عالم التنس : سافين ينتزع التصنيف العالمي من فيدرر

تم نشره في الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • عالم التنس : سافين ينتزع التصنيف العالمي من فيدرر

 

هامبورغ - احتل الروسي مارات سافين المركز الاول في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين الذي صدر امس الاثنين بعد فوزه أمس الاول بلقب بطولة أستراليا المفتوحة أولى بطولات الغراند سلام في الموسم.


  وحصل سافين الذي كانت بطولة أستراليا المفتوحة هي أولى بطولاته بهذا الموسم على 200 نقطة لينفرد بصدارة التصنيف العالمي وتلاه الاسترالي ليتون هيويت الذي تغلب عليه سافين في نهائي ملبورن أمس الاول الاحد برصيد 183 نقطة.


  بينما تراجع السويسري روجيه فيدرر المصنف الاول طوال عام 2004 إلى المركز الثالث برصيد 140 نقطة.


  وجاءت بقية المراكز العشرة الاولى في تصنيف الاتحاد العالمي للاعبي التنس المحترفين كالتالي:


4- الامريكي آندي روديك في المركز الرابع برصيد 90 نقطة
5- الروسي نيكولاي دافيدينكو في المركز الخامس برصيد 73 نقطة
6- البلجيكي أوليفييه روشو في المركز السادس برصيد 69 نقطة
7- السويدي يواكيم يوهانسون في المركز السابع برصيد 68 نقطة
8- السلوفاكي دومينيك هرباتي في المركز الثامن برصيد 53 نقطة.
9- الامريكي أندريه أغاسي، التشيلي فيرناندو غونزاليس، الارجنتيني ديفيد نالبانديان برصيد 50 نقطة.


سيرينا ويليامز يتقدم لوصافة الترتيب العام


  تقدمت النجمة الامريكية الشهيرة سيرينا وليامز من المركز الثاني إلى السابع بالتصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات الذي صدر أمس الاثنين بعد إحرازها لقب بطولة أستراليا المفتوحة بفوزها على مواطنتها ليندساي دافينبورت في النهائي السبت الماضي.


  بينما احتفظت دافينبورت بمركزها الاول في التصنيف نفسه برصيد 5058 نقطة مقابل 4336 نقطة لوليامز المصنفة الاولى على العالم سابقا.


  وتراجعت الفرنسية اميلي موريسمو من المركز الثاني إلى الثالث برصيد 4322 نقطة.


وجاءت بقية المراكز العشرة الاولى بتصنيف الاتحاد العالمي للاعبات التنس المحترفات كالتالي :


4- الروسية ماريا شارابوفا برصيد 3934 نقطة
5- الروسية أناستازيا مسكينا برصيد 3738 نقطة
6- الروسية سفتلانا كوزنيتسوفا برصيد 3668 نقطة
7- الروسية الينا ديمنتتييفا برصيد 3639 نقطة
8- الامريكية فينوس وليامز برصيد 2476 نقطة
9- الامريكية جنيفر كابرياتي برصيد2359 نقطة
10- الاسترالية أليشيا موليك في المركز العاشر برصيد2343 نقطة.


سافين يشكر مدربه على انجازه الكبير


  لا شك أن الروسي مارات سافين حقق قفزة كبيرة في مشواره المهني بعالم التنس بعد فوزه أمس الاول بلقب بطولة أستراليا المفتوحة ثاني ألقاب الغراند سلام بالنسبة له والذي جاء بعد خمسة أعوام من إحرازه للقبه الاول في بطولة أمريكا المفتوحة.


  ولكن سافين في أوج تألقه ونجاحه لم يكن ناكرا للجميل، فقد أدان بهذا النجاح لمدربه بيتر لوندغرين الرجل الذي سبق له قيادة السويسري روجيه فيدرر المصنف الاول على العالم سابقا إلى المجد والذي نجح في إدخال بعض النظام والانضباط على لعبة سافين ما ساعده على الوصول لما هو فيه الان.


  وبعد قضاء شهر كامل في أستراليا كان سافين حريصا على العودة إلى موسكو امس الاثنين بعد يوم واحد من فوزه على الاسترالي ليتون هيويت في نهائي ملبورن ما حرم أستراليا من إحراز لقب بطولتها المحلية في دورتها المئوية.


