افتتاح معرض الفنان نعيم ويزش في قاعة المدينة

تم نشره في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • افتتاح معرض الفنان نعيم ويزش في قاعة المدينة

" دعوة للتفكير"... أعمال واقعية تسرد علاقة الإنسان مع المكان والزمان

الغد-تناولت أعمال الفنان نعيم بهاء الدين ويزش موضوعة معاناة الإنسان واحتداماته مع المكان وضراوة الزمان.


     احتل الانسان محوراً أساسياً وهو يروي المعاناة النفسية والقسوة والألم على مجمل السطوح التصويرية لأعمال الفنان نعيم بهاء الدين ويزش في معرضه " دعوة للتفكير" الذي افتتح مساء أول من أمس في قاعة المدينة تحت رعاية أمين عمان المهندس نضال الحديد، وبتنظيم من الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى. 


    واشتمل المعرض الشخصي الأول للفنان ويزش على أكثر من خمسين عملاً فنياً تنوعت في المواضيع والتقنيات، حيث ركز في بعض أعماله على مشاعر القسوة والألم، وأخرى  تناولت مشاهد من ظلم الانسان لأخيه، مستخدماً القماش والألوان الزيتية للتعبير عن رؤيته التي تشحن المتلقي بالمرارة والألم.


    إلى جانب ذلك احتوى المعرض على عدة أعمال فنية أخرى اتخذت من البيئة ومفرداتها  المعاشة منطلقاً أساسياً في صياغة ترسيماتها البصرية بانطباعاتها وتسجيلاتها الواقعية.


كما لعبت ذكريات ويزش في قريته المدور التي شحنته بحب المكان وتجذره معه، حيث بدا ذلك واضحاً من خلال رسوماته التي واشجت بين البيوت القديمة والأزهار وجرات الفخار.


    ولم يبتعد ويزش في بعض لوحاته عن تناول العادات والتقاليد العربية حيث ركز في واحدة من لوحاته على منظر عام لأناس يتجمعون حول النار لغلي القهوة السادة وهي إحدى عادات الضيافة في المجتمع الأردني. 


    إضافة لذلك اشتمل المعرض على مجموعة لوحات محفورة على الخشب تناولت مواضيع مختلفة منها الوداع، وموت بطل، وطبول أفريقيا.
 
    يقول ويزش عن تجربته هذه " بعد أن بلغت الستين عاماً تقريباً، وسكنت نفسي بينهم هاجت الألوان في فكري بمفردات على شكل لوحات تعبر عن معاناة الانسان، وانطلقت أجوب الزمن باحثاً منقباً عبر الحدث والموقف.. فوصلت جدار الكون الذي مدني بالعطاء والوفاء.


يذكر أن الفنان ويزش من مواليد قرية صويلح العام 1944، عمل في مجال الإعلام ( خطاط، رسام، ومصمم)، ورسام كاريكاتير.

التعليق