حماية المستهلك تدعو لفتح باب استيراد اللحوم المذبوحة والحية لخفض الاسعار

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • حماية المستهلك تدعو لفتح باب استيراد اللحوم المذبوحة والحية لخفض الاسعار


عمان - دعت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك وزارة الزراعة الى فتح باب استيراد اللحوم المذبوحة والحية من سوريا والعراق وتركيا.

 وشدد رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات على ضرورة اتخاذ وزارة الزراعة التدابير اللازمة لتوفير اللحوم الحية قبل حلول عيد الأضحى المبارك الذي يزداد فيه الطلب على الأغنام وغيرها.

 وفي تصريح لـ" الغد" قال عبيدات، "ان احتكار استيراد اللحوم وتوزيعها من قبل شركة واحدة الحق ضررا بالغا بالمستهلكين وأدى الى رفع الأسعار بشكل غير مبرر، لافتا الى ضرورة تدخل حكومي في هذا الصدد والسماح للتجار بالاستيراد من دول الجوار التي تعتبر غنية بالثروة الحيوانية وأسعارها تلائم المستهلك المحلي، بالإضافة الى ما تتمتع به تلك الدول من ميزة القرب الجغرافي والذي يقلل من أعباء عمليات النقل وتكاليفها الباهضة كما ان الأردن يرتبط باتفاقيات تجارية مع دول الجوار التي تسهل عملية الاستيراد والتصدير".

 من جهة اخرى توقع تجار ان يطرأ ارتفاع على أسعار اللحوم الحية والمذبوحة خلال الأيام المقبلة نظرا لزيادة الطلب على اللحوم الحية وعدم توفر كميات كافية منها خلال هذه الأيام التي تسبق عيد الأضحى المبارك.

 واشار تاجر اللحوم جمال العقاد الى ضرورة فتح باب الاستيراد من جميع الدول خاصة تلك التي لا تعاني مواشيها من أية امراض وعدم اقتصار عملية الاستيراد من دول محددة، منوها الى ان الأسواق تشهد حاليا نقصا واضحا في كميات اللحوم المستوردة من الخارج.

 وقال "ان وزارة الزراعة لم تستجب لمطالب التجار في فتح باب الاستيراد بسبب ما تسميه المحافظة على حقوق مربي الثروة الحيوانية"، منوها الى ان مربي الأغنام يقومون بالتصدير للسعودية بدلا من بيعها في السوق المحلي في حين ان الأسعار في ارتفاع مستمر حيث تجاوز سعر الكيلو الواحد من اللحوم البلدية 5 دنانير في بعض المتاجر.

 ودعا تاجر اخر فضل عدم ذكر اسمه الى  تدخل الحكومة وكسر الاحتكار الحاصل في عملية استيراد وتوزيع اللحوم، مشيرا الى ان فئة معينة من التجار هي من تستولي على قطاع استيراد وبيع اللحوم وتسيطر على الأسعار والكميات المعروضة وان هذا الأمر يعتبر مخالفا لقواعد حرية السوق في فتح المجال للمنافسة لجميع التجار.

التعليق