كلمات الأميرة عالية تلامس فرحة الفرسان "بقرية القدرة والتحمل"

تم نشره في الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • كلمات الأميرة عالية تلامس فرحة الفرسان "بقرية القدرة والتحمل"

أضواء على سباق وادي رم للقدرة والتحمل

       احمد الرواشدة 


    وادي رم - لعل المتابعة الحثيثة من قبل الاميرة عالية بنت الحسين رئيسة اتحاد الفروسية لسباق وادي رم للقدرة والتحمل للخيول الذي اقيم يوم السبت الماضي جعل السباق يسير في خطواته الصحيحة التي رسمت له بأيدي اولي العزم, وارست قاعدة هذه الرياضة العريقة في منطقة وادي رم وادي الثورة العربية الكبرى ليكون بؤرة انطلاق سباقات التحمل في المرحلة المقبلة التي تحتاج الى تضافر كافة الجهود لتخرج بعدها معلنة "قرية القدرة والتحمل" في ظل محدودية الدعم المادي لرياضة الفروسية التي تكلف الشيء الكثير وليس بالسهل اقامة النشاط ما لا يكن هناك دعم كاف يضمن نجاحه ويعزز من خطوات القائمين عليه.


      ولعله من باب الحقيقة الدامغة ان نشير الى ان السباق قد ترك بصمة واضحة للجميع من خلال المشاركة العربية والمتابعة الاعلامية الى جانب التواصل الهاشمي لأصحاب الامراء الذين تواجدوا منذ بزوغ فجر السباق واستطاعوا بحق ان يضعوا اساس هذه الرياضة في جنوب المملكة وبالتحديد في منطقة جذب سياحي ليلتقي على خطى الرياضة والسياحة.

 ولقد لامست كلمات الاميرة عالية بنت الحسين التي كانت تتحدث لـ "الغد" فرحة الفرسان المشاركين وسعادتهم باختيار "قرية القدرة والتحمل" كمركز دائم لانطلاق اكبر التظاهرات العربية في الشرق الاوسط, معلنا ارساء بنية تحتية لهذه القرية بدعم كبير من سلطة مفوضية العقبة الاقتصادية الخاصة, وأكدت الاميرة عالية ان القرية ستكون جاهزة لاستقبال السباق القادم وفق مواصفات فنية عالمية مميزة تضاهي باقي الدول الاخرى.

 ولعل الملفت للانتباه هو التواضع الجم من قبل الاميرة عالية وهي تتجول وتطمئن على مراحل السباق الخمس والتقاؤها بمواطني المنطقة وتبادل الحديث معهم بأريحية وتواضع وهذا يدلل على محبة الفرسان للاميرة مما دفعهم للقدوم لوادي رم والمشاركة رغم محدودية الجوائز المادية للفائزين, وبهذا الخصوص وتعليقا على الدعم المادي فقد اكدت الاميرة عالية ان اتحاد الفروسية يختلف عن معظم الاتحادات الرياضية الاخرى, حيث يرعى جملة من الالعاب ذات الصلة برياضة الفروسية في ظل اعباء مالية كبيرة وحثت على دعم المؤسسات العامة والخاصة لهذه النشاطات خصوصا سباق وادي رم الدولي الذي بات يحمل الصبغة الدولية.


 جولة فنية


    اندفع نحو 53 فارسا وفارسة عند الساعة الخامسة وخمسين دقيقة من صباح السبت الماضي, وكانت الانطلاقة قوية وسريعة مما اجهد بعض الجياد في المرحلة الاولى التي بلغت مسافتها 30كم وبالتالي فقد شهدت استبعاد 12 مشاركا, وكذلك هي المرحلة الثانية التي شهدت ايضا استبعاد 11 مشاركا لأسباب صحية تتعلق بالخيول, واكمل 30 متسابقا الجولة الثالثة التي استبعد منها فيما بعد 7 مشاركين, ليصبح عدد المشاركين في الجولة الرابعة 23 فارسا وفارسة, واكمل معظمهم السباق وسط تنافس مثير اشتد في المرحلة الختامية الخامسة التي شهدت سيطرة سورية خالصة يتبعهم فرساننا الاردنيون, فقد كان السباق تجربة غنية مليئة بالخبرات لا بد من الاستفادة منها ومعرفة نقاط الضعف لتجاوزها في المرات القادمة. وعلى العموم هذا السباق الدولي مهم جدا ويسجل لاتحاد الفروسية على نجاحه هذا العام وطيلة السنوات الماضية, وباعتقادنا سيكون أفضل مما هو عليه الآن في العام القادم لوجود القرية الخاصة به والتي هي ثمرة الاتحاد في الجنوب.

التعليق