هَلْ تريد اليافعة أن تتحول إلى شاب؟

تم نشره في الخميس 13 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • هَلْ تريد اليافعة أن تتحول إلى شاب؟

 

    هَلْ تتمنى اليافعات ان يتحولن إلى شباب ذكور؟ هَلْ طرأ هَذَا الخاطر عَلَى أذهانهنَّ ولماذا؟ هَلْ يجعل الواقع الاجتماعي العربي الَّذِي يفضل فِي بعض الأحيان الولد عَلَى البنت، هَذَا الأمر حلما فِي أذهان كثير من اليافعات؟ هَلْ هُنَاكَ أسباب أخْرَى قَدْ تدفع البنت للحلم بمثل هَذِهِ الأشياء الغريبة؟ كل ذَلِكَ سنجد إجابات عَلَيْهِ فِيمَا يأتي.


رهام شكيب:

   بصراحة فكرت بهذا الأمر كَثِيراً، السبب ان مجتمعاتنا تفضل الولد عَلَى البنت، حتى وان كان الأب والأم لا يميزون بَيْنَ الولد والبنت، بل ويدللون البنت أكثر لكنهم فِي دواخلهم يفضلون لو كانت البنت وَلَدَاً، لأنَّ ( هم البنات للمات)، ودائماً تعيش الأسرة فِي خوف من مستقبل البنت، وإذا تزوجت هَلْ سيكون الزوج مُحْتَرَمَاً.. الخ، والولد يَكُونُ أقرب إلى أهله، وَيُمْكِنُ ان يساعد أهله، لكن البنت للأسف لا.. بصراحة أكبر لو ظهر لي المارد وقال لي ان هَذِهِ الأمنية ستتحقق، فإنني سأسحبها فوراً ليْسَ لأنني لا أريد ان أصبح وَلَدَاً، بل لأنني عشت هَذِهِ الفترة كلها بِنتاً، ولا يُمْكِنُ ان اقدر عَلَى العيش كولد.
 
لجين بدر الدين:

    لا أحب الشباب، لكنني أحياناً أفكر ان اتحول إلى شاب، ليْسَ لشيء الا كي افهم الشباب، ولماذا يفكرون بالبنات بِطَرِيقَةٍ خاطئة، ويسعون إلى الإيقاع بهن.. لا اشعر بالتمييز من المحيطين بي، عَلَى العكس أنَا أرى ان البنت تتدلل، وتأخذ من أهلها أكثر مما يأخذه الشاب، لكن .. طبيعة الحياة تبقي الشاب أقوى لأنه يستطيع الحركة وقتما يريد، وَليْسَ عنده فِي جسمه شَيء يخاف عَلَيْهِ.


أروى. ش

     أتمنى ان أكُون شاباً لأنَّ الشباب يأخذون مَا يريدون دون التعرض للوم والخوف، لو كنت شاباً سأفعل أشياء كثيرة، لن ابقى في البلد دقيقة واحدة، سأسافر، واجعل من نفسي جوالا بَيْنَ العالم، ووقتها سأقسم الا استقر في بلد لأكثر من أسبوع. لكن.. هذه احلام. الولد عندنا يصاحب مائة بنت، ويأخذ متعة كما يريد لكن البنت محرومة، الأهل يدللون البنت، لكن الحياة لا تدللها.


دلال رافع:

    لا أتمنى ابدا ان أكون شابا، أنَا هَكَذَا راضية بما أعطاني الله، ليْسَ مَهْمَا ان تَكُون وَلَدَاً أوْ بِنتاً المهم ان تَكُون نافعا للمجتمع. هُنَاكَ الكثير من الشباب ممن هم عالة عَلَى المجتمع، بينما نجد عدداً كبيراً من البنات يعملن بجد من أجل المستقبل.

الَّذِي يرضى بحاله يعيش مرتاحا. نعم اعترف ان للولد امتيازات أكثر فِي المجتمع، لكن هَذَا مرده إلى طبيعة جسمه، فهو أقوى من ناحية جسمانية، كما انه غَيْر ( مطموع) فِيهِ، ولا يُمْكِنُ ان يخسر مثلما تخسر البنت. لكن البنت أقوى فِي أشياء أخْرَى، فهي تتحمل أكثر، ولديها جدية أكثر.


رغد عاصم:

    مرات أفكر لو انني أتحول إلى شاب لأنَّ الشباب أفضل.. الشباب لا يخونون بعضهم مثل البنات، ولا يغارون، ويغتابون بعضهم مثلما نفعل نحن. البنات عقلهن صغير، همهن الأكبر فِي الحياة لفت نظر الشباب، وجعلهم يحبونهن، هَذِهِ تفاهة، أنَا كلما اذهب إلى الجامعة تقابلني الصديقات بالحديث عَنْ فلانة كَيْفَ انها اليوم تلبس ملابس اقصر، أوْ أطول، أوْ ان جسمها أصبح ممتلئا أكثر، وان تلك مثيرة، وَهَذِهِ تفرد شعرها لأنَّ الشباب يحبون الشعر هَكَذَا، والفتاة الفلانية صوتها ناعم، وَهِيَ تنعمه أكثر لتصبح أكثر اثارة.. كلام فارغ، والله لولا العيب لحلقت عَلَى الصفر، ولسميت نفسي (عباس) ثمَّ ذهبت مع الشباب وعملت (شله). شَيء متعب. أليس كَذَلِكَ؟


رنا. ز

    لا أحب ان أكون شابا، الشباب يحبون الأخذ ولا يعطون، دائماً يجعلون من الأشياء وسائل لتحقيق غاياتهم، اعطوني شابا لا يطارد الفتيات فِي الجامعة؟ أوْ لا يعمل عَلَى الإيقاع بهن من أجل اشباع شهواته ورغباته الحيوانية؟ اعطوني شابا لا يغضب والديه؟ انظر إلى شباب الجامعة يدخنون، ويدعون الفتيات إلى الغداء والسينما، بينما تجد اباءهم يعملون ويتعبون من أجل توفير لقمة العيش لهم . البنت تتحمل المسؤولية، وتحس بأهلها، الشاب لا .. لِذَلِكَ أتمنى ان أتحول إلى (أرنب) أوْ حتى إلى بوكيمون عَلَى ان أصبح شابا.


علا عبد الفتاح:

    نعم.. أتمنى ان أتحول إلى شاب، فأنا أحب الدراسة كَثِيراً، وأحلم ان ادرس فِي أميركا فِي مجال التربية، مَا دمت بنتا لا أستطيع ذَلِكَ، هَلْ رأيتم فتاة تذهب إلى أميركا وتغسل الصحون، وتعمل فِي محطات الوقود من أجل الإنفاق عَلَى دراستها؟ هَذَا مستحيل، وأنَا كبنت لا اقبله عَلَى نفسي، ولكنني أتمنى لو كُنْتَ كَذَلِكَ، من جهة أخْرَى أنَا افتخر انني فتاة ، هَلْ تصدقون انني استطعت الحصول عَلَى علامات عالية جداً منذ الفصل الدراسي الأول فِي الجامعة، بينما كان الشباب مشغولون فِي اكتشاف عالم الجامعة، كُنْتَ اعرف واخطط لما أريده .. التفوق.. اعترف ان بعض الفتيات – يتصرفن مثل الشباب – ولا يهتممن بدروسهن، ولكنهن أقلية.

التعليق