هواتف خلوية للأطفال

تم نشره في الخميس 31 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً

سياتل-

يقول العلماء إن على الأهل التفكير مليا قبل أن يقدموا لأولادهم الصغار هواتف خلوية، لأن هناك خطورة محتملة على صحتهم على المدى البعيد، وإن كانت مازالت غير واضحة تماما.


ومنذ أكثر من عشر سنوات مضت، نبه العلماء إلى أن الأشعة الالكترومغناطيسية الصادرة عن الهواتف الخلوية قد تخرب حمض الـ  DNA، مسببة أوراما دماغية سليمة.


ويعلق المهندس البيولوجي في جامعة واشنطن هنري لي قائلا " لا نعلم الكثير عن التأثيرات الصحية للهاتف الخلوية واستخدامه لدى الأطفال تحديدا، إلا أن هناك شكوكا تجاهه. "


وقد سبق أن صرح رئيس المجلس الوطني للحماية من الأشعة في بريطانيا بشهر كانون الثاني (يناير) الماضي، أنه يتحتم على الآباء أن يمنعوا الهواتف الخلوية عن أبنائهم ممن هم في سن الثامنة فما فوق، كوقاية لهم من الأذى المحتمل بسبب الأشعة المنبعثة منها .


ويضيف لي " عندما تستعمل جهاز الخلوي فإن 70-80 بالمائة من الطاقة المنتشرة من السلك الهوائي تمتص عبر الرأس"، ويؤكد أنه يعير الأطفال اهتماما خاصا لأن عظام الجمجمة لديهم تكون أكثر رقة، كما أن دماغهم مازال في طور النمو، مما يجعلهم أكثر حساسية للأشعة.


وذكر أنه بسبب كون أورام الدماغ تحتاج لأكثر من 30-40 عاما كي تتطور، فإن الأطفال الذين يستخدمون تلك الأجهزة منذ عمر المراهقة فما فوق، ستكون لديهم النتائج أسوأ نظرا لطول مدة الاستخدام.


ويقول لي "لا نعرف تماما فيما إذا كان الأطفال أكثر حساسية، لكننا نشجع كل شخص على استخدام السماعة لإبقاء الهوائي بعيدا عن الدماغ، وإن كان استخدام السماعات غير مستحب أحيانا. "


وقد سبق أن ذكرت دراسة سويدية نشرت في نهاية العام الماضي، أن الأشخاص الذين استخدموا أجهزة الخلوي مدة تجاوزت عشرة سنوات، ازدادت نسبة خطورة تعرضهم للإصابة بأورام سليمة على مسار العصب جانب الرأس حيث يوضع الهاتف

 

التعليق