رالي المكسيك الأكثر مركزية بين باقي السباقات

تم نشره في الجمعة 11 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • رالي المكسيك الأكثر مركزية بين باقي السباقات

بطولة العالم للراليات

 بيروت - تنطلق اليوم الجمعة في المكسيك المرحلة الثالثة من بطولة العالم للراليات، وتتركز الانظار على نسخة هذا الموسم بعد نيلها جائزة افضل سباق السنة الماضية رغم انضمامها الحديث الى الروزنامة الدولية.


 وتعد مراحل رالي المكسيك الاعلى عن سطح البحر في البطولة، حيث يتمركز السباق في مدينة ليون عاصمة صناعة الجلديات في المكسيك، واحدى اكثر المدن تطورا في البلاد، على علو 2700 متر عن سطح البحر وعلى بعد 400 كلم شمالي العاصمة مكسيكو.


 وتطغى المناظر الطبيعية الخلابة المتنوعة على السباق الوحيد في اميركا الشمالية، حيث تضفي نبتة الكاكتوس طابعا استوائيا على المراحل الخاصة، لكن ارتفاع المراحل عن سطح البحر كما في تركيا والارجنتين سيخفض من قوة المحركات بنسبة عشرين في المئة نظرا للنقص في الهواء.


 وسيضع رالي مكسيكو امكانات الفرق والسائقين على المحك حيث انه السباق الاول الذي يجري على الحصى بعد اسفلت مونتي كارلو وجليد السويد، وتتطلب مراحله الخاصة السرعة والدقة، على جبال "لوبوس" و"غواناخواتو" التي لا تبعد أكثر من 50 كلم عن مقر الرالي ما يجعله السباق الاكثر مركزية بين باقي مراحل بطولة العالم.


 وانطلق رالي مكسيكو عام 1979 تحت اسم "رالي اميريكا" وتنقل من "ال باسو دي كورتيس" (1991) بين اكبر بركانين في المكسيك الى "فالي دي برافو" (1993)، لغاية بدء التخطيط بادخال السباق في بطولة العالم فتم نقله الى محاذاة حدود الولايات المتحدة الاميركية في ايسينادا باخا، كاليفورنيا (1996) حيث ظهرت فيه اولى المشاركات الاجنبية.


 وكانت نقطة التحول عام 1998 عندما قرر المنظمون نقل السباق الى مدينة ليون في "غواناخواتو" ليسلك الطريق الصحيح قبل ان يضعه الاتحاد الدولي ضمن روزنامة البطولة للمرة الاولى الموسم الماضي، وتوج باللقب الاول الاستوني ماركو مارتن على فورد فوكس امام زميله البلجيكي فرانسوا دوفال.


 وتوقعت هيئات الارصاد الجوية هطول الامطار الغزيرة على منطقة ليون وهي ستغير معالم المراحل الخاصة المجهزة خصيصا للسباق، حيث سيتحول الحصى الناعم والجاف الى وحول مفخخة، ولم تفرح هذه التوقعات سوى متصدر ترتيب بطولة العالم الفنلندي طوني غاردمايستر سائق فورد فوكس وهو سيستفيد من غياب الحصى الناعم المتناثر على المسار عند انطلاقه من المركز الاول.


 ويعود بطل العالم الفرنسي سيباستيان لوب الى المكسيك للمرة الثالثة بعد مشاركته في نسخة 2003، وهو يطمح لاضافة لقب رالي مكسيكو الى لائحة انتصاراته الطويلة بعد ان انسحب الموسم الماضي نتيجة لهبوط قوي لسيارته سيتروين كسارا على الارض، ويرافقه زميله البلجيكي فرانسوا دوفال ثاني النسخة الاخيرة، ويعتقد لوب ان عليه تحقيق نتيجة طيبة في المكسيك حتى لا يتأخر امام باقي الفرق وخاصة سوبارو التي قدمت سيارتها الجديدة في حين اكتفت سيتروين بسيارة معدلة عن الموسم الماضي.


 وبعد فوزه الساحق في السويد الشهر الماضي، سيختبر النروجي بتر سولبرغ سيارة سوبارو امبريزا 2005 الجديدة في المكسيك وهو لا يزال يذكر كيف عوقب الموسم الماضي في بعد ان تم دفعه بما يخالف القوانين اثناء توجهه للفوز، ويقول سولبرغ: رغم خيبة الموسم الماضي فانا متشوق للعودة الى المكسيك حيث قام المنظمون بعمل جيد اوصل الرالي ان يكون بين النخبة في العالم.


 ويطمح الاستوني مارتن لتكرار انجاز الموسم الماضي، لكنه أقر انه بحاجة للمزيد من التأقلم على سيارته الجديدة بيجو 307، في حين لم يحصل زميله الفنلندي ماركوس غرونهولم سوى على المركز السادس الموسم الماضي، وهو خرج من رالي السويد الاخير ويحتل المركز السابع في ترتيب السائقين، وستفتقد بيجو الى مدير الفريق المعتزل كورادو بروفيرا الذي أمضى 43 سنة مع الفريق، وسيحل بدلا منه جان-بيير نيكولا صاحب الباع الطويل في عالم الراليات.


 وسمى مالكولم ويلسون مدير فورد بطل العالم السابق للناشئين الاسباني دانيال سولا (29 عاما) لقيادة سيارة فورد الثانية الى جانب غاردمايستر، بعد فوزه بفئة سيارات الانتاج الموسم الماضي في المكسيك، وهو سيقود الـ"فوكس" للمرة الاولى، واضاف ويلسون: يجب الانتباه في المكسيك الى ممرات الانهر العميقة والى حرارة الطقس.


 واعرب سولا عن فرحته بان يكون الاسباني الاول الذي يمثل احد الفرق الكبيرة بعد اعتزال الماتادور كارلوس ساينز، وهو سيخوض بالاضافة الى المكسيك راليات المانيا واليابان وفرنسا واسبانيا واستراليا.


 وسيمثل الفنلندي هاري روفانبيرا والفرنسي جيل بانيتزي فريق ميتسوبيشي في حين سيخوض السائق الثالث الايطالي جيجي غالي السباق لاكتساب الخبرة، وسبق لروفانبيرا ان حقق الفوز في السويد عام 2002 خلال دعم فريق بيجو لحملة المكسيك باستضافة مرحلة من بطولة العالم، لكنه يعترف ان المنافسة وقتها تختلف عن هذه السنة.


 ويعود الالماني ارمين شفارتز بعد اصابته بكتفه في مونتي كارلو ليختبر الجيل الثاني من سكودا فابيا، وسيجلس على مقعد سكودا الثاني الفنلندي ياني باسونن المنسحب من نسخة السنة الماضية.

التعليق