دوري أبطال أوروبا : لمسة اسبانية تحيي حلم ليفربول

تم نشره في الخميس 5 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • دوري أبطال أوروبا : لمسة اسبانية تحيي حلم ليفربول

لندن -  قاد المهاجم الاسباني لويس غارسيا فريقه الانجليزي ليفربول الى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد ان سجل له الهدف الوحيد في مرمى بطل الدوري الانجليزي تشلسي ليتأهل فريقه الى النهائي لاول مرة منذ 20 عاما، وهي المرة الثانية على التوالي التي يخرج فيها تشلسي من الدور نصف النهائي من البطولة.

     وحرم ليفربول فريق تشلسي من تحقيق حلم الجمع بين لقبي الدوري الانجليزي ودوري أبطال أوروبا بالتغلب عليه 1-صفر أمس الاول الثلاثاء في إياب الدور قبل النهائي للبطولة على ستاد آنفيلد بمدينة ليفربول بعد أن تعادل معه سلبيا في مباراة الذهاب في ستاد ستامفورد بريدج في لندن الاسبوع الماضي.

    قدم الفريقان مباراة جيدة ومثيرة منذ الدقيقة الاولى ونجح ليفربول في حسم اللقاء مبكرا بالهدف الذي سجله نجمه الاسباني لويس غارسيا في الدقيقة الخامسة ليصعد بفريقه إلى المباراة النهائية لهذه البطولة بعد فوزه بمجموع المباراتين 1-صفر.

    وسيلتقي ليفربول في المباراة النهائية التي تقام في اسطنبول بتركيا في 25 أيار/مايو الجاري مع الفريق الفائز من المواجهة بين ميلان الايطالي وأيندهوفن الهولندي اللذين التقيا في وقت متأخر من مساء أمس الاربعاء في أيندهوفن إيابا بعد فوز ميلان على ملعبه في ميلانو 2-صفر ذهابا.

    وهي المرة الاولى منذ 20 عاما التي يبلغ فيها ليفربول المباراة النهائية للمسابقة الاوروبية بعد خسارته نهائي 1985 امام يوفنتوس الايطالي صفر-1 على ستاد هيسل في بروكسل في 29 ايار/مايو عام 1985 الذي شهد مجزرة قبيل انطلاقها والتي ذهب ضحيتها 39 شخصا معظمهم ايطاليون.

    كما هي المرة العاشرة التي يبلغ فيها ليفربول المباراة النهائية للمسابقة التي أحرز لقبها 4 مرات اعوام 1977 و1978 و1981 و1984.وتابع ليفربول مشواره الناجح في المسابقة هذا الموسم في طريقه الى استعادة مجده القاري في آواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات وأضاف تشلسي الى قائمة ضحاياه بعد باير ليفركوزن الالماني ويوفنتوس الايطالي وبات على بعد خطوة واحدة من معانقة اللقب للمرة الاولى منذ عام 1984.

    وضرب ليفربول أكثر من عصفور بحجر فهو ثأر لخسارته امام تشلسي 3 مرات من أصل 5 مباريات جمعت بينهما هذا الموسم (مرتان في الدوري بنتيجة واحدة صفر-1 ومرة في نهائي كأس الرابطة 3-2 بعد التمديد)،وحرمه من مواصلة مشواره نحو تحقيق الثلاثية بعد الدوري المحلي وكأس رابطة الاندية المحترفة.

    كما عكر ليفربول احتفالات تشلسي بلقب بطل الدوري المحلي الذي احرزه السبت الماضي للمرة الاولى في تاريخه منذ عام 1955، وحرمه من بلوغ اول نهائي في المسابقة الاوروبية حيث أخرجه من دور الاربعة للعام الثاني على التوالي بعد الاولى الموسم الماضي على يد موناكو الفرنسي، وحرم مدرب الاخير البرتغالي جوزيه مورينيو من الاحتفاظ بالكأس الاوروبية بعدما قاد بورتو البرتغالي الموسم الماضي الى منصة التتويج. يذكر انها المرة الاولى التي يلتقي فيها فريقان انجليزيان في نصف نهائي البطولة الاوروبية.

