السعودية تتطلع لاستعادة الثقة وإيران تنوي قطع الطريق على اليابان

تم نشره في الجمعة 25 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً
  • السعودية تتطلع لاستعادة الثقة وإيران تنوي قطع الطريق على اليابان

تصفيات مونديال 2006 الآسيوية

    دبي - تبرز مباراتا قمة الاولى بين السعودية وكوريا الجنوبية في الدمام والثانية بين ايران واليابان في طهران اليوم الجمعة في الجولة الثانية ضمن منافسات الدور الثاني الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2006 في المانيا، وتستضيف الكويت اوزبكستان، فيما تحل البحرين ضيفة على كوريا الشمالية اليوم ايضا.


      وتتنافس المنتخبات في مجموعتين، فتضم الاولى السعودية والكويت وكوريا الجنوبية واوزبكستان، والثانية البحرين واليابان وايران وكوريا الشمالية، ويتأهل صاحبا المركزين الاول والثاني في كل مجموعة مباشرة الى النهائيات في حين يخوض صاحبا المركزين الثالث مباراتين فاصلتين تتحدد على اثرهما هوية المنتخب المتأهل لخوض الملحق ضد رابع تصفيات الكونكاكاف ذهابا وايابا لتحديد المنتخب الذي سينال البطاقة الاخيرة الى نهائيات كأس العالم.


لا بديل عن الفوز أمام السعودية


       يستضيف المنتخب السعودي نظيره الكوري الجنوبي على ستاد الأمير محمد بن فهد في الدمام في مباراة تمثل منعطفا هاما للطرفين حيث يسعى الاول الى تعويض تعادله في الجولة الاولى مع أوزبكستان في طشقند (1-1)، والثاني الى تعزيز صدارته للمجموعة بعد فوزه على الكويت (2-0) في سيول.


        وظهر المنتخب السعودي بمستوى فني متواضع في المرحلة الأخيرة من الاعداد فخسر تجربتين وديتين أمام مصر (0-1) وفنلندا (1-4) تعرض بعدهما مدربه الأرجنتيني غابريال كالديرون الى انتقادات كبيرة خصوصا بعد استبعاده محمد نور وأحمد الدوخي بداعي ضعف لياقتهما البدنية، وازدادت محن كالديرون بإصابة الحارس الأساسي مبروك زايد فاضطر الى استدعاء حسن العتيبي، علما بأن الحارس المخضرم محمد الدعيع لم يستدع الى التشكيلة، ورد كالديرون على الانتقادات قائلا: أجريت بعض الخطط في مباراتي مصر وفنلندا ولا أشغل نفسي كثيرا بنتائج المباريات الودية لأن المهم عندي الفوز في اللقاءات الرسمية.


        وعبر كالديرون عن قلقه من قوة المنتخب الكوري مشيرا الى أنه الأقرب لتصدر المجموعة الأولى، ويعول كالديرون على خبرة سامي الجابر ومهارة محمد الشلهوب والقدرات التهديفية العالية لياسر القحطاني. في المقابل، يعيش المنتخب الكوري الجنوبي استقرارا فنيا تحت اشراف مدربه الهولندي جو بونفرير الذي أبدى ثقته الكبيرة في تحقيق الفوز على المنتخب السعودي في عقر داره بقوله: اعرف الكرة السعودية منذ أن كنت مدربا للمنتخب الاماراتي في كأس الخليج الخامسة عشرة في الرياض.


         واستعد المنتخب الكوري جيدا من خلال معسكر في الامارات فاز فيه على بوركينا فاسو (1-0)، لكن بونفرير استبعد عددا من لاعبيه المحترفين في اندية اوروبية منهم بارك جي سونغ ولي يونغ بيو (ايندهوفن الهولندي) وسيول كي هيون (وولفرهامبتون الانجليزي)، وقال بونفرير: يتعين على لاعبي المنتخب الكوري الدخول الى ارض الملعب بتركيز كبير على الفوز في المباراة.


           ويعتمد بونفرير على مهاجمه لي دونغ جوك المشهور بتسجيله الاهداف الحاسمة للفريق علما بأنه كان صاحب الهدف الوحيد للفريق في مباراته أمام السعودية في كأس آسيا 2000 ويأمل في تكرار التسجيل في المرمى السعودي، ويغيب عن صفوف المنتخب الكوري في هذه المباراة اللاعب تشا دو ري مهاجم إينتراخت فرانكفورت الالماني حيثما زال يقضي عقوبة الايقاف أربع مباريات لاعتدائه بالضرب على أحد لاعبي فيتنام في الدور الاول من التصفيات.


