السعودية تهدر الفوز أمام أوزبكستان وإيران تخطف نقطة من البحرين

تم نشره في الخميس 10 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً
  • السعودية تهدر الفوز أمام أوزبكستان وإيران تخطف نقطة من البحرين

تصفيات مونديال 2006 الآسيوية

مدن - اهدرت السعودية فوزا كان في متناولها عندما تقدمت على مضيفتها اوزبكستان (1-0) قبل ان تدرك الاخيرة التعادل في الوقت بدل الضائع في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الاولى لتصفيات اسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2006 في المانيا امس الاربعاء في طشقند، وسجل سامي الجابر هدف السعودية (75)، وانفاريون سولييف (90) هدف اوزبكستان.


 وكان الجابر في طريقه الى الاحتفال بعودته الى صفوف المنتخب بعد غياب اكثر من عامين دام عامين بافضل طريقة ممكنة لكن المنتخب الاوزبكستاني رمى بثقله في الدقائق الاخيرة ونجح في انتزاع هدف في الوقت بدل الضائع.


 ونجح الجابر في تسجيل هدف السعودية بعد دقائق قليلة من نزوله احتياطيا بدلا من ياسر القحطاني عندما استثمر كرة امامية متقنة من زميله في فريق الهلال محمد الشلهوب فكسر مصيدة التسلل وسدد الكرة بطريقة اكروباتية من فوق الحارس المتقدم، وكان الجابر اعتزل المباريات الدولية اثر نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وخروج منتخب بلاده من الدور الاول، لكن مدرب السعودية الارجنتيني غابريال كالديرون استدعاه قبل ايام قليلة الى صفوف المنتخب بعد تألقه في صفوف فريقه.


 وعلى الرغم من خيبة الامل من التعادل خصوصا بالطريقة التي حصل فيها، فان السعودية التي تسعى الى تحقيق انجاز غير مسبوق على الصعيد العربي ببلوغها نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي بدات مشوارها بطريقة ايجابية لانها نجحت في انتزاع نقطة من منتخب مرشح للمنافسة على احدى البطاقتين المؤهلتين مباشرة الى النهائيات علما بان صاحب المركز الثالث يلعب مباراتين فاصلتين مع ثالث المجموعة الثانية والفائز في مجموع المباراتين يلتقي رابع اوقياينيا في مباراتين حاسمتين ايضا.


 واقيمت المباراة في جو بارد حيث لامست الحرارة 3 درجات مئوية كما كانت ارضية الملعب سيئة للغاية مما اعاق تحرك اللاعبين، وبدأت المباراة بحذر من جانب الفريقين وانحصر اللعب في وسط الملعب لفترة طويلة وشكل المنتخب السعودي اول خطورة على مرمى اوزبكستان عندما وصلت الكرة الى القحطاني داخل المنطقة لكن احد المدافعين الاوزبكستانيين شتت الكرة في اللحظة الاخيرة مبعدا الخطر (11).


 وتوغل القحطاني بين مدافعين اوزبكستانيين ببراعة داخل المنطقة وسدد باتجاه المرمى لكن مدافعا اخر اعترض كرته منقذا مرماه من هدف اكيد (17)، وتسديدة عشوائية لماكسيم تشاستكيخ الذي يلعب في صفوف دينامو كييف الاوكراني من مشارف المنطقة مرت بعيدة عن المرمى (22)، وسجل مناف ابو شقير هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل (30)، وتصدى الحارس السعودي مبروك زايد ببراعة لمحاولة شاستكيخ وابعد الخطر عن مرماه (33) قبل ان يرتمي على كرة اوزبكستانية اخرى (35).


 وجاءت الدقائق العشر الاولى من الشوط الثاني رتيبة وفشل المنتخبان في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الاخر، واحتسب الحكم ركلة حرة مباشرة انبرى لها ياسر القحطاني ارتطمت بحائط السد ولم تشكل اي خطورة (65)، وكانت هذه اخر مساهمة للقحطاني الذي اعطى مكانه للجابر، وسدد اغوبيانتس كرة قوية من خارج المنطقة بيسراه ابعدها الحارس السعودي بقبضة يده (72).