     وقدم ليفربول إحدى أفضل مبارياته مؤكدا بالتالي عودته القوية الى الساحة الاوروبية وتعويض ما فاته في الدوري المحلي حيث يحتل المركز الخامس ويصارع جاره ايفرتون على المركز الرابع، ولعب ليفربول دون لاعبه الاسباني خابي الونسو بسبب الايقاف.

     جاءت بداية المباراة ساخنة من الفريقين بعد أن اكتفى كلاهما بفترة جس النبض الطويلة في مباراة الذهاب الاسبوع الماضي التي انتهت بالتعادل السلبي.ولم يستطع أي من الفريقين فرض سيطرته المطلقة على الدقائق الثلاث الاولى من المباراة ووضح أن ليفربول يبحث عن هدف مبكر يريح به أعصاب جماهيره التي احتشدت في المدرجات لتشجيع ومساندة لاعبيها أمام نجوم تشيلسي الذين خاضوا المباراة بمعنويات وثقة عالية بعد أن حسموا لقب الدوري الانجليزي في مطلع الاسبوع الحالي للمرة الاولى منذ 50 عاما والثانية في تاريخ النادي.

    فاجأ ليفربول ضيفه بهدف التقدم في الدقيقة الخامسة اثر محاولة من مهاجمه التشيكي الدولي ميلان باروش. وارتطمت الكرة بالتشيكي بيتر تشيك حارس مرمى تشيلسي وتهيأت للاسباني لويس غارسيا داخل منطقة الجزاء حيث سددها في شباك تشيلسي محرزا هدف التقدم لليفربول مستغلا الارتباك في دفاع تشيلسي.

    أصاب الهدف لاعبي تشيلسي بصدمة كبيرة فاندفعوا في الهجوم بحثا عن هدف التعادل لكن محاولاتهم فشلت وتحطمت هجماتهم على حدود منطقة جزاء فريق ليفربول الذي لم يتراجع للدفاع وإنما حرص على الاستمرار في مبادلة تشيلسي الهجوم.

    رغم المحاولات الهجومية من الفريقين إلا أن المرميين لم يتهددا فعليا على مدار عشر دقائق كاملة. كانت أول هجمة خطيرة من نصيب تشيلسي في الدقيقة 16 عندما وصلت الكرة إلى مهاجمه الايفواري ديديه دروغبا الذي فضل عدم تسديدها من الزاوية الضيقة ولجأ إلى مراوغة الدفاع لكنه فشل لتضيع فرصة ثمينة للتعادل.

     بعد هذه الهجمة مالت كفة الاداء لصالح تشيلسي الذي كان الأكثر استحواذا على الكرة والاكثر هجوما في ظل تراجع ليفربول للدفاع والاعتماد في هجومه على المرتدات السريعة.

وأنقذ دوديك فريقه من هجمة خطيرة عندما وصلت الكرة إلى جو كول نجم تشيلسي داخل منطقة الجزاء ورد عليها الالماني ديتمار هامان نجم خط وسط ليفربول بتسديدة قوية من خارج منطقة جزاء تشيلسي تصدى لها تشيك في الدقيقة 26.

     وضح تأثر فريق تشيلسي كثيرا بغياب لاعبه الايرلندي البارز داميان داف فلم تظهر أي اختراقات ناجحة للفريق في دفاع ليفربول كما افتقد اللاعب البرتغالي تياغو مستواه المعهود في خط وسط تشيلسي فبدا الفريق بدون اثنين من عوامل تفوقه.

    ولم يشهد النصف الثاني من الشوط الاول أي خطورة حقيقية على المرميين رغم المحاولات الدائبة من هجوم تشيلسي لينتهي الشوط بتقدم ليفربول بالهدف المبكر المباغت.

بدأ الشوط الثاني بنشاط ملحوظ من الفريقين حيث تبادلا الهجوم في الدقائق الاولى لكن دون خطورة حقيقية على المرميين. وسرعان ما فرض تشيلسي سيطرته على مجريات اللعب وكثف هجومه بحثا عن هدف التعادل الذي يكفيه للتأهل لنهائي البطولة.

