حسم أزمة "الحب الأخير"

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً

   القاهرة - وصلت الأزمة بين ياسمين عبد العزيز والمنتج وليد التابعي إلى طريق مسدود، وبعد سلسلة من الخلافات تدخلت نقابة الممثلين لحسم الأمر، فقررت استمرار ياسمين في تصوير فيلم "الحب الأخير" على أن يتم استلام أوامر العمل "الأوردرات" من النقابة مباشرة بعد أن وضع وليد مستحقات ياسمين المتبقية بخزينة النقابة.


وكانت المشكلة قد تفجرت بسبب إعلان ياسمين الانسحاب من الفيلم مؤقتا، لحين حصولها على مستحقاتها المالية التي تملص وليد التابعي من تسديدها، وادعت أنه حرر لها شيكا بدون رصيد، وأكدت وقوع مشكلات بين العاملين في الفيلم بسبب عدم حصولهم على أجورهم، مما جعلهم يهربون من التصوير وتم استبدالهم أكثر من مرة، وكذلك شكوى لبيسة ياسمين والعاملين معها من نفس الأمر.


   في حين أكد وليد التابعي أنه حرر شيكا لياسمين كدفعة بداية تصوير ثم طلبت منه إرسال المبلغ لها إلى المنزل عن طريق المحاسب الذي يعمل لديه، وفعل ما أرادت، لكنها بعد استلام المبلغ اعتذرت عن إعطاء المحاسب الشيك بحجة أنه بحوزة زوجها وبمكتبه، ووعدت بإرساله ثم تخلفت عن ذلك، ورفضت استلام "أوردرات" التصوير، وبالتالي امتنعت عن الحضور، فدفع لها المبلغ مرة ثانية، لكنها رفضت أيضا التصوير فحرر لها محضر خيانة أمانة وبعد استمرار الأزمة وتمسك ياسمين بموقفها لجأ إلى نقابة الممثلين للتحقيق بعد أن أودع لها كل مستحقاتها المالية، وقد حسمت النقابة الموقف لصالحه.


وقيل إن سبب الأزمة الحقيقي هو اعتراض ياسمين عبد العزيز على مخرج الفيلم إسماعيل فاروق ورفضها العمل معه حتى أنه تردد أنها طلبت مخرجا آخر لكن وليد رفض طلبها وتمسك بالمخرج مما أشعل الأزمة.

التعليق