الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تدعو للتصدي لظاهرة المنشطات

تم نشره في الخميس 24 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً

تونس - دعا ريشارد باوند رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أمس الاول الثلاثاء في تونس خلال المؤتمر الدولي للصحة والرياضة الذي تنظمه الامم المتحدة دول العالم إلى مساعدة الوكالة في التصدي لظاهرة تعاطي المنشطات في الرياضة بتربية رياضييها على تفادي "الغش".


وقال إن الوكالة ستوقع اتفاقية مع المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" في تشرين الاول/أكتوبر المقبل خلال الجمعية العامة لليونسكو كي تساعدها في خطتها لتوعية رياضيي العالم بضرورة الابتعاد عن المنشطات ونشر ثقافة "الرياضة النظيفة".


وأوضح باوند أن الخطة الجديدة للوكالة لا تقتصر على إجراء اختبارات للكشف عن المنشطات فحسب بل هي خطة تربوية تقوم على حث الدول والرياضيين على التوعية بعدم أخلاقية وخطورة تعاطي المنشطات.


وصرح باوند بأن رياضيي المنطقة العربية لديهم "فلسفة" اجتناب تعاطي المنشطات. وأعرب عن أمله في أن يتوفر بالمنطقة العربية مخبر دولي جديد معتمد لدى الوكالة بخلاف المخبر الوحيد في تونس. وأفاد بأن الوكالة ستنظم دورة تدريبية في مصر قريبا.


وأوضح أن نسبة الاختبارات الايجابية للكشف عن المنشطات في العالم تبلغ 2 بالمئة معربا عن اعتقاده أنها قد تفوق ذلك بكثير باعتبار أن العديد من الرياضيين يفلتون من الاختبارات الطبية، وذكر أن العقوبات التي توقع عليهم تتراوح بين عامين فما أكثر وأن للوكالة الحق قانونيا في الاستئناف لدى المحاكم الوطنية إن أصدرت أحكاما تراها الوكالة غير كافية.


وأعلن باوند أن الوكالة خصصت خلال السنوات الخمس الماضية 14 مليون دولار لاجراء أبحاث واختبارات للكشف عن المنشطات وستشكل لجنة تضم أبرز الرياضيين في العالم للتوعية بخطورة المنشطات. 

التعليق