     لكن دفاع ليفربول ظل متماسكا أمام هجمات تشيلسي ونجح خطا وسط وهجوم ليفربول في شن عدد من الهجمات المرتدة السريعة التي افتقدت نهايتها للدقة المطلوبة.

    حاول الاسباني رافاييل بينيتيز المدير الفني لفريق ليفربول تخفيف الضغط على دفاعه فدفع بالفرنسي جبريل سيسيه في الهجوم بدلا من ميلان باروش في الدقيقة 60 على أمل خطف هدف ثان يعزز موقف الفريق ويقضي على أمل تشيلسي الذي سدد له دروغبا كرة قوية من ضربة حرة مرت فوق المقص الايمن لمرمى ليفربول.وسدد الايسلندي إيدور غوديونسون مهاجم تشيلسي كرة أخرى قوية من مسافة بعيدة لكنها مرت فوق المرمى.

    شهدت الدقيقة 67 أخطر فرصة لتشيلسي عندما سدد فرانك لامبارد كرة زاحفة قوية من ضربة حرة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها دوديك ببراعة وأخرجها إلى ضربة ركنية لم تستغل.

    أدرك البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي خطورة الموقف فدفع بالمهاجم ماتيا كيزمان ولاعب خط الوسط الهولندي آريين روبن في الدقيقة 70 بدلا من تياغو وجو كول على الترتيب لتنشيط خطي الهجوم والوسط. وبالفعل نشط أداء الفريق قبل أن يجري بينيتيز التغيير الثاني لليفربول بنزول الاسترالي هاري كيويل بدلا من الالماني ديتمار هامان لتجديد دماء الفريق في مواجهة هجوم تشيلسي المكثف.

    شهدت الدقيقة 75 فرصتين خطيرتين ضائعتين من تشيلسي حيث وصلت الكرة إلى روبن داخل منطقة جزاء ليفربول فراوغ الدفاع وحاول التسديد لتنشق الارض عن أحد مدافعي ليفربول ليتصدى للتسديدة في الوقت المناسب وارتدت الكرة إلى خارج منطقة الجزاء ثم وصلت مرة أخرى إلى روبن الذي سددها قوية لكنها مرت فوق العارضة.

    ودفع مورينيو بالمدافع الالماني روبرت هوت بدلا من جيرمي في الدقيقة 76 خوفا من هجمات ليفربول.ولم يتأخر ليفربول في الرد حيث لعب دجيمي تراوري كرة عرضية قابلها سيسيه بضربة رأس ضعيفة في يد تشيك لتضيع فرصة خطيرة لتسجيل الهدف الثاني للفريق.

    كثف تشيلسي هجومه في الدقائق المتبقية لكن دفاع ليفربول ظل متماسكا ومن خلفه حارس المرمى دوديك. واستغل سيسيه مهاجم ليفربول ذلك وشن هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 84 وكاد ينفرد على إثرها بحارس المرمى تشيك لكنه فشل في استكمالها بالطريقة المناسبة وأهدر الفرصة.ونزل إلى أرض الملعب اثنان من مشجعي ليفربول لكن رجال الامن نجحوا في إخراجهما دون أي مشاكل.

     وسنحت الفرصة لسيسيه مرة أخرى في الدقيقة الاخيرة من الوقت الاصلي لكنه تسرع ولعبها بجوار القائم بينما ظهر توتر الاعصاب على لاعبي تشيلسي في الثواني الاخيرة وفي الوقت بدل الضائع.وكاد سيسيه يستغل ذلك ويسجل الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع لكن تشيك أنقذ الموقف في الوقت المناسب.

    وكاد غوديونسون يفجر مفاجأة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع ويسجل هدف التعادل والتأهل لتشيلسي عندما وصلت إليه الكرة من 5 امتار عن مرمى ليفربول لكنه سددها بعيدا عن المرمى ليضيع الامل الاخير لتشيلسي ويحفظ بطاقة التأهل إلى النهائي لليفربول.