 وفي الدقيقة 75 مرر الشهلوب كرة ماكرة باتجاه الجابر الذي انسل من وراء الدفاع الاوزبكي وسدد الكرة بحرفنة من فوق الحارس مسجلا هدف السبق للسعودية، وانقذ الحارس السعودي مرماه من اكثر من هدف مؤكد في الدقائق الاخيرة فكان احد نجوم المباراة لكنه وقف عاجزا عن التصدي لكرة سولييف التي اسفرت عن هدف التعادل القاتل.


 ومثل السعودية في هذه المباراة كل من مبروك زايد وحمد المنتشري وهادي الشريفي وخالد عزيز وحسين عبد الغني ومناف ابو شقير وخالد عزيز وسعود كريري وتيسير الجاسم ومحمد الشلهوب (صالح الصقري) وياسر القحطاني (سامي الجابر).


الكويت تسقط في الإختبار الكوري


 حققت كوريا الجنوبية بداية جيدة بفوزها على الكويت (2-0) في سيول امس الاربعاء في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الاولى ضمن الدور الثاني الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2006، وسجل لي دونغ غوك (24) ولي يونغ بيو (80) هدفي كوريا الجنوبية، وتصدرت كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، امام السعودية واوزبكستان ولكل منهما نقطة اثر تعادلهما (1-1) امس ايضا، تليهما الكويت من دون اي نقطة، وتقام الجولة الثانية في 25 اذار/مارس المقبل فتلتقي الكويت مع اوزبكستان، والسعودية مع كوريا الجنوبية.


 اعتمد المنتخبان اداء متناقضا تماما كل حسب الخطة الموضوعة من قبل مدربه، فكان من الطبيعي ان يلجأ الكوريون الى الهجوم للاستفادة من عاملي الارض والجمهور الذي ملأ الملعب عن آخره وقدر بنحو 60 الف متفرج رغم الطقس البارد جدا في سيول، فحصلوا على فرص عدة للتسجيل استفادوا من واحدة فقط في الشوط الاول في الدقيقة 24.


 في المقابل، اعتمد المنتخب الكويتي اداء دفاعيا بحتا حيث تكتل لاعبوه في منطقتهم لشل حركة الكوريين ومنعهم من التحرك بحرية، وكانت محاولاتهم الهجومية خجولة جدا ان لم تكن معدومة حيث نادرا ما وصلت الكرة الى الحارس الكوري لي جاي، وابقى مدرب الكويت الصربي سلوبودان بافكوفيتش "بوب" بدر المطوع وحيدا في خط الهجوم فغابت بالتالي الخطورة على مرمى اصحاب الارض، وحتى الفرص ايضا وابرزها كان من كرة طائشة للمطوع بعيدا جدا عن الخشبات قبل نهاية الشوط بثلاث دقائق، وتابع الكوريون افضليتهم الميدانية في الشوط الثاني واضافوا هدف تعزيز النتيجة، فيما عجز المنتخب الكويتي عن تشكيل خطورة فعلية على مرمى لي جاي رغم دخول فهد الفهد وبشار عبدالله.


 كانت بداية المباراة بطيئة اعقبها هجوم كوري سعيا الى تسجيل هدف مبكر مقابل تراجع كويتي واضح الى الدفاع واقفال المنطقة، وازدادت الخطورة الكورية على مرمى الحارس الكويتي خالد الفضلي ووجد الدفاع الكويتي معها صعوبة كبيرة في ابعاد الكرة، فاحبط مساعد ندا محاولة من داخل المنطقة (16)، ثم تهيأت كرة من الجهة اليسرى امام بارك جي سونغ لكنه لم يحسن السيطرة عليها فوصلت سهلة بين يدي الفضلي (17).


