الطاهر يدعو إلى تكريس بيئة مناسبة للبحث العلمي في الأردن

تم نشره في الثلاثاء 10 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً

حفل لتكريم أوائل "اليرموك"
 

 

        احمد التميمي، منتصر غرايبة

اربد- الرمثا - أكد مدير عام مؤسسة عبد الحميد شومان ثابت الطاهر على ضرورة بذل الجهود لتكريس بيئة مناسبة للبحث العلمي في الأردن وأرضية صلبة لطلبة الدراسات العليا للتميز والإبداع سيما وانه يشكل الأساس للدول المتقدمة، داعيا الى ضرورة زيادة الإنفاق على البحث العلمي في العالم العربي وزيادة نسبة إسهام القطاع الخاص، مبينا أن الأردن انفق في عام 2000 على البحث العلمي والتطوير مبلغ 216 مليون دولار أي ما يعادل 4 بالألف من الدخل القومي الإجمالي ساهمت الجامعات الأردنية الرسمية بنسبة 31 في المئة".

    واضاف الطاهر بمناسبة افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي الأول الذي نظمته كلية الدراسات العليا في الجامعة بعنوان "الدراسات العليا نحو التميز" في الرمثا، أن واقع البحث العلمي في العالم العربي ما زال يشهد ضالة في نسبة ما يخصص له وينفق علية مقارنة بما ينفق على البحث العلمي في البلدان المتقدمة".

    وأشار الى "دور مساهمة القطاع الخاص في الدول المتقدمة في الإنفاق على البحث العلمي ففي اليابان 73 في المئة وفي أميركا 66 في المئة وفي الاتحاد الأوروبي 56 في المئة وفي تايوان 54 في المئة وفي كوريا الجنوبية 84 في المئة، لافتا الى الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي للفترة ما بين 2005 – 2010 الهادفة الى إنجاح عملية البحث العلمي كبرامج الدراسات العليا في التخصصات المطلوبة محليا وإقليما وتوفير المنح والدعم للطلبة المتميزين في الدراسات العليا وتوجيه اختيار مواضيع الرسائل الجامعية لمعالجة قضايا المجتمع داعيا الجامعات الأردنية الى تقديم الدعم لطلبة الدراسات العليا وتوفير البنية التحتية المناسبة للقيام بالبحث العلمي".

    وقال عميد كلية الدراسات العليا في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور احمد بطيحة أن "المؤتمر جاء لترجمة الإنجازات العلمية لطلبة الدراسات العليا من خلال تقديم أبحاثهم العلمية في بيئة جامعية ملائمة تتيح للطلبة الإبداع في مجال تخصصاتهم".

وبين أن "الكلية تمنح حاليا أربع درجات علمية هي الدكتوراه والماجستير والدبلوم ودرجة الاختصاص العالي في الطب، مشيرا الى ان الكلية وضعت خطة مستقبلية تهدف الى إعادة النظر في البرامج المطروحة والعمل على فتح برامج جديدة وزيادة نسبة الطلبة الوافدين وتوجيه رسائل الطلبة الى المجالات التطبيقية الهادفة الى معاينة مشاكل المجتمع المحلي والعمل على إيجاد مصادر تمويل لمشاريع الطلبة".

    وبين منسق أعمال المؤتمر نائب عميد كلية الدراسات العليا الدكتور برهان طشطوش أن "المؤتمر ناقش (50) ورقة عمل علمية في مختلف التخصصات الهندسية والطبية والزراعية".

كما تم مناقشة مواضيع تتعلق بالأمراض مثل السرطان ومواضيع تتعلق بالإنتاج الزراعي والحيواني وفي ختام المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام تم توزيع جوائز على الطلبة الفائزين.

    وفي إربد، رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور محمد الصباريني حفل تكريم أوائل طلبة الجامعة للعام الجامعي 2003/2004 لمختلف التخصصات والدرجات العلمية الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.

    وألقى الدكتور الصباريني كلمة شكر فيها الطلبة على تميزهم وتحصيلهم العلمي الذي وجدوا واجتهدوا فكانوا أطيب ثمر وخير نتاج للجامعة التي تعمل على توفير كافة الإمكانيات اللازمة من مختبرات وتجهيزات وكوادر علمية وفنيه وإداريه متميزة بهدف المحافظة على التميز العلمي لهذه الجامعة الذي نسعى لتحقيقه دائما.

    وأكد أن "للأقسام العلمية دورا محوريا في تحقيق الأهداف التي قامت الجامعات من اجلها، لان قوة التعليم العالي تنبع من فعالية الأقسام العلمية التي يقع على عاتقها تأهيل الطلبة وتزويدهم بالمعارف والمهارات والقدرات وتشكيل القيم والاتجاهات المتعلقة بميادين المعرفة التي ينشدها الطلبة وإعدادهم للحياة العملية في المستقبل". 

    وأشاد الدكتور الصباريني بالدور الذي تضطلع به عمادة شؤون الطلبة في الجامعة وإسهامها في بناء الجانب السلوكي للطلبة وتنمية روح الانتماء والحس بالمسؤولية والمواطنة الصالحة والغيرة على المصلحة العامة لبناء الوطن الذي ننشده جميعا بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين".

وأشار عميد شؤون الطلبة الدكتور احمد البطاينه إلى دور العمادة في صقل شخصية طلبة الجامعة من خلال البرامج اللامنهجية التي تعدها لبناء جيل متكامل من الناحيتين المعرفية والسلوكية مؤكدا حرص العمادة على توفير كافة أشكال الرعاية المناسبة للجسم الطلابي في مجالات الخدمات الطلابية والأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية التي تسهم في إعدادهم على أكمل وجه".

   وفي نهاية الحفل الذي حضره السادة العمداء وأعضاء هيئة التدريس وعدد من المسؤولين في الجامعة وحشد من ذوي الطلبة سلم الدكتور الصباريني الشهادات والجوائز التقديرية الى الطلبة المتفوقين والبالغ عددهم 167 طالبا وطالبه.

إلى ذلك، التقى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية  الدكتور هشام غرايبة رئيس مركز الدراسات التاريخية والإستراتيجية في جامعة الفرات بتركيا الدكتور مصطفى اوزترك وقد بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين الجامعتين تمهيدا لتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين. ويشمل التعاون مجالات تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس، وعقد الندوات والمؤتمرات العلمية المشتركة، وتبادل المطبوعات وزيارات الطلبة.

    وأشاد الغرايبة بالتعاون القائم بين الجامعة والعديد من الجامعات التركية في مختلف المجالات العلمية.

من جانبه رحب الدكتور اوزترك بإقامة مثل هذا التعاون مع جامعة تمتع بسمعة علمية رفيعة. والتقى الدكتور حنا حداد عميد كلية الآداب الضيف، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون العلمي خاصة في مجال الدراسات التاريخية وما يتعلق منها بالوثائق العثمانية الخاصة بالمنطقة العربية لإتاحة الفرصة للدراسين والباحثين من أعضاء هيئة التدريس والطلبة الإطلاع عليها

وبحضور رئيس قسم التاريخ الدكتور سليمان خرابشه التقى الدكتور اوزترك أعضاء هيئة التدريس في القسم حيث جرى حوار تمحور حول تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس، وعقد المؤتمرات العلمية المتخصصة، ودعم ونشر الأبحاث العلمية في المجلات المحكمة، والإطلاع على الوثائق والمخطوطات العثمانية الموجودة في مركز الدراسات.

التعليق