بيكنباور يطالب بأقصى عقوبات للمتورطين في فضيحة التحكيم

تم نشره في السبت 5 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً

هامبورغ - طالب فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام عام 2006 في ألمانيا امس الجمعة بإيقاع أقصى العقوبات على المتورطين في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات لكنه استبعد أن تلقي هذه الفضيحة بظلالها على النهائيات.


 وقال بيكنباور في بيان للجنة المنظمة: يجب أن يحافظ كأس العالم الذي ننظمه على صورته الايجابية ولسوف يفعل.. صدمت مثل بقية جماهير كرة القدم بهذه الاحداث الفاضحة.


وطالب باتخاذ إجراءات سريعة وتوقيع عقوبات رادعة على المتورطين في الفضيحة، وأضاف: خان الحكام الذين أدينوا بتعمد التلاعب في نتائج المباريات كرة القدم وجماهيرها ولا يمكن السماح لهم بالتحكيم مجددا، هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب إلحاق مزيد من الضرر بكرة القدم الالمانية على المستويين المحلي والدولي.


 وكان الحكم روبرت هويزر قد اعترف بالتلاعب في نتائج أربع مباريات لترجيح كفة بعض المراهنات، ويشتبه في تورط ثلاثة حكام آخرين في القضية التي تحقق فيها هيئة الادعاء ببرلين مع 25 شخصا بتهم الاحتيال، كما اعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم في القضية، وأوضح بيكنباور أن القضية تفجرت في الوقت الذي يقترب فيه المنظمون لنهائيات كأس العالم من استعداداتهم النهائية للبطولة حيث بدئ بيع التذاكر منذ يوم الثلاثاء الماضي ووصلت طلبات شراء أول دفعة من التذاكر (812 ألف تذكرة) إلى مليون طلب، وقال: اللجنة المنظمة في سباق مع الزمن خاصة مع دنو موعد بطولة كأس القارات، يجب أن نضع كل تركيزنا على الاعداد لكأس العالم 2006 بأفضل صورة ممكنة من ناحيتي التنظيم والجو العام.. لذلك فأنا سعيد بأن عملية بيع التذاكر بدأت بنجاح وأنها لم تتعرض لاي مشاكل فنية برغم ما شهدته من إقبال شديد.

التعليق