           وتعد مواجهة اليوم الخامسة بين السعودية وكوريا الجنوبية على صعيد المنتخب الاول، ففازت السعودية مرتين وكوريا مرة وتعادلتا مرتين، واللقاءان الاولان بينهما كانا في التصفيات الاسيوية الحاسمة المؤهلة لكأس العالم، الاول عام 1989 في سنغافورة وفازت كوريا (2-0)، والثاني عام 1996 في الدوحة وانتهى (1-1)، ثم التقيا ثلاث مرات في كأس أسيا، الاولى عام 1984 في البطولة الثامنة في سنغافورة انتهت (1-1)، والثانية في نهائي بطولة 1988 وفازت السعودية بركلات الترجيح (5-4)، والثالثة في نصف نهائي بطولة عام 2000 في لبنان وفازت السعودية (2-1).


          يذكر ان السعودية خرجت من الدور الاول من نهائيات مونديال 2002، فيما حققت كوريا الجنوبية انجازا تاريخيا للكرة الاسيوية بتأهلها الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخها قبل ان تحل رابعة.


          وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب الكويتي مع نظيره الاوزبكستاني في مباراة صعبة يسعى من خلالها الى تعويض خسارته امام كوريا الجنوبية


 (0-2) في الجولة الاولى، ويضع المنتخب الكويتي عينه على النقاط الثلاث والاستفادة من فرصة اللعب على ارضه وبين جمهوره وبالتالي الدخول في المنافسة على البطاقتين المؤهلتين الى المونديال.


        واستعدادا للمباراة، اقام المنتخب الكويتي معسكرا تدريبيا قصيرا في مدينة العين الاماراتية لمدة عشرة ايام باشراف المدرب الصربي بوب سلوبودان ومشاركة 27 لاعبا خاض خلاله مباراتين وديتين فاز في الاولى على ارمينيا (3-1)، وتعادل في الثانية مع فريق الشارقة الاماراتي (3-3)، وقال سلوبودان: قدم المنتخب اداء جيدا في المباراتين الوديتين مع ارمينيا والشارقة، كما التزم اللاعبون بالتوجيهات والبرنامج التدريبي.


         واضاف: تم استبعاد سبعة لاعبين بعد المعسكر هم الحارس خالد الفضلي وعبدالرحمن موسى ومحمد فهاد ومحمد الخميس وفهد عوض وخالد عبد القدوس وخالد الشمري.


         وعن منتخب اوزبكستان قال: لقد شاهدت مباريات لمنتخب اوزبكستان عبر اشرطة الفيديو وهو يلعب كرة جماعية ولكن لدينا الخطط المناسبة للمباراة.

من ناحيته، اعرب مهاجم المنتخب الكويتي بدر المطوع عن امله بأن يوفق "الازرق" في خطف النقاط الثلاث وتعزيز امله في المنافسه، واعتبر المنتخب الاوزبكستاني بأنه من المنتخبات القوية لما يمتلكه من مهارات عاليه واداء سريع ومنظم كما ان اغلب لاعبيه من المحترفين.


        اما المنتخب الاوزبكستاني فقد انتزع تعادلا من ضيفه السعودي (1-1) في طشقند بعد ان بقي متأخرا بهدف المخضرم العائد سامي الجابر حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عندما اصطاد انفاريون سولييف هدف التعادل، ويقود المنتخب الاوزبكستاني المدرب الالماني غانتس يورغن ويبرز من لاعبيه ماكسيم شاتسكيخ والمهاجم وإلياس زيتولاييف لاعب بارما الايطالي، وهو اللقاء الثاني فقط بين الفريقين وكان اللقاء الاول في دورة الالعاب الاسيوية عام 1998 وانتهى بالتعادل (3-3).


مواجهة منتظرة بين إيران واليابان


      يلتقي منتخبا ايران واليابان في مباراة من الوزن الثقيل على ستاد ازادي الشهير في طهران الذي يتسع لنحو مئة الف متفرج، وسيكون اللقاء الاول بينهما منذ تعادلهما سلبا في الدور الاول من كأس امم اسيا الثالثة عشرة في الصين في تموز/يوليو الماضي، واسفرت الجولة الاولى من التصفيات عن فوز اليابان بصعوبة على كوريا الشمالية (2-1)، وتعادل ايران مع البحرين (0-0).


     وسيحاول المنتخب الايراني عدم التفريط بأي نقطة خصوصا ان المباراة تقام على ارضه وبين جمهوره والا سيجد نفسه امام موقف صعب في سعيه الى حجز احدى بطاقتي المجموعة الى النهائيات خصوصا انه فشل في التأهل الى مونديال 2002 ويريد التعويض هذه المرة.