  الا أن سافين الذي عاد إلى موطنه أمس مختلف عن اللاعب الذي غادر البلاد قبل شهر واحد، فقد أصبح النجم الروسي أكثر ثقة بنفسه بينما يستعد الان لمواصلة ما يأمل في أن يكون أنجح موسم في حياته، ويقول سافين عن مدربه السويدي لوندغرين "لم أثق في نفسي قط إلى أن بدأت العمل معه".


  وكان سافين قد عين لوندغرين مدربا له بعد انفصال الاخير عن السويسري فيدرر في أواخر عام 2003 وهو لاعب تنس سابق وصل للدور النهائي في منافسات الزوجي ببطولة أستراليا المفتوحة. وقد سبق للوندغرين العمل أيضا مع النجم التشيلي المعتزل مارسيلو ريو.


ووجد لوندغين الكثير ليعمل فيه عند سافين المعروف بمزاجه العصبي وضربات مضربه المدوية والنزعة إلى اللعب بانفعال وهدوء على حد سواء في المباراة الواحدة.


  وظهرت براعة لوندغرين في نهاية الموسم الماضي عندما فاز سافين بلقبي بطولتي تنس الاساتذة في مدريد وباريس ووصل للدورقبل النهائي في بطولة كأس الاساتذة للرجال آخر بطولات الموسم.


  ولكن كل هذا النجاح لم يكن سوى بداية النجاح الحقيقي الذي حققه سافين في ملبورن أمس الاول.


  وعبر سافين عن رضائه عما وصل إليه قائلا "استغرق الامر بعض الوقت لاحراز نتائج جيدة مع بيتر .. ولكن الامور سارت على ما يرام وفي الاتجاه الصحيح. لقد عملنا بجد ونحن نتواصل جيدا فقد فهم من أكون وأنا فهمت ما يريده مني".وأضاف "استغرقنا الامر نحو أربعة أو خمسة أشهر قبل أن نحصل على نتائج ولكن ما أن بدأنا نحصل عليها حتى ظلت موجودة ومازالت النتائج الجيدة مستمرة".


  كان سافين (25 عاما) مفعما بالثقة الكبيرة عقب فوزه على أفضل لاعب في العالم من الناحية الفنية متمثلا في فيدرر وعلى أكثر لاعبي العالم مثابرة وكفاحا في المباريات متمثلا في هيويت.


  وقال "إن بيتر يجعلني أقتنع بأنني أستطيع أن أكون لاعبا جيدا، وليس لدي الان شكوك في مستواي أو مستوي التنس الذي أقدمه ..وبخلاف مباراة أمس الاول فإنني أكون أكثر هدوءا وثقة نوعا ما في المباريات الاخرى".


  مر سافين بعام سيئ في 2003 حيث غاب عن معظم فترات الموسم بسبب إصابته في الرسغ وبدأت الشكوك تظهر حول إمكانيته للفوز بلقب غراند سلام آخر على الاطلاق، ولكن خلال العام الماضي نجح هو ولوندغرين في إسكات المشككين.


  ويقول سافين "بمجرد أن تبدأ الخسائر الثقيلة تعرف الشائعات طريقها إلى رأسك .. من الصعب تقبلها ولكنك تبدأ فعلا في تصديقها".


  واعترف سافين أنه كان شغوفا للفوز بلقب أستراليا المفتوحة أمس الاول بعد أن خسر نهائي البطولة نفسها مرتين في عامي 2002 و2004 وأشار إلى أن أول وآخر لقب غراند سلام فاز به قبل أستراليا المفتوحة كان في عام 2000 عندما تغلب على الامريكي بيت سامبراس في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة.


  وأضاف سافين "تبدأ الناس في إخبارك بأنك لن تكرر هذا الانجاز أبدا .. ولكن الفوز (في ملبورن) أراحني كثيرا. وآمل أن يكون عونا لي في المرة المقبلة. وبرغم أنني لم أقدم الاداء الرائع الذي قدمته في 2000 الا أن هذا الفوز منحني الامل من جديد".

التعليق