شاهدة تتهم اوساط جاكسون بمحاولة خطف عائلة المدعي عليه

تم نشره في الجمعة 4 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً

 

 سانتا ماريا -
     افادت شاهدة في محاكمة مايكل جاكسون انها خشيت ان تقوم اوساط نجم موسيقى البوب باحتجاز القاصر الذي ادعى على جاكسون بعد عرض فيلم وثائقي شكل كارثة لسمعة المغني الاميركي.


لكن آن ماري كايت التي استدعيت للادلاء بشهادتها في محكمة سانتا ماريا (كاليفورنيا غرب) اقرت في النهاية وفي تبدل مفاجئ، ردا على اسئلة هيئة الدفاع ان جاكسون لم يكن ربما على علم بهذا المخطط.


وتريد النيابة العامة ان تثبت ان المغني حاول مطلع العام 2003 احتجاز صبي في الثالثة عشرة من عمره وعائلته التي تتهمه باعتداءات جنسية، في مزرعته في نيفرلاند.


    ويقول الادعاء ان بث الفيلم الوثائقي "ليفينغ ويذ مايكل جاكسون" (العيش مع مايكل جاكسون) الذي اظهره يمشي ممسكا بيد المراهق، اثار ذعر المغني ودفعه بمساعدة خمسة من معاونيه الى هذا الخيار.


ويلاحق جاكسون الذي ينفي هذه الادعاءات، بتهمة الاعتداء جنسيا مرتين على هذا الفتى في شباط واذار2003 في مزرعته ومحاولة خطفه. ويواجه في حال ادانته عقوبة بالسجن عشرين عاما.


واوحت كايت انها خشيت بعد عرض الفيلم الوثائقي من ان يكون الصبي وعائلته "تعرضوا للملاحقة مثل الكلاب" من محيط المغني.


وكان جاكسون استعان بخدمات كايت الخبيرة في الاتصالات، في محاولة لازالة الاضرار التي لحقت بسمعته جراء عرض الفيلم قبل ان يصرفها بعد ستة ايام لرفضها توقيع عقد يضمن حفاظها على السرية.


واوضحت ان "الفيلم كان كارثة كبيرة لجاكسون". واشار محامي الدفاع توماس ميسيرو الى "عدم وجود اي دليل بضلوع" موكله في هذه المؤامرة وان معاوني جاكسون قد يكونون تصرفوا من تلقاء ذاتهم وان كايت لم تلتق يوما النجم الاميركي. وبشكل مفاجئ بدت كايت بعدما دعاها الادعاء الى الادلاء بشهادتها وكأنها تؤيد محامي الدفاع. واشارت الى انها ظنت ان بعض مستشاري جاكسون لصوص فعليون مضيفة انها لا تعتقد ان النجم الاميركي كان على علم بنشاطاتهم.
      واوضحت "كانت لدي شكوك ومخاوف حيال كل اعضاء هذا الفريق" مشيرة الى انها حاولت تنبيه شقيق المغني جيرمين من بعض العاملين المشبوهين.

وعرض الفيلم الوثائقي الذي ساهم كثيرا في بدء هذا التحقيق، في قاعة المحكمة الثلاثاء. وبدا الصحافي البريطاني مارتن بشير الذي اعد الفيلم مترددا في الادلاء بشهادته متحججا بحق الصحافيين في الابقاء على السرية.


وخلال عرض الفيلم الوثائقي كانت لمايكل جاكسون عدة ردود فعل. فقد ضحك عندما اظهره الفيلم وهو يعلم بشير على الرقص وراح يترنح على موسيقى اغنياته بينما وضع محرمة ورقية على وجهه عندما تحدث الفيلم عن حبه للاطفال.


وفي الفيلم يتحدث النجم الاميركي عن قضية اخرى اتهم في اطارها بالاعتداء على قاصر انتهت العام 1993 بدفع ملايين الدولارات الى عائلة المدعي.

التعليق