كيف نساعد المصاب بالصرع على تقدير ذاته (2-2)؟

تم نشره في الخميس 28 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً

  حدوث نوبات الصرع يخلق تحديات تعيق تطور ونمو احترام الذات لدى الشخص الذي يعاني منها. كذلك فان الشخص المصاب بالصرع ربما يحمل مفاهيم خاطئة أو خوفا أو تساؤلات حول الخصوصيات, القيمة الذاتية أو الكفاءة.

الشعور بالخصوصية

1-ماذا لو حدث لي نوبة صرع في العمل  أو في المدرسة أو/ وأنا في نزهة

2-هل يجد الناس حرجاً فى التعامل معي؟

3- كيف يتصرف الناس اتجاهي لو أخبرتهم بأنني أعاني من الصرع؟

 القيمة الذاتية

1- هل نوبات الصرع التي تنتابني تخيف الناس؟

2- هل أنا عبء على عائلتي؟

3- هل والداي محبطان أو غاضبان تجاهي؟

4-هل نوبات الصرع تجعلني غير جذاب؟

5-هل نوبات الصرع تحول دون حب الناس لي أو الزواج بي؟

القدرة والكفاءة

1- هل مرض الصرع يعني أنني عاجز؟

2-هل أستطيع قيادة السيارة؟

3- هل أستطيع ممارسة الرياضة أو تسلق الأشجار أو السباحة؟

4-هل أنا السبب في نوبات صرعي؟

5- هل أستطيع الذهاب إلى الكلية والحصول على عمل جيد؟

  إن القدرة على الإجابة على هذه الأسئلة بوضوح وبثقة مهم جدا. ودعم ومساندة الآخرين الإيجابية يساعد على ذلك

ما هو العمل …؟

  من الممكن تقوية الشعور بالخصوصية والقيمة الذاتية والكفاءة في جو من الدفء والقبول، و تبادل الرأي الإيجابي والصدق المفتوح ، والدعم والتشجيع وباستطاعة كل من الوالدين والعائلة والمدرسة وكذلك الآخرين. خلق مثل هذا الجو يتم بواسطة:

1-تطوير مهارات تبادل الأفكار والآراء.

2-المشاركة في الدعم الجماعي أو البرامج التعليمية حول الصرع.

3- تطوير الوسائل والأدوات التى تمكَن الشخص المصاب بالصرع من فهم نفسه وكذلك الآخرين.

4-تشجيع تبادل الأفكار و الآراء الجيد داخل العائلة.

5- تطوير القبول والثقة بالنفس.

بعض الأفكار والوسائل التالية تساعد في ذلك:  

الشعور بالخصوصية  

1- التحدث عن الفروقات والتشابهات بين الناس.

2- تشجيع الاتصال بالمصابين الآخرين بمرض الصرع عن طريق تشجيع اللقاءات الجماعية، وعقد الصداقات.

3- مساعدة الشخص في تطوير المهارات الاجتماعية بإيجاد الطرق المناسبة للسيطرة على المواقف الجديدة وإيجاد الطرق المناسبة للتحدث عن مرض الصرع.

4- مساعدة الشخص المصاب فى التحدث مع أفراد العائلة عن اهتماماته وهواياته.

القيمة الذاتية 

1- تخصيص وقت للاستماع: عن طريق وضع جدول للمحادثة بين شخص وشخص آخر منتظم، وان تعطي اهتمامك وتركيزك بشكل غير متقطع، تذكر بأن النصيحة والإجابات ليست ضرورية، ولا تنس أن كل شخص بحاجة لمن يستمع إليه.

2- كن صادقا مع مشاعرك..تحدث عن نفسك وشارك الآخرين في مواجهة التحديات.

3- ركز على السلوكيات الإيجابية فى تعاملك.

4- دع الشخص يعرف بالقول والفعل أنك ترعاه وتتقبله.

الكفاءة ( القدرة)  

1- لفت النظر إلى نقاط القوة والقدرات الخاصة:

-   أحب فيك هذا …

-   أقدر لك هذا …

2- تثقيف الشخص عن الصرع ..تعريف الشخص بمشكلته الصحية تزيده قوة وثقة بالنفس

3- توفير الدعم و المساعدة عن طريق:

-   تشجيع ومساعدة المصاب بالصرع  في اكتشاف طرق لممارسة بعض الأنشطة المحظورة للشخص المصاب عن طريق تطوير النشاط وتجنب مصدر الخطورة.

-   تقديم الخيارات المتاحة كلما أمكن الأمر.

-   مساعدته في وضع أهداف واقعية.

4- التشجيع على المسؤولية وعدم الاعتماد على الغير ( الاستقلالية):

-   أخذ رأي المصاب بالصرع في طرق علاجه خصوصا الطفل في المرحلة المدرسية.

-   تكليفه بمهام مستقلة غير معتمدة على شخص آخر و ملائمة لسنه.

-   تطوير مهارات تبادل الآراء والتي تعتبر ضرورية جدا للمصاب بالصرع للتحدث مع الطبيب والمدرس والأصدقاء وكذلك مع العائلة.  

  إن التجربة في النجاح والقبول والشعور بالقيمة الشخصية تجعل الشخص المصاب بالصرع يشعر بارتياح تجاه نفسه ويصبح شاباً سعيداً مستقلا.

 

التعليق