مقتل محافظ بغداد وعشرات القتلى والجرحى بين "مغاوير" الشرطة

تم نشره في الأربعاء 5 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • مقتل محافظ بغداد وعشرات القتلى والجرحى بين "مغاوير" الشرطة

 بغداد -   قتل مسلحون محافظ العاصمة العراقية بغداد علي الحيدري وهو أكبر مسؤول عراقي يغتال خلال ثمانية أشهر, كما قتل 11 من شرطة المغاوير التابعة لوزارة الداخلية العراقية عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة امس اثاء في حملة متصاعدة لاستنزاف الشرطة.

  وأظهر استهداف الحيدري في كمين على جانب أحد الطرق قدرة المقاتلين على الضرب في قلب الطبقة العراقية الحاكمة ما أثار شكوكا جديدة في ما إذا كانت قوات الأمن العراقية تستطيع حماية الساسة والناخبين مع اقتراب الانتخابات الوطنية.

  وجاء الحادث بعد ساعات من اصطدام انتحاري يقود شاحنة وقود بنقطة تفتيش قرب المنطقة الخضراء ببغداد, وهي مجمع مترامي الأطراف يضم الحكومة العراقية والسفارتين الامريكية والبريطانية, وتحولت العربة الى كرة ضخمة من النار هزت العاصمة.

  وسبب الانفجار الذي قتل خلاله ثمانية من القوات الخاصة بالشرطة وثلاثة مدنيين وجرح 60 مشاهد جديدة لإراقة الدماء والتدمير في بغداد بعد يوم من مقتل 17 من قوات الأمن في سلسلة كمائن وانفجارات في شتى أنحاء البلاد.
  وتبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين  المسؤولية عن الهجومين. 

  وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول معبرا عن حزنه لاغتيال الحيدري, في مؤتمر صحفي في جزيرة بوكيت السياحية بجنوب تايلاند فيما بدأ زيارة للدول المتضررة من أمواج المد في آسيا "يظهر هذا مرة أخرى أن هناك قتلة وإرهابيين وعناصر تنتمي للنظام السابق في العراق لا تريد إجراء انتخابات. يريدون العودة الى طغيان نظام صدام حسين وهذا لن يحدث."

  وذكرت مصادر بالشرطة أن الحيدري وأحد حراسه قتلا حين فتح مسلحون النار على سيارته في غرب بغداد.

  والحيدري هو أكبر مسؤول عراقي يغتال في بغداد منذ اغتيال رئيس مجلس الحكم العراقي السابق عز الدين سليم في تفجير انتحاري في  ايار العام الماضي. وكان الحيدري قد نجا من محاولة اغتيال سابقة في  ايلول.

  واستهدف المقاتلون مرارا مسؤولين عراقيين فضلا عن قوات الأمن حيث يتهمونهم بالتعاون مع محتلين أجانب.
  ووقع انفجار امس القوي قرب مقر القوات الخاصة بالشرطة على أطراف المنطقة الخضراء.

  وفي الموازاة رفض قائد شرطة النجف تنفيذ الامر القاضي بنقله الى بغداد، مؤكدا ان هذا القرار سببه التعليقات التي اتهم فيها سوريا بالتورط في هجوم اخير نفذ في المدينة.

  وفي هجمات متفرقة اخرى اعلنت مصادر امنية مقتل 15 عراقيا بينهم ستة جنود وثلاثة شرطيين وسائق شاحنة تركي واثنان من رجال الدين الشيعة.

  وقتل ثلاثة من افراد الكتيبة السابعة التابعة للجيش العراقي اثر انفجار عبوة ناسفة عند مرور دوريتهم وسط مدينة سامراء. ودمر الانفجار الذي وقع في حي المعتصم  الالية التي يستقلونها.

  وفي بعقوبة  قتل ثلاثة من عناصر الحرس الوطني واصيب اثنان اخران بجروح في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى عبور دوريتهم.

  وقال احد جنود الدورية "كنا نسير على طريق في بعقوبة حين صدمت آليتنا عبوة يدوية الصنع مزروعة على حافة الطريق وانفجرت  قرب منطقة خان بني سعد " جنوب بعقوبة.

  وفي جنوب سامراء قتل ثلاثة من عناصر وحدات الكوماندوس التابعة لوزارة الداخلية وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة يدوية الصنع استهدفت دورية مشتركة للقوات الاميركية والعراقية.

  وافيد ان رجلين قتلا وجرح ثالث في وسط المدينة في انفجار عبوة يدوية الصنع استهدفت دورية اميركية.

  وفي مدينة بلد عثر على جثة المقاول العراقي علوان محمد حسونة الذي كان يتعامل مع الجيش الاميركي وقد نخرها الرصاص على ضفة نهر دجلة.

  وفي مدينة العمارة قرب البصرة قتل مسلحون اثنين من رجال الدين الشيعة كما افاد مصدر في وزارة الداخلية.

  واوضح المصدر ان الشيخ محمد علي عبادي قتل الاثنين عندما اطلق مجهولون النار عليه الاثنين في حين قتل الشيخ سعد عطية النوري امس الثلاثاء مشيرا الى ان الهجومين وقعا في وسط مدينة العمارة.

  من جهة اخرى قال ضابط من شرطة سامراء ان سائق شاحنة تركيا قتل بالقرب من مدينة سامراء اثر تعرضه الى اطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

  واوضح ان المسلحين نصبوا كمينا للسائق الذي كان ينقل مواد الى احدى القواعد القريبة من سامراء ما ادى الى مقتله وتدمير شاحنته بالكامل. واوضح ان قذائف صاروخية استخدمت في هذا الهجوم.
  وقتل عراقي واصيب خمسة آخرون في اشتباكات قرب مدينة الضلوعية عندما هاجم مسلحون مركز تفتيش.

  وأكد ان احد المسلحين قتل وجرح خمسة من افراد الحرس الوطني تم نقلهم للعلاج في احد المستشفيات الميدانية.

  من جهة اخرى، اعلنت الشرطة تعرض مركزين انتخابيين في تكريت وفي البوعجيل  لاطلاق نار.

  واعلن الجيش في بيان اعتقال شخصين الاثنين جنوب شرق الموصل, احدهما امام مسجد بتهمة "القاء خطب معادية للعراقيين تحرض على العنف".

  وأوضح الجيش ان الرجلين الموقوفين كانا "مطلوبين لخطابهما المعادي للعراق"، بحسب التسمية الاميركية, مشيرا الى ان "المشبوهين قيد الاعتقال ولم يصابا بجروح اثناء توقيفهما".

كذلك اعلن الجيش اعتقال شخص في تكريت يشتبه بانه يمول المقاومة.
  واستهدف هجوم بقذائف صاروخية احد مكاتب المفوضية العليا للانتخابات في تكريت ما ألحق اضرارا بالمبنى, فيما نسف مسلحون مركزا انتخابيا في منطقة البوعجيل.

التعليق