المثقفون المصريون يحتفلون بذكرى ميلاد ووفاة إحسان عبد القدوس

تم نشره في الاثنين 17 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً

 القاهرة- في شهر كانون الثاني ولد الاديب المصري الراحل احسان عبد القدوس وفي نفسالشهر رحل تاركا رصيدا كبيرا من الروايات والقصصوالمسلسلات والمؤلفات السينمائيةومساء السبت احيا مثقفون ومفكرون مصريون ذكرى ميلاده ووفاته في احتفالية كبرى بمقر نقابة الصحفيين بالقاهرة وخلالها وصفوا الاديب الراحل بانه كنز ادبي

ونبراس لاجيال متتابعة من الادباء.  ودعوا وزارة الثقافة للاهتمام باعماله وجمع تراثه وطبعها في كتب تليق باسمه وتثري المكتبة العربية.

 المفكرالدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب "البرلمان" تحدث في الحفل بقوله "عبد القدوس كان قيمة ثقافية عالية أهم ملامحها هو التعددية في كل المجالات وكان تاريخاً لعصر كامل لانه وظف قلمه بوضوح للتعبير عن الكيان المصري في كل المراحل التي عاشها".

 ووصفته الكاتبة فوزية مهران بانه لعب أدواراً متعددة وهامة في حياة مصر فهو الروائي والسياسي البارع وصاحب مدرسة وطنية كبيرة في تعليم فن الكتابة الصحفية.

 وأضافت أنه ترك لنا وفينا كنوزا وتراثا لا يغيب ووقف مع المرأة في تحقيق ذاتها واكتشاف نفسها فكان رائداً في الكشف عن هذا العالم المجهول في مجتمع يتنفس برئه واحدة مقدماً لنا تراثاً جميلاوسجلا مشرفاً للادب العربي.

 أماالمفكر السياسي محمد عودة فقال إننا عندما نقرأ مقالات إحسان عبد القدوس السياسية نشعر وكأنها مقالات أدبية لاسلوبه الراقي والثري في الكتابة مضيفا أن عبد القدوس لم يكن رئيساً في العمل في مجلة روز اليوس بل كل مايسترو وقائد لمنظومة متكاملة للابداع في الصحافة المصرية. 

بينما دعا الكاتب الروائي "فؤاد قنديل" والذي أدار اللقاء بضرورة العمل من أجل إحياء تراث إحسان عبد القدوس وهو ما يتوجب على المسؤولين في وزارة الثقافة.
أما صفوت العالم الاستاذ بكلية إعلام القاهرة فقال إن إحسان عبدالقدوس كان صاحب كلمة وأسلوبا مكثفا وخاصا به يميزة عن الاخرين، و يِعد أفضل من صاغ عناوين لرواياته، وكان له دورمهم في الكتابة السياسية عن فترة شهدت فيها مصر تحولات سياسية كبيرة.

ومن المعروف ان احسان عبد القدوس ولد في أول كانون الثاني'يناير عام 1929 وفي طفولته كانت هوايته المفضلة هي القراءة واهتم والده بحسن تعليمه وتشجيعه على القراءة وقد تخرج من مدرسة الحقوق في عام 1942 وعمل كمحام تحت التمرين بمكتب احد كبار المحامين بجانب عملة كصحفي بمجلة روزاليوسف وفي عام 1944 بدا احسان كتابة نصوص افلام وقصص قصيرة وروايات. وبعد ذلك ترك مهنة المحاماة ووهب نفسه للصحافة و بعد اقل من بضع سنوات اصبح صحفيا متميزا وراوئيا وكاتبا سياسيا ثم انتقل لجريدة الاخبار لمدة 8 سنوات ثم عمل بجريدة الاهرام وعين رئيسا لتحريرها .

ادب احسان عبد القدوس يمثل نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية،    ونجح في الخروج من المحلية الى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته الى لغات اجنبية متعددة.

وقد منحه الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الاولى له كما منحه الرئيس محمد حسني مبارك وسام الجمهورية وشارك باسهامات بارزة في المجلس الاعلى للصحافة ومؤسسة السينما.وقد كتب 49 رواية تم تحويلها الى نصوص للافلام و5 روايات تم تحويلها الي نصوص مسرحية و9 روايات اصبحت مسلسلات اذاعية  و10 روايات تم تحويلها الي مسلسلات تليفزيونية إضافة الى65 كتابا من رواياته الكاتب ترجمت الى لغات اجنبية كالانجليزية والفرنسية والاوكرانية والصينية والالمانية. وقد توفي احسان عبدالقدوس في 11 كانون الثاني'يناير .1990

 وسيعكف النقاد على محاولة الاجابة على هذا التساؤل طوال العام حيث سيناقشون أسلوب سربانتس البديع المليء بالمفارقات فضلا عن جموح خياله والبناء الحديث لروايته.

 ولعل السر الاكبر في جاذبية رواية "دون كيشوت" يكمن في موضوعها السرمدي وهو قتال الانسان المثالي دفاعا عن أحلامه في ظل عالم غارق في الواقعية.

 ومن المعتقد أن شجاعة دون كيشوت المثالية مستمدة من التجارب الحياتية لسربانتس أبن الجراح الذي درس في مدريد وصار جنديا في إيطاليا.

 فقد شارك في معركة ليبانتو عام 1571 وفقد يده اليسرى. وفي وقت لاحق أسره الاتراك ونقل إلى الجزائر ليعيش فيظل أغلال العبودية حتى تدفع فدية لتحريره بعد خمس سنوات.

 كتب سربانتس عددا من الاعمال الادبية المتنوعة لكن نجاحه الاكبر كان في "دون كيشوت دو لامانشا" التي صدرالجزء الاول منها عام 1605 والجزء الثاني عام .1615

 وعلى الرغم من أن الرواية لم تجلب لسربانتس الثروة والشهرة مقارنة بمعاصره شكسبير إلا أنها حققت نجاحا فوريا وسرعان ما ترجمت إلى عدة لغات أوروبية. 

التعليق