هل يتم استبعاد الغول وفريد من منتخب السباحة؟

تم نشره في السبت 15 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • هل يتم استبعاد الغول وفريد من منتخب السباحة؟

 

الهيئة العامة تجتمع اليوم وبدء المعسكر الداخلي

    عمان- يدخل المنتخب الوطني للسباحة صباح اليوم بإشراف المدير الفني للمنتخبات الجزائري رشيد بوعزيز والوطني يحيى السلطي، المعسكر التدريبي المغلق والذي يستمر حتى الخامس من شهر شباط/ فبراير المقبل على مسبح مدارس الاتحاد، قبل أن تعود الفرق للتدريب خلال الفترة المسائية.

    ويشارك في المعسكر الذي يقام على فترتين صباحية من التاسعة وحتى الحادية عشرة صباحاً، والمسائية من الخامسة وحتى السابعة (22) لاعباً ولاعبة والتي يتم خلالها الانتقال إلى مرحلة الإعداد الخاص بعد أكثر من شهرين على بدء فترة الإعداد العام التي أقيمت على مسبح مدرسة المعارف قبل الانتقال إلى مسابح مدارس الاتحاد.

     ورغم مضي الفترة السابقة على البدء في برنامج إعداد المنتخبات الوطنية إلا أن مسلسل الغياب المتكرر للاعبتين ليلى الغول ورزان فريد لا زال حديث باقي اللاعبين الملتزمين بالتدريبات، الأمر الذي عقدت معه لجنة المنتخبات مساء أمس الأول –كما علمت "الغد" اجتماعاً مع اللاعبتين حيث تم ابلاغهما بتعليمات الاتحاد التي تتعلق بالتغيب عن حضور التدريبات بما يتجاوز 20% من مجموع الجرعات التدريبية، وما يرافقها من إيقاف المخصصات المالية للاعبتين، قبل قرار استبعادهما الذي بات وشيكاً في ظل التنبيهات المتكررة التي وجهتها اللجنة للاعبتين لكن دون جدوى.

أسباب التغيب

    وللوقوف على الأسباب الكامنة وراء تغيب اللاعبتين المتكرر، رشحت مصادر من مصادر أن اللاعبة ليلى الغول يشرف على تدريباتها شقيقها الأكبر منذ فترة طويلة، وأن اللاعبة التي تم إيقافها عن تدريبات المنتخب العام الماضي، وعادت بقرار اتفاق (حبي) بين الاتحاد واللجنة الأولمبية بعد حرب طويلة؛ تم إعلامها أكثر من مرة بضرورة الالتزام بالتدريبات التي تقام بإشراف المدير الفني بوعزيز، إلا أنها لم تفعل ذلك. وتساءل المصدر: هل يجوز أن يتغيب لاعب المنتخب الوطني عن تدريبات باقي اللاعبين ويخضع لجرعات تدريبية بصورة مستقلة كيفما يشاء؟!.

    أما حول غياب اللاعبة رزان فريد فقد أشار بعض اللاعبين أنها تخضع لضغوط خارجية من بعض المدربين بعدم الالتزام بتدريبات المنتخب الوطني على اعتبار أنها لا تناسب مستواها المتقدم!!.

محطة داخلية

    يبدو أن تقليص موازنة اتحاد السباحة للعام المقبل التي تجاوزت 222 ألف دينار من اللجنة الأولمبية إلى أكثر من النصف لن ينعكس على المشاركات الخارجية والبطولات الداخلية فحسب، بل سيمتد إلى الاستعداد للبطولات التي تم تثبيتها على أجندة الاتحاد كاستحقاقات مهمة، وفي مقدمتها دورة التضامن الإسلامي التي تستضيفها المملكة العربية السعودية بالفترة 8-20 نيسان/ ابريل المقبل، إذ سيقتصر الإعداد على معسكر داخلي فقط للاعبين الذين رشحوا للمشاركة من اللاعبين الناشئين وهم: جهاد هنيدي، فادي سماوي، خالد الحمصي، وأنس حمادة في ظل عدم إمكانية مشاركة اللاعبين عمر أبو فارس بسبب دراسته في ألمانيا، وكريم عناب بسبب امتحانات شهادة الدراسة للثانوية العامة.

    مشكلة الإعداد لدورة التضامن الإسلامي للفريق لن تتوقف عند هذا الحد، إذ رشحت مصادر من المغرب أن موعد البطولة العربية الثامنة للناشئين ستقام خلال نفس الفترة التي تقام فيها دورة التضامن الإسلامي الأمر الذي سيوقع الاتحاد في مأزق الاختيار بين البطولتين؛ الأولى في السعودية يشارك فيها من أجل الاحتكاك، والثانية في المغرب ومدرجة على أجندته وفيها آمال بتحقيق نتائج، فما هو خيار الاتحاد؟... وإن كانت الإجابة معروفة.

اجتماع الهيئة العامة

     تترأس رئيسة اتحاد السباحة جاكلين خوري عند الساعة السابعة مساء اليوم في مقر الاتحاد، اجتماع الهيئة العامة العادي.وسيتم خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات أبرزها البت في طلبات الانتساب الجديدة، والإطلاع على التقريرين المالي والإداري للعام الماضي 2004 والمصادقة عليهما، إلى جانب المصادقة على اللوائح والتعليمات الداخلية الجديدة للاتحاد والتي فرغت اللجنة الخاصة المكلفة بتعديلها من وضع اللمسات الأخيرة عليها قبل توزيعها على الأعضاء الذين سيقدمون بعض التوصيات قبل إقرارها بصيغتها النهائية اليوم.


 

التعليق