هل يتم انقاذ كرة الاهلي من محنة الهبوط؟

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • هل يتم انقاذ كرة الاهلي من محنة الهبوط؟


 

    لم يتوقع احد من عشاق الفانيلا البيضاء السيناريو السيئ والحزين الذي عاشه فريق النادي الأهلي في مرحلة الذهاب من الدوري فالفريق الذي كان في يوم من الأيام يمتع الجماهير الأردنية بعروضه الأخاذة ومستوياته المتطورة ويكفي انه حصل على بطولة الدوري الأردني لعدة سنوات وكان مدرسة فنية كروية خرجت عمالقة في مجال كرة القدم

 وإذا كنا نعرف إن إمكانيات كرة القدم في النادي الأهلي قد لا تؤهله للمنافسة بقوة على بطولة الدوري لكن هذا ليس مبرر إن لا يستطيع الفريق جمع أكثر من أربع نقاط في تسع مباريات ولعلها من المرات النادرة التي لا يستطيع بها الأهلي جمع أكثر من أربع نقاط في مرحلة واحدة وهي نقطة تستحق الوقوف عندها كثيراً ، ودراستها بعناية للوضع الإصبع على موقع الجرح والضعف والمطلوب من إدارة الأهلي الجديدة انتشال الفريق من هذه ألازمة ليكون قادرا في المرحلة القادمة وعبر مباريات مرحلة الإياب من المحافظة على وضعه الطبيعي داخل أسرة الممتاز وان يكون كما تعودنا دائماً من مدرسة الأهلي الإبداع والتطور سلاح الأهلي الدائم.


   إن الجماهير المحبة للكرة الأهلاوية تتمنى إن تختلف صورة هذا الفريق وأدائه ونتائجه في المرحلة القادمة سيما وان الفريق يضم بين صفوفه عناصر شابة ذات مميزات كروية جيدة تستطيع إن تكون فريق كرة قدم مؤثر في كرة القدم الأردنية.


الركلات الحرة


   لا زلت اذكر تلك الضربة القاضية الذي سددها الشاب الألماني ما تيوس خلال مباراة المنتخب الألماني مع المنتخب المغربي الشقيق ضمن مباريات الدور الثاني من نهائيات كاس العالم التي جرت في المكسيك عام 1986

فقد كانت هذه الركلة الحرة هي التي أخرجت المنتخب المغربي الشقيق وأنهت مشواره عند الدور الثاني رغم انه كان يستحق أكثر من ذلك لولا هذه الضربة الموجعة، كما انه يوجد عشرات بل مئات الكرات الحرة التي حسمت مباريات عالمية وعربية ومحلية

 ومن خلال مشاهدتنا لمباريات مرحلة الذهاب من الدوري العام لكرة القدم نجد بان هذه الكرات الحرة أنهت مباريات عديدة وكان لها دور بارز ومهم خلال الدوري،

فهدف هيثم الشبول في مرمى شباب الحسين أنهى صمود الشباب عند الدقيقة 86 وهدف ساهر حجاوي في مرمى الأهلي جير الثلاث نقاط لصالح شباب الأردن من نظيره الأهلي ، والركلة الحرة المباشرة الملعوبة من هيثم الشبول في المباراة النهائية لكاس الكؤوس الأردنية لهذا الموسم والتي جمعت الفيصلي ونادي الحسين اربد أنهت المباراة لصالح الفيصلي ومنحته الكأس كما إن العديد من لاعبي الدوري يتمتعون بميزة التسديد القوي في المرمى كحمدي سعيد الذي سجل هدف التعادل للأهلي في مباراة شباب الأردن وامجد الشعيبي الذي سجل هدفاً جميلاً من ركلة حرة في مرمى شباب الأردن....

ويستمر الحديث مطولاً عن المكانة الكبيرة التي تتمتع بها الركلات الحرة في عالم كرة القدم، الأمر الذي يجعل المدربين يركزون في تدريباتهم على هذه الركلات لمعرفتهم الأكيدة بان الحسم قد يأتي في أي لحظة عن طريق هذه الركلات القاتلة عندما يستطيع المدرب اختيار لاعب موفق وصاحب قدم قوية لتنفيذها.


الإداري الناجح


    لا يقل عمل ودور الإداري في الأندية والمنتخبات عن عمل ودور المدرب بل انه يتميز عن الأخير في بعض الأحيان بان هذا الإداري مطلع على كافة المعلومات الخاصة باللاعبين ويعمل دوماً على تسخير كافة وسائل الراحة للاعب ليكون قادراً على الأداء والتميز داخل المستطيل الأخضر، وبنظرة إلى منتخباتنا لكرة القدم نجد إن المدير الإداري احمد قطيشات وبأمانة وبعيداً عن أي اعتبارات أخرى يحظى بحب واحترام نجوم المنتخب فقد استطاع خلال فترة عمله ان يواظب ويوظف خبرته لزيادة أواصر المحبة والإخاء بين اللاعبين وتهيئة الجو المناسب العلمي والعملي للمدرب من حيث منحه لاعبين بنفسيات عالية وبعيداً عن كل الضغوط الحياتية المختلفة، ويشهد لاعبو المنتخب الوطني في تشكيلته الأخيرة التي شاركت في نهائيات أسيا في الصين وفي تصفيات كاس العالم المانيا 2006 "لابو عون" قدرته الكبيرة في توفير الجو العائلي لهم وابعادهم عن جو التنافس الندوي وحثهم على بذل كل جهد ممكن لخدمة منتخب وطنهم بعيداً عن أي التزامات او اعتبارات .

التعليق