مركز الملكة رانيا الثقافي الريادي : محج للمثقفين في مدينة الطفيلة

تم نشره في الثلاثاء 3 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً
  • مركز الملكة رانيا الثقافي الريادي : محج للمثقفين في مدينة الطفيلة
        فيصل القطامين

 

الطفيلة – للغد –  في الرابع عشر من شهر آذار للعام 2003 وضعت جلالة الملكة رانية العبدالله حجر الأساس لصرح ثقافي هام في محافظة الطفيلة وافتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول في العام 2004 ليصبح شعلة مضيئة للثقافة .

     فمركز الملكة رانيا العبدالله الريادي هو من المعالم الثقافية البارزة حيث يعتبر مجمعا للثقافة والمثقفين ليزاولوا أنشطتهم الثقافية المختلفة كاستخدامه للندوات والمحاضرات والمؤتمرات والمسرحيات والاحتفالات الوطنية عدا عن وجود مكتبة ومركز لتكنولوجيا المعلومات يقصده من يريد أن ينهل الثقافة.

      قال مدير المركز محمد المرافي إن المركز جاء بعد حاجة المحافظة لقاعة كبيرة متكاملة الخدمات وهذا ما كانت تفتقر له المحافظة الى أن قامت مؤسسة إعمار الطفيلة بتبني المشروع ليخرج الى حيز التنفيذ في شهر آذار من العام 2003 عندما تكرمت جلالة الملكة رانيا العبدالله بوضع حجر الأساس للمشروع وفي فترة قياسية أنجز هذا المشروع وافتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني من العام الماضي لسد حاجات المحافظة لقاعة كبيرة مجهزة بأحدث نظام للصوت ومسرح وتكييف شتوي وصيفي.

       وأشار المرافي الى أن كلفة المشروع لغاية الآن بلغت ( 450) ألف دينار بمساحة إجمالية للبناء بلغت حوالي 1000 متر مربع ويتألف من القاعة الرئيسة والتي تستوعب 376 مقعدا ومفروشة بشكل جيد، إضافة الى المكتبة العامة، وفيها قاعتان للكتب وللمطالعة ومركز تكنولوجيا المعلومات الذي يحوي (20) جهاز حاسوب وفيه قاعتان للجانب النظري وللجانب العملي وفي زيارته الأخيرة لمحافظة الطفيلة أمر جلالته باستكمال أعمال البناء للمرافق العامة وتبرع بمبلغ ( 60) الف دينار للعمل على استكمال المرافق الملحقة بالمشروع، كحديقة الطفل حيث تبلغ مساحتها عشرة دونمات وهي مقتطعة من أرض حرجية مليئة بالأشجار الكثيفة ويلحق بالمركز قاعة استقبال كبار الزوار. والتنزه لم يكتمل العمل به حيث يتطلب تمويلا.

      ومن المنتظر عند اكتمال حديقة الطفل أن تهيئ للأطفال متنزها ومسطحات خضراء، وألعابا كهربائية إضافة الى الألعاب التقليدية، ونوافير ومدرجات ومقاعد خشبية حيث تعاني المحافظة من عدم وجود حديقة للأطفال.

      وأضاف المرافي ان المركز سيفعل مجموعة من النشاطات الثقافية المنوعة إضافة الى زيادة تفعيله بالمحاضرات والندوات وعقد دورات في الحاسوب وسيشكل رافدا هاما لخدمة المجتمع المحلي والمثقفين والمهتمين.


التعليق