      ويعول مدرب المنتخب الايراني الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش على نخبة من اللاعبين المميزين في مقدمتهم الهداف المخضرم علي دائي وصانع الالعاب المميز علي كريمي، افضل لاعب في اسيا عام 2004، وعلى الثلاثي المحترف في الدوري الالماني المؤلف من وحيد هاشميان ومهرام نافيدكيا ومهدي مهديقيكيا الذي قال: سنحظى بمؤازرة مئة الف متفرج في ستاد ازادي اتوقع ان يؤثروا على المنتخب الياباني.


       من جهته، استدعى البرازيلي زيكو مدرب منتخب اليابان ستة محترفين في الخارج الى التشكيلة منهم لاعب وسط فيورنتينا الايطالي هيديتوشي ناكاتا بعد غياب قرابة عام، فانضم الى زملائه شينجي اونو وشونسوكي ناكامورا وجونيشي ايناموتو، ويفتقد المنتخب الياباني مدافعين بارزين هما ماكوتو تاناكا واليكس بسبب الايقاف، ويغيب ايضا الحارس يوشيكاتسو كاواغوتشي بسبب كسر في اصبعه.


       وفي المباراة الثانية، يتعين على منتخب البحرين العودة من بيونغ يانغ بنتيجة جيدة من لقائه مع نظيره الكوري الشمالي إذا أراد المنافسة بقوة على إحدى بطاقتي التأهل الى النهائيات للمرة الاولى في تاريخه، ويقود الجهاز الفني لمنتخب البحرين الألماني فولفغانغ سيدكا الذي تسلم المهمة مؤقتا ولمدة 11 يوما على سبيل الاعارة من نادي العربي القطري بعد الاستقالة المفاجئة من قبل المدرب السابق الكرواتي يوريسيتش ستريتشكو الذي وقع عقدا لتدريب منتخب عمان.


        وسبق لسيدكا ان قاد المنتخب البحريني لمدة سنتين ونصف السنة قبل أن يتجه لتدريب العربي القطري قبل موسمين، وساهم بتحقيق المنتخب بعض الانجازات أدت إلى الطفرة الكروية التي تعيشها البحرين حاليا والتقدم الكبير لها في التصنيف العالمي للفيفا، ويرى سيدكا ان مهمة البحرين ستكون صعبة للغاية بمواجهة منتخبين قويين هما كوريا الشمالية واليابان وفي فترة قصيرة اقل من الاسبوع، وأشار في الوقت ذاته إلى أن حظوظ البحرين ستكون قوية في التأهل الى المونديال لأن المنتخب قادر على تحقيق انجاز غير مسبوق للكرة البحرينية، وتلتقي البحرين مع اليابان في الجولة الثالثة.


       وأكد بأن استلامه للفريق جاء في وقت قصير ولكنه اشار الى انه على دراية تامة بمستويات اللاعبين ويدرك كيفية التعامل معهم وخاصة وان اللاعبين قضوا مع بعض اكثر من اربعة اعوام متتالية، ومن المتوقع ان يعتمد سيدكا على اغلب نجومه المحترفين في الدوريين القطري والكويتي.


       وتأكد غياب نجم هجوم الفريق علاء حبيل هداف كأس آسيا 2004 حيث أصيب في مباراة الفريق الاولى بالمجموعة والتي تعادل فيها سلبيا على ملعبه مع إيران وأجرى بسببها جراحة في الغضروف، ويزيد من صعوبة المواجهة على البحرين أن الفريق الكوري الشمالي ظهر بمستوى طيب للغاية في الفترة الماضية وأحرج المنتخب الياباني في عقر داره بالجولة الاولى من مباريات المجموعة وظل متعادلا معه حتى نجحت اليابان في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الاخيرة من المباراة.


         ويذكر أن المباراة ستقام على ستاد "كيم إل سونغ" في بيونغ يانغ وهو ملعب من النجيل الصناعي، وحرص عديد من اللاعبين على ارتداء القفازات وأغطية الرأس بسبب انخفاض الحرارة واعترف أحد المسؤولين بالمنتخب البحريني بأنه يشعر بالقلق من خوض المباراة على ملعب من النجيل الصناعي الذي يجيد الفريق الكوري اللعب عليه، وقال محمد عباس رزاق مدير الفريق إن من الامور الجيدة أن الفريق سيخوض المباراة في الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر بتوقيت كوريا الشمالية.


      وكان سيدكه قد أعرب عن دهشته في وقت سابق من إقامة المباراة على ملعب أرضيته من النجيل الصناعي بقرار من الاتحادين الدولي والاسيوي للعبة.



مباريات الجولة الثانية:


 كوريا الشمالية - البحرين (8:35)
  ايران - اليابان (15:35)
 الكويت - اوزبكستان (18:45)
 السعودية - كوريا الجنوبية (18:45)


(المباريات بتوقيتنا المحلي)

التعليق