ادب تشيخوف باق حيا في القرن 21

تم نشره في الثلاثاء 10 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً

القاهرة - اكد متحدثون في ندوة "تشيخوف .. نبع متجدد" التي بدأت اعمالها امس في القاهرة برعاية المجلس الاعلى للثقافة المصري في الذكرى المئوية لرحيل الاديب الروسي ان "ابداعته ستعيش وتشغل القرن الحادي والعشرين".

  وقال عضو اكاديمية العلوم الروسية الكسندر بوريوفيتش كودليين في كلمته باسم الباحثين الروس المشاركين في الندوة التي تستغرق يومين، ان الادباء العظام هم "فقط الذين يؤثرون في مجتمعهم والمجتمعات الاخرى وهم الذين يستطيعون ان يحافظوا على شهرتهم وسط القراء والنقاد حتى بعد وفاتهم باكثر من قرن".

وولد تشيخوف في 1860 وتوفي في 1904.

  ومن جهتها قالت المتحدثة باسم الباحثين المصريين عميدة كلية الالسن بمصر استاذة الادب الروسي مكارم الغمري ان "ابداعات تشيخوف اصبحت من كلاسيكيات الادب العالمي ورمزا عاليا من رموز الثقافة العالمية ورغم تواضعه وتوقعه ان الا تقرأ اعماله لاكثر من سبعة اعوام".

  وتابعت انه "لعمق ابداعاته وابعادها الانسانية المتعددة وبعد مائة عام من وفاته اصبح ظاهرة في الثقافة العالمية بزيادة عدد قرائه عاما بعد عام".

  ووصفت قيمة ابداعه "بانه عمل موسوعي كامل عن شرائح المجتمع المختلفة في روسيا خلال القرن 19 وتميزت كتاباته القصصية بروح الفكاهة التي لا تخلو من الحزن".

وشدد منسق لجان المجلس الاعلى للثقافة عماد ابو غازي على اهمية تنظيم الندوة التي تدور حول "كاتب روسي كبير رفد الحضارة العالمية بابداعاته وشكل ادبه نموذجا للحوار مع الاخر".

ومن المحاور التي ستبحث في هذه الندوة "تشيخوف والمستقبل" و"الوهم مأساة تشيخوف" و"واقعية تشيخوف وبستان الكرز" و"مسرح تشيخوف بين الدهاء والرقة" و"الورع في ابداع تشيخوف" و"البعد الانساني في ادب تشيخوف" و"الطب ودوره في ابداع تشيخوف" و"تشيخوف في الادب العالمي" و"تشيخوف في مصر" و"مراحل الواقعية في كتابات تشيخوف".

ويعتبر القاص والمسرحي الروسي الراحل من اهم كتاب القصة القصيرة في العالم واحد ادباء القص الواقعي الذين تركوا تاثيرا في كتابة القصة القصيرة حتى الان واستطاع ان يرسم في ابداعاته عوالم اكثر من ثمانية الالاف شخصية.

التعليق