مورينيو يبارك ليفربول الفوز

     في أول تصريح له بعد المباراة قال جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي "هزم الفريق الأفضل".وقال جيمي كاراغر قلب دفاع ليفربول لقناة (اي.تي.في سبورت) التلفزيونية إن نجاحات الفريق السابقة وبينها الفوز بالبطولة الاوروبية أربع مرات تحققت في مناسبات شبيهة بمباراة أمس الاول، واستطرد "نأمل بحق استعادة هذه الأيام... ولكن هذه مباراة الدور قبل النهائي فقط ولم نفز بالبطولة بعد، لم ينته الأمر بعد."

    أما ستيفن جيرارد كابتن ليفربول الذي مرر الكرة للاعب خط الوسط لويس غارسيا ليحرز هدف الفوز المثير للجدل لليفربول في الدقيقة الرابعة فقال "وصلنا للنهائي وهذا أهم شيء سواء كان هدفا صحيحا أم لا."ولم توضح الاعادة التلفزيونية ما إذا كانت كرة غارسيا كانت قد تجاوزت خط المرمى أم لا قبل أن يبعدها المدافع وليام غالاس.

    وقال جيرارد "نشيد بتشيلسي فقد لعب بشكل جيد بحق ووضعنا تحت ضغط. فزنا على الأبطال لأول مرة من خمسة لقاءات."وأشاد الاسباني رافائيل بنيتيز المدير الفني لليفربول باداء فريقه وبمساندة المشجعين.وقال للصحفيين إنه فخور بالطريقة السريعة التي لعب بها اللاعبون لمدة تسعين دقيقة في مباراة العودة في انفيلد بعد التعادل دون أهداف في مباراة الذهاب بلندن.

وتابع "مع مساندة مشجعينا وسرعة اللاعبين تحقق الفوز. كانت المباراة صعبة وتشيلسي فريق رائع. فزنا لأننا لعبنا بجد حتى النهاية."واستطرد عن المشجعين "قلت قبل ذلك إنهم أفضل مشجعين في انجلترا وبعد اليوم أقول إنهم الأفضل في اوروبا."

     وقال مورينيو إن مشجعي ليفربول الذين كانوا يهتفون من البداية وحتى النهاية كانوا رائعين ولكن ربما أثروا على مراقب الخطوط الذي أشار باحتساب الهدف رغم أن لاعبيه شعروا أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.واستطرد "شعرت أن التشجيع كان رائعا. لم يؤثر على فريقي ولكن ربما أثر على ناس آخرين وربما تدخل في النتيجة. لقد ارتكب خطأ في إشارة إلى مراقب الخطوط السلوفاكي رومان سليسكو.ومضى يقول "احضروا مراقب الخط واسألوه لماذا احتسب الهدف، لكي يحتسب الهدف يجب أن تكون الكرة داخل المرمى بنسبة مئة في المئة ويجب أن تكون متأكدا بنسبة مئة في المئة أنها هدف."وتابع "هزم الفريق الأفضل وهذا أمر مؤكد، لم نكن نستحق الهزيمة ولكن كرة القدم تكون قاسية أحيانا، "انا حزين للغاية لأننا هزمنا ولكن علينا أن نفهم أن هذه هي كرة القدم... انا فخور للغاية بلاعبي فريقي، أتمنى من كل قلبي أن يفوز ليفربول (بالبطولة)."

نصف أمنية بينيتيز نقلته للنهائي

     يحفظ الانجليز للاعبهم الدولي السابق راي ويلكنز جملة يقول فيها: "يتمنى كل بريطاني أن يلعب في صفوف مانشستر يونايتد من أجل الهيبة وفي صفوف ليفربول من أجل النتائج".

والجملة موضوعية ومدعومة بالارقام على رغم غياب ليفربول عن الالقاب في الفترة الاخيرة.

مر الفريق العتيد بمرحلة غريبة من انعدام الجاذبية لكنه عاد واستهدف هذا الموسم لقبا كبيرا هو لقب بطل دوري أبطال أوروبا إذ لم يتبق أمامه سوى خطوة واحدة لنيله للمرة الخامسة في تاريخه.

