تونس تعرض فيلما عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين

تم نشره في الثلاثاء 1 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً

 

    تونس - بدأت قاعات السينما التونسية عرض فيلم "في الشهر التاسع" للمخرج علي نصار الذي يتناول اوضاع اللاجئين الفلسطينيين وذلك في اول عرض تجاري للفيلم في دولة عربية وفي ظهور نادر للافلام الفلسطينية بتونس خارج اطار مهرجان قرطاج السينمائي.


     ويأتي عرض الفيلم الذي يلعب بطولته كل من اشرف برهوم ونسرين فاعور وجوليانو خميس كثالث فيلم فلسطيني يقدم في القاعات التجارية التونسية بعد فيلمي "عرس الجليل" للمخرج ميشيل خليفي و"يد الهية" للمخرج ايليا سليمان.


      ويصور نصار وهو من عرب اسرائيل في فيلمه "في الشهر التاسع" معاناة اللاجئين الفلسطينيين في الخارج ومعاناة اهاليهم كما يتطرق الى معالجة ظاهرة التطرف الديني بين الفلسطينيين التي يحاول البعض استغلالها لإلهاء الناس عن القضية الاساسية للفلسلطينيين وهي الاحتلال الاسرائيلي وقضية اللاجئين.

 
     وتقوم الفكرة الرئيسية للفيلم على خرافة معروفة في المجتمع الفلسطيني تتمثل في ان رجلا يتخفى بالاسود ينزل الى القرى في الليل لخطف الاطفال وبيعهم لليهود. ويسعى نصار معتمدا على تقنية العودة الى الوراء او الفلاش باك الى اسقاط هذه الاعتقادات محاولا التركيز على قضية الاحتلال والتمييز العنصري ومسألة اللاجئين حيث يصور في احد اكثر المشاهد تعبيرا كيف ان "سميرة" لم تر زوجها "خليل" اللاجئ في لبنان منذ عشر سنوات وحين يعود متخفيا يتهمها القرويون بالزنا ويتهمون زوجها بخطف الصبي لبيعه لليهود. وتجري احداث الفيلم ومدته 108 دقائق في احدى القرى بشمال الأراضي الفلسطينية عند الخط الاخضر.


       وقال الناقد السينمائي خميس الخياطي لرويترز "في الفيلم حبكة درامية كبيرة وفيه نغمة جديدة لا نجدها في السينما العربية خصوصا وان علي نصار من عرب 1948 ويصور الاوضاع بطريقة موضوعية رغم ان صندوق الدعم الاسرائيلي هو من مول فيلمه."


 وفيلم "في الشهر التاسع" الذي قدم في عرض خاص للصحفيين هو ثالث فيلم  روائي طويل للمخرج علي نصار وحصل على جائزة تقديرية في الدورة الاخيرة من ايام قرطاج السينمائية.

التعليق