا في كأس العالم عام 1978 في الارجنتين وفازت أيضا على المكسيك بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد محققة الفوز الوحيد لها في بطولات كأس العالم وأمامها الآن فرصة طيبة لبلوغ كأس العالم في العام المقبل بألمانيا.

 ويدرب المنتخب التونسي النجم الفرنسي القدير روجيه لومير الذي حقق مع الفريق بطولة أفريقيا وتضم تشكيلته لاعبين على مستوى عال مثل المهاجم الهداف البرازيلي الاصل سيلفا دي سانتوس ولاعب الوسط المنتقل حديثا لنادي نورمبرغ الالماني جوهر المناري الذي وصفه مدربه الجديد فولفغانج فولف بأنه متعطش دائما للانجاز.

 وتنظر تونس إلى الشهر الجاري على أنه شهر الحقيقة والمصير حيث تواجه في الرابع والحادي عشر منه بوتسوانا وغينيا ولا مفر أمامها من تحقيق الفوز نظرا لانها تحتل المركز الرابع في مجموعتها برصيد ثماني نقاط فقط وبعدها تلعب تونس في بطولة كأس القارات مع الارجنتين في الخامس عشر من الشهر الجاري ثم ألمانيا في الثامن عشر وأخيرا ضد أستراليا في الحادي والعشرين.

 ويصف مدرب الفريق التونسي المشاركة في بطولة القارات بأنها تمثل حلما جميلا قائلا إن المنطق يقول بفوز ألمانيا والارجنتين ولكن من يدري لان الكرة فيها العجب.

كلوزه يغيب

أصيب لاعب فيردر بريمن ومهاجم المنتخب الالماني ميروسلاف كلوزه في ركبته اليمنى وينتظر أن يجرى جراحة عاجلة وبسيطة تمنعه من المشاركة في المباراتين الوديتين ضد ايرلندا الشمالية غدا السبت وأمام روسيا يوم الاربعاء في ملعب مونشنغلادباخ وسيغيب اللاعب أيضا عن بطولة كأس القارات التي تشهدها ألمانيا في الفترة من 15 حتى 29 من الشهر الجاري.

 وكان كلوزه يعالج من التهاب ثنايا أغشية الركبة اليمنى وشفى منه حتى شارك في مباراة المنتخب الالماني ضد بايرن ميونيخ وأدى مباراة رائعة، واضطر مدرب المنتخب يورغن كلينسمان إلى استدعاء اللاعب توماس برداريتش مهاجم فولفسبورغ لتعويض غياب كلوزه.

التعليق