الصدر: لن أشارك في لعبة الانتخابات حتى لو أفضت إلى خروج المحتل

تم نشره في السبت 1 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • الصدر: لن أشارك في لعبة الانتخابات حتى لو أفضت إلى خروج المحتل

  بغداد - أكد مقتدى الصدر انه لن يشارك في الانتخابات حتى وان كانت ستفضي في آخر المطاف الى خروج قوات الاحتلال من العراق.

 وقال الصدر في خطبة الجمعة التي القاها نيابة عنه الشيخ عبد الزهرة السويعدي امام وخطيب مسجد المحسن "أنا كفرد عراقي لن اشترك في الانتخابات ولن ادخل في هذه اللعبة السياسية اطلاقا".

 واضاف ان "رفض الدخول في الانتخابات يدعو الى القول بأنك عدو للديمقراطية وان وافقت على الدخول فيها فإنك تجد نفسك وقد دخلت في لعبتهم التي لاتستطيع الخروج منها".

 واوضح الصدربانه لن يشارك في الانتخابات "حتى وان كان ذلك سيفضي كما يدعون لاحقا الى خروج قوات المحتل من العراق الذي يعد مطلبي وامنيتي".
  وفي مسجد الكوفة قال جابر الخفاجي أحد مساعدي  الصدر إن "الانتخابات المقبلة سينظمها المحتل ونحن باقون على رأينا بمقاطعتها فما زال المحتل يدعو إليها ولن نشارك فيها".

 وتضاربت اراء أئمة المساجد  بشكل حاد حول ضرورة المشاركة في الانتخابات العامة.

  وأكد ممثل علي السيستاني أن الانتخابات في العراق"مسألة مصيرية" للشعب العراقي وهناك اتفاق على إجرائها وان تأجيلها يعني "خلق كارثة لا يمكن تصورها".

 وقال أحمد الصافي  في كربلاء إن"المرجعية الدينية العليا ترعى كل العراقيين من كل الاطياف دون تمييز وهذا يعني أنها في النهاية تأخذ على عاتقها القاعدة الابوية والروحية والتربوية".

 وأشار الى أن العراقيين يريدون حكومة وطنية شرعية توفر لهم كل مستلزمات الحياة وتوقف العنف والفوضى وهي مسؤولية تاريخية على عاتق الحكومة الجديدة.

  ومع ذلك دعا الخفاجي من سيشاركون في الانتخابات من أبناء الشعب العراقي إلى الدقة في اختيار المرشحين "ممن يتوسم فيهم الروح الوطنية والعمل لصالح المجتمع".

 وطالب الخفاجي بحضور للامم المتحدة في هذا المجال. كما وصف العمليات العسكرية اليومية في العراق بأنها "إبادة جماعية".

 وقال القبانجي في خطبة الجمعة من مسجد "فاطمة الكبرى" امام عشرات المصلين "نأمل من اخواننا في الحزب الاسلامي وبقية الاحزاب السنية الاخرى ان يدرسوا الموضوع بجدية اكبر فليس من الصحيح ربط مصير امة بأكملها بشخص اسمه ابن لادن او شخص اسطوري اسمه الزرقاوي لان هؤلاء لا يريدون الخير للعراق"

 وتساءل قائلا "ما معنى ان تنهزموا امام هذا الارهابي بهذه السرعة؟" في اشارة الى عدم مشاركة الكثير من الهيئات السنية في الانتخابات والتي كان آخرها اعلان الحزب الاسلامي العراقي بزعامة محسن عبد الحميد مقاطعته للانتخابات بسبب الظروف الامنية.

 ورأى القبانجي انه " لاتوجد مشكلة في الشارع العراقي اسمها ابناء السنة حتى تعرقل العملية الانتخابية".

 واكد ان "المشكلة الامنية في العراق هي مشكلة سياسية وبالتالي فإن حلها ليس بالجلوس مع السنة لتشكيل حكومة بل مع اولئك الذين يريدون اعادة البعثيين الى سدة الحكم".

 وقال "من أجل حل هذه المشاكل فإننا نرى ان الانتخابات هي خير طريق لذلك".
 من جهة اخرى دعا الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي امام وخطيب مسجد ام القرى في بغداد الولايات المتحدة الى ان تتعظ مما جرى لدول جنوب شرق آسيا مضيفا ان "عليها ان تعي قدرة القادر على كل شيء والقادر على ان يهزم اي قوة في العالم مهما كانت عظمتها".

 وبعد ساعات قليلة من نفي المفوضية العليا للانتخابات العراقية استقالة أعضاء مكتب المفوضية بالموصل سواء بشكل جماعي أو منفرد عاد عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق عادل اللامي امس الجمعة ليعلن استقالة مدير مكتب المفوضية في الموصل "لاسباب خاصة".

 وقال اللامي ان مديرمكتب المفوضية في الموصل قدم الخميس استقالته في المكتب الرئيسي للمفوضية في بغداد لاسباب خاصة لا شأن لها بالتهديدات ".
ولكن عضو المفوضية نفى حصول" استقالات جماعية في مكتب المفوضية في الموصل".

 وكان الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فريد ايار قد نفى في وقت سابق امس الانباء التي ترددت حول استقالة 700 موظف من العاملين في مكتب المفوضية في الموصل.

التعليق