 وجاء الهدف الكوري من ركلة حرة من الجهة اليسرى وصلت منها الكرة الى داخل المنطقة في الجهة المقابلة حاول المدافع مساعد ندا ابعادها برأسه لكنها تهيأت امام لي دونغ غوك فسددها ببراعة "على الطاير" ارتطمت بالقائم الايمن وتحولت داخل الشباك (24)، وسدد سول هيونغ كرة بيسراه ابعدها الفضلي فارتطمت بالقائم الايمن وتابعت طريقها الى خارج الملعب (29)، ثم انبرى لي تون لتنفيذ ركلة حرة من حدود المنطقة لكنه وضع الكرة فوق العارضة بقليل (35)، وتواصلت الهجمات الكورية، وافلت مرمى الكويت من هدف ثان في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع اثر كرة داخل المنطقة استقبلها بارك جي سونغ وتابها بيسراه بمضايقة مساعد ندا قرب الشباك الجانبي من الجهة اليسرى.


 وبدأ الشوط الثاني على نفس السيناريو بسيطرة ميدانية على المجريات وهجمات متتالية اربكت الدفاع اكثر من مرة، فتنبه مدرب الكويت للامر وحاول تفعيل الناحية الهجومية لدى منتخبه من خلال اشراكه فهد الفهد بدلا من نواف المطيري ليشكل ثنائيا مع بدر المطوع، وارتقى سول كي هيونغ لكرة من الجهة اليمنى لكنه لم يتمكن منها على بعد نحو ثلاثة امتار من المرمى (57)، سدد بعدها بارك جي سونغ كر قوية من نحو 25 مترا التقطها الفضلي على دفعتين (60).


 ودفع بوب بالمهاجم بشار عبدالله بدلا من عبد الرحمن موسى، فتحرك الكويتيون وحاولوا تشكيل خطورة على مرمى لي جاي لكن محاولاتهم كانت قليلة، وهبط اداء الكوريين لدقائق قبل ان تعود خطورتهم الى المرمى الكويتي بكرة بعيدة من لي دونغ غوك عالية عن المرمى (77)، ثم كاد بارك جي سونغ يسجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من كرة قوية اثر هجمة مرتدة لكنها لمست الشباك الجانبي من الجهة اليمنى.


 واوعز المدرب الهولندي جو بونفرير الى لاعبي المنتخب الكوري بالعودة الهجوم فانطلق بهجمة منظمة من الجهة اليمنى وصلت على اثرها الكرة الى لي يونغ بيو وسددها قوية من داخل المنطقة فارتطمت بالارض وسكنت في الزاوية اليسرى رغم محاولة الحارس خالد الفضلي التصدي لها (80)، وسدد كيم نام ايل كرة قوية من نحو ثلاثين مترا علت العارضة (85)، وكاد بارك جي سونغ يخطف كرة برأسه داخل الشباك قبل دقيقتين من نهاية المباراة لكنها مرت على يمين المرمى، وانتظر المنتخب الكويتي حتى الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع لتهديد مرمى كوريا الجنوبية اثر كرة عالية من الجهة اليمنى كاد فهد الفهد يضعها داخل الشباك لولا تدخل الحارس لي جاي في الوقت المناسب.


 ومثل الكويت في هذا اللقاء كل من خالد الفضلي ووليد علي ومساعد ندا وعلي عبد الرضا وعبد الرحمن (بشار عبدالله) موسى واحمد الصبيح ومحمد فهاد وخالد الشمري ونهير الشمري ونواف المطيري (فهد الفهد) بدر المطوع.
 
تعادل البحرين وإيران


 اهدرت البحرين اول نقطتين في سعيها الى التأهل الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في المانيا عام 2006 للمرة الاولى في تاريخها بتعادلها مع ايران (0-0) امس الاربعاء على ستاد البحرين الوطني في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية، وكانت اليابان فازت على كوريا الشمالية (2-1) امس ايضا ضمن المجموعة ذاتها، وفي الجولة الثانية المقررة في 25 اذار/مارس المقبل، تلتقي البحرين مع كوريا الشمالية، واليابان مع ايران.


 خاض المنتخبان المباراة بتشكيلتين تقليديتين لم تختلفا كثيرا عن تشكيلتيهما في المواجهة السابقة بينهما لتحديد المركز الثالث في كأس امم اسيا في الصين الصيف الماضي والتي انتهت لمصلحة ايران (4-2)، باستثناء غياب مهاجم منتخب البحرين علاء حبيل، هداف كأس اسيا بالتساوي مع الايراني علي كريمي برصيد خمسة اهداف لكل منهما، بسبب الايقاف.


