كرة القدم تزيد خطر تضرر خلايا المخ المسؤولة عن الحركة

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً

 لندن - ذكرت دراسة إيطالية نشرت في صحيفة "نيو ساينتيست" أن ممارسة لعبة كرة القدم يزيد من خطورة الاصابة بداء العصبونات المحركة وهو مرض ناجم عن موت الخلايا التي تعرف باسم الاعصاب المحركة التي تتحكم في الحركة داخل المخ والحبل الشوكي.


ويصيب هذا الداء الانسان بالوهن بشكل تدريجي وكان أشهر من أصيبوا به العالم البريطاني المعروف ستيفين هوكينج.


وتولى ادرياو شيو من جامعة تورين رئاسة فريق إعداد الدراسة التي ركزت على اللاعبين المولودين بإيطاليا وفحصت السجلات الطبية لسبعة آلاف لاعب كرة قدم محترف فيما بين عامي 1970و.2000


 وتوصلت الدراسة إلى أن نسبة الاصابة بهذا المرض بين اللاعبين تفوق نسبة الاصابة بين الاشخاص العاديين بخمس مرات.


وأصيب خمسة أشخاص بنوع من داء العصبونات المحركة يسمى التصلب الضموري الجانبي فيما كان ينبغي أن تكون نسبة الاصابة أقل من ذلك. ويشيع هذا المرض في الولايات المتحدة حيث يعرف باسم "مرض لو جيهريج" الذي يحمل اسم لاعب البيسبول الشهير في الثلاثينيات من القرن الماضي.


وأجريت تلك الدراسة بعد اكتشاف 33 حالة تصلب ضموري جانبي قبل بضع سنوات أثناء التحقيق في تعاطي العقاقير بين2400 لاعب كرة قدم إيطالي.
وفي ذلك الوقت تحدثت التقارير عن " لغز الخلايا العصبية المسببة للحركة" وتسعى الدراسة الجديدة إلى حل هذا اللغز.


وتشير الدراسة إلى أن متوسط العمر الذي تظهر فيه أعراض المرض هو 41 عاما.


وقال شيو "يصاب لاعبو كرة القدم بالمرض قبل السن المعتادة بـ20 عاما." وتوصل أيضا إلى أنه كلما طالت فترة ممارسة لعبة كرة القدم كلما زاد احتمال الوقوع في براثن هذا المرض.


وأشار التقرير الذي أعده شيو إلى أنه " لا يزال سبب الاصابة بمرض التصلب لضموري الجانبي غير معروف وكذلك ارتفاع نسبة الاصابة به بين لاعبي كرة القدم."


وأضاف شيو "تلعب الجينات دورا في ذلك دون شك ولكن الاصابة يمكن أن تنتج عن جروح الرأس أو تعاطي المنشطات أو بعض المواد الضارة الاخرى التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم. ويجري فحص بعض الفيروسات التي يحتمل أن تكون أحد مسببات المرض."

التعليق