حتى يبقى الحكم سيد الملعب.. والمنصات الرسمية في ملاعبنا قدوة الجماهير..!

تم نشره في الاثنين 28 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • حتى يبقى الحكم سيد الملعب.. والمنصات الرسمية في ملاعبنا قدوة الجماهير..!

مشاهد من الدوري الممتاز


    لا شك ان التحكيم حالياً يكاد يكون اكثر المجالات الرياضية نقاشاً وجدلاً بين الاوساط الرياضية وعلى صفحات الجرائد.. فبعد كل مباراة تجد الحكام اكثر نصيباً وسبل الاتهامات والنقد الجارح وخاصة من الفرق الخاسرة التي لن تجد افضل من التحكيم غدراً ومبرراً للخسارة.


    وحقيقة الامر ان التحكيم في كل البطولات هو المعيار الحقيقي لنجاحها من عدمة.. والتحكيم الجيد يخرجها بكل نجاح ويضفي عليها طابع الاثارة والتنافس الشريف الرائع والممتع عندها يستحق سيد الملعب ان ينال احترام ورضى الجميع الاطراف وان كان رضى الجميع بمن فيهم الخاسر من الصعب لكن الحكم الحازم الناجح السريع البديهة المتابع قادر على ان يرضي الجميع الخاسر قبل الفائز ويسكت جميع الالسنة التي لا تعرض الا الحكام سوقاً رائجه حتى تفقدهم الثقة التي هم في امس الحاجة اليها حتى تثبت اقدامهم على المستطيل الاخضر وتقوى صافرتهم... وعندها يبحث اولئك المتطاولون عن اسباب اخرى لهزائمهم ويبقى الحكام اسياد الملاعب.


التعليق الرياضي- فن راق


    ولا شكل ان التعليق الرياضي فن راق وجذاب والمعلق الرياضي قد يجعل من المباراة قمة في الاثارة والمتعة بما اوتي من اسلوب رائع... وعلى العكس من ذلك هناك من يقتل افضل المباريات فيجعلها حملة ويجعل المشاهد يجزم ويقرر عدم الاستمرار في التابعة.. اننا في عصر تزاحم القنوات الفضائية ومن هذا المنطلق يجب الا تقفل هذا الجانب ونحترم اذواق الاخرين من مشاهدين ومستمعين.


المنصة- قدوة الجماهير


    المنصة الرئيسية لاي ملعب هي ارفع واسمى مكان موجود فيه والمفترض ان تكون قدوة لباقي الجماهير المتواجدة في الملعب فمن شأن الاحداث عليها ان تستفز باقي الجماهير وتشحنها... وما يحدث بين الحين والاخر على منصة ستاد الحسين باربد يحتاج من المعنيين الى اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاحداث وايجاد ضوابط لعملية الدخول للمنصة وعدم فتحها لاشخاص "غير معنيين".

التعليق