 كان الشوط الاول متواضعا فشل فيه اي منتخب في فرض ايقاعه على الاخر بسبب كثرة الكرات المقطوعة وعدم التركيز في بناء الهجمات خصوصا من المنتخب البحريني الذي كان اكثر اندفاعا الى الهجوم، لكن الفرص الجدية على المرميين كانت شبه نادرة.


 ونوع اصحاب الارض في هجماتهم، فاعتمدوا على الكرات القصيرة ثم الطويلة، وجربوا ايضا التمريرات العرضية والتسديد من بعيد، لكن العابهم افتقدت الدقة والتركيز ولم تزعج الحارس ابراهيم ميرزابور، والمحاولة الاولى كانت من محمد حبيل الذي سدد كرة سهلة في متناول الحارس الايراني (11)، وشهدت الدقيقة 31 اول هجمة منظمة من المنتخب البحريني شكلت خطرا على مرمى الحارس الايراني ميرزابور عندما مرر طلال يوسف كرة داخل المنطقة الى حبيل لكنه تباطأ في التسديد فحولها الدفاع الى ركلة ركنية من الجهة اليمنى لم تثمر.


 وكانت اخطر محاولات الشوط الاول من اختراق لدعيج ناصر في الجهة اليمنى الذي عكس كرة مرت امام المرمى مباشرة فشل سلمان عيسى في اللحاق بها في الدقيقة 40، رد عليها جواد نيكونام بكرة قوية بيسراه مرت قريبة جدا من القائم الايمن لمرمى الحارس البحريني علي حسن قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول.


وفي الشوط الثاني واصل البحرينيون محاولتهم لتحقيق الفوز، لكن سعيهم وراء ذلك اصطدم بصلابة الدفاع الإيراني الذي اعتمد على قوة انطلاقات علي كريمي في الهجمات المضادة، ولم ينفع دخول مهاجم الريان القطري حسين علي إلى ارض الملعب رغم نشاط دعيج ناصر في المقدمة لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.


اليابان تتعذب قبل اجتياز كوريا الشمالية


 انتزعت اليابان فوزا صعبا على كوريا الشمالية (2-1) في سايتاما امام 59399 متفرجا امس الاربعاء ضمن الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية في الدور الثاني الحاسم لتصفيات اسيا في كرة القدم المؤهلة لمونديال 2006، وسجل اوغاساوارا (4) واوغورو (89) هدفي اليابان، ونام سونغ كول (61) هدف كوريا الشمالية.


 وانتظرت اليابان بطلة اسيا حتى الدقيقة ما قبل الاخيرة لخطف هدف الفوز لانها كانت في طريقها الى اهدار اول نقطتين خصوصا ان المباراة تقام على ارضها وبين جمهورها، وتأمل كوريا الشمالية في المنافسة على بطاقة الى النهائيات للمرة الاولى منذ مشاركتها في مونديال عام 1966، فيما سبق لليابان ان شاركت في المونديال عامي 1998 و2002 على ارضها ايضا حين بلغت الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخها.


 بدأ المنتخب الياباني المباراة بقوة وحصل على ركلة حرة في الدقيقة الرابعة عندما تعرض اليكس البرازيلي الاصل الى عرقلة فانبرى لها اغاساوارا ووضعها بنجاح داخل الشباك، ولم يستسلم منتخب كوريا الشمالية وسعى جاهدا الى التسجيل وتحقق له ذلك في الدقيقة 61 عبر نام سونغ كول اثر كرة قوية من الجهة اليسرى في زاوية صعبة عجز الحارس عن صدها، واجرى مدرب اليابان، البرازيلي زيكو، تغييرات في صفوف تشكيلته لانتزاع زمام المبادرة مجددا، ونحح اوغورو في تسجيل هدف الفوز قبل دقيقة من النهاية.


 يذكر ان اليابان ستقابل ايران في الجولة الثانية في قمة المجموعة الثانية في 25 اذار/مارس المقبل.

التعليق