    اهتم ليفربول دائما بالالقاب فكان له منها أوروبيا وإنجليزيا الكثير ومن بينها لقب بطل دوري أبطال أوروبا أعوام 1977 و1978 و1981 و1984. صار ليفربول رمزا للكرة الانجليزية من حيث التنظيم ووفرة الالقاب وإن كان يأتي في المقام الثاني مباشرة بعد مانشستر يونايتد من حيث الشعبية.

    وكما انشق انتر ميلان عن ميلان في إيطاليا انشق عدد من لاعبي ايفرتون عن فريقهم في عام 1892 واتفقوا مع صاحب الارض التي كان يتدرب عليها إيفرتون واسمها "أنفيلد رود" على تأسيس ناد خاص بهم. ووافق المدعو جون هولدينج وتأسس نادي ليفربول بالفعل في العام ذاته.

    أما بالنسبة إلى إيفرتون بالذات والذي تأسس عام 1884 فقد صار له ملعبه الخاص واسمه "غوديسون بارك" واسما الملعبين لا يزالان مستخدمين حتى اليوم.وملعب "أنفيلد رود" تحديدا هو الذي شهد تأهل ليفربول إلى المباراة النهائية من دوري أبطال أوروبا المقرر إقامتها في 25 أيار/مايوالجاري في اسطنبول بعد فوزه أمس الاول على تشيلسي 1-صفر.

     والملعب ذاته شهد أيضا في مباراة أمس الاول لافتة ضخمة مكتوب عليها "لا يمكن أن تشتري التاريخ أو القلب أو الروح" في إشارة واضحة للغاية موجهة إلى الروسي ميلان إبراموفيتش رئيس نادي تشيلسي ومالكه تفيد بأن كل أمواله لا يمكنها شراء تاريخ لناديه الذي لم يحصل على لقب بطل الدوري الانجليزي سوى مرتين فقط في تاريخه الطويل.

     قبل أن تبدأ المباراة أعرب الاسباني رفاييل بينيتز مدرب ليفربول عن أمله بأن يحرز فريقه هدفا في الدقيقة الاخيرة يتأهل به إلى المباراة النهائية.. ويبدو أن أمنية هذا المدرب بنيت على أساس تخوفه من قدرة لاعبي تشيلسي على التعويض في أي وقت خصوصا أن التعادل الايجابي بأي نتيجة يخرج فريقه من البطولة.

    لكن ما حدث أن نصف أمنية بينيتز هو الذي تحقق فقط لكن المهم أنه كان النصف الاهم.

فلقد سجل ليفربول هدفه الذي تأهل به إلى المباراة النهائية في الدقيقة الرابعة من الشوط الاول وعاش المدرب الاسباني على أعصابه 86 دقيقة كاملة دون أن يفلح تشيلسي في تعديل النتيجة..فكان لبينتيز ما أراد.

    واللافت أن فريق تشيلسي غاب تماما عن المباراة على الصعيد الفني ومع هذا لاحت له فرصة ذهبية للتأهل عندما سدد إيدور غوديونسون كرة قوية وهو على بعد أمتار من المرمى مرت بجوار القائم الايمن في الثواني الاخيرة من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ولو سجل غوديونسون هذه الكرة لانقلب حلم بينيتز كابوسا يلازمه طوال حياته.

     ليفربول يسعى إلى لقبه الاوروبي الخامس بعد عشرين عاما من حصوله على لقبه الرابع ومهمته لن تكون سهلة في العاصمة التركية لان خصمه في غالب الظن سيكون ميلان الايطالي الذي تقدم بهدفين على ايندهوفن الهولندي ذهابا ولعبا في وقت متأخر من مساء أمس مباراة الاياب على ملعب فيليبس في روتردام.

     وإذا حقق أيندهوفن المعجزة وقلب تأخره إلى فوز كبير على ميلان.. فأن مهمة ليفربول تبقى صعبة لكنها غير مستحيلة في كلا الحالتين.

 

 

 

التعليق