مواجهة خاصة بين مورينيو وبينيتيز في نهائي كأس كارلينغ

تم نشره في الجمعة 25 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • مواجهة خاصة بين مورينيو وبينيتيز في نهائي كأس كارلينغ

 لندن - تستعد كارديف لمواجهة "اسبانية برتغالية" في عالم التدريب عندما يلتقي تشلسي بقيادة خوسيه مورينيو مع ليفربول بقيادة رفاييل بينيتيز في نهائي كأس رابطة أندية المحترفين لكرة القدم (كأس كارلينغ) يوم بعد غد الاحد.


 وأعاد البرتغالي مورينيو المعروف بثقته البالغة في نفسه رسم خريطة كرة القدم في انجلترا هذا الموسم بعدما تولى منصب المدير الفني لتشلسي، فقد قاد مورينيو فريقه لتصدر الدوري الانجليزي الممتاز بفارق تسع نقاط عن أقرب  منافسيه ليضع نهاية قد تكون دائمة لمبدأ تقاسم بطولة الدوري بين مانشستر يونايتد وارسنال، واليكس فيرغسون المدير الفني لمانشستر يونايتد احد المعجبين بمورينيو، وقال: أحب خوسيه، وهو يمتلك روح دعابة.


 وحرص مورينيو على مناداة فيرغسون بلقب "الرئيس" بعد تعادل الفريقين بدون أهداف في مباراة الذهاب بالدور قبل النهائي وأعطاه زجاجة شراب برتغالية غالية الثمن قبل ان يفوز تشلسي في مباراة العودة (2-1) ويصعد للنهائي، وتقف الترجيحات بجانب تشلسي للفوز في النهائي بعدما تحول في عهد الملياردير رومان ابراموفيتش من فريق لا يحقق الانجازات المأمولة الى اخر يمكنه الهيمنة على كرة القدم الاوروبية خلال العقد القادم.


 واذا فاز تشلسي في النهائي يوم الاحد فسيحصل ابراموفيتش على أول ثمار ملموسة للاستثمارات الضخمة التي ضخها في النادي الانجليزي، ولا تزال هناك بطولة الدوري الانجليزي الممتاز ودوري الابطال الاوروبي، ويظهر مورينهو -الذي قاد بورتو البرتغالي للفوز بدوري الابطال الاوروبي الموسم الماضي- ثقة كاملة بنفسه وفريقه ولا يكترث بالتاريخ الذي يحذره من الماضي الجيد لمنافسيه، وهذه الثقة تضع منافسيه في الدوري الانجليزي في مكانة لا يحسدون عليها، وكل ما يأمله ليفربول هو مستقبل مشرق كتشلسي.


 ولكن يبدو ان الاسباني بينيتيز وجد صعوبة أكبر في التكيف مع ثقافة كرة القدم الانجليزية مقارنة مع مورينيو، ولم يحسن المدرب المولود في مدريد والمدرب السابق لفالنسيا تقدير مشاعر جماهير ليفربول تجاه المسابقات المحلية ودفع بتشكيل ضعيف ليخرج من الدور الثالث لكأس الاتحاد الانجليزي أمام بيرنلي وهو من فرق الدرجة الثانية، وارتفعت معنويات الفريق بالفوز على ضيفه باير ليفركوزن الالماني (3-1) في مباراة الذهاب بدور الستة عشر في دوري الابطال الاوروبي.


 ولم يتأثر ليفربول بغياب قائده سيتفن جيرارد وكان بوسعه احراز عدد أكبر من الاهداف، كما فاز ليفربول على ارسنال (2-1) هذا الموسم لكن مثل هذه النتائج تحدث من حين لاخر، والفارق بين ليفربول وتشلسي في قائمة الدوري واضح للعيان فهو يحتل المركز الخامس بفارق 25 نقطة عن تشلسي.


 ولم يفز ليفربول بالدوري الانجليزي منذ عام 1990 رغم انه فاز بكاس اوروبا أربع مرات في السبعينيات والثمانينيات، وفاز بكأس رابطة اندية المحترفين سبع مرات اخرها قبل عامين عندما هزم مانشستر يونايتد في النهائي (2-0).

التعليق