شارون يشترط "التعاون الأمني" للقاء عباس

تم نشره في الجمعة 14 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • شارون يشترط "التعاون الأمني" للقاء عباس

حماس: لا تفويض للرئيس لتوقيع اتفاق

  
 القاهرة - غزة - حدد رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون "شروطا" للقاء رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتخب محمود عباس (ابو مازن) تتضمن التعاون الامني و"وقف الارهاب".

وقال رعنان جيسين المتحدث باسم رئيس الحكومة الاسرائيلية في تصريحات لراديو "سوا" إن شارون حدد شرطين واضحين للقاء عباس "أولهما التعاون بين الاجهزة الامنية على الجانبين واتخاذ السلطة الفلسطينية إجراءات لفرض النظام والقانون ووقف أعمال الارهاب".

وتأتي "شروط" شارون بعد أيام من انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات الذي كان شارون يرفض التفاوض معه ويعتبره عقبة في طريق السلام فيما بزغت نبرة متفائلة بأن محمود عباس يعد شريكا مناسبا وثارت أنباء فور فوزه بالانتخابات باحتمال استئناف المفاوضات قريبا ولقاء وشيك مع شارون.

وقال جيسين إن "السبب الوحيد الذي عطل عملية السلام في السابق هو الضعف الذى كان يعتري السلطة الفلسطينية وكان السبب واضحا لأن الفلسطينيين بكل بساطة لم يكونوا جاهزين لبسط الامن".

وأعرب المسؤول الاسرائيلي عن اعتقاده بأنه "إذا تمكن أبو مازن من تشكيل حكومة قوية ذات شرعية ويمكنها اتخاذ إجراءات معينة أتوقع عقد الاجتماع الذي طال الحديث عنه".

من جانب آخر أشار رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى أنه "لا جدوى من الوعود التي تلوح بها الحكومة الاسرائيلية باستئناف المفاوضات في ظل مواصلة عدوانها على الاراضي الفلسطينية" حسبما أفادت الاذاعة.

جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الاميركية أكدت في وقت سابق أنها ستواصل حث القيادة الفلسطينية على إقرار الامن في أراضيها من أجل ما أسمته واشنطن بناء جسور بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.

وأعلنت حركة حماس من خلال موقعها على الانترنت امس أن محمود عباس ليس مفوضا للتوصل إلى وقف لاطلاق النار. وصرح محمود الزهار أحد كبار قياديي الحركة للموقع بأن حماس لن تسلم سلاحها للسلطة الفلسطينية وأضاف أنه ليس لاحد أن يأخذ أسلحتنا ما دام هناك احتلال. وجاء تصريح الزهار غداة هجوم فدائي نفذه الجناح العسكري للحركة في مستوطنة موراج في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة وأسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين.

وقال الزهار إننا سنطالب أبو مازن بحماية الشعب الفلسطيني من الهجمات الاسرائيلية، وأضاف أن عباس لم يطلب تفويضا للتوصل إلى وقف لاطلاق النار مع إسرائيل.

التعليق