اليمين العنصري الاسرائيلي يسعى لتهجير أهالي الولجة

تم نشره في الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2004. 09:00 صباحاً

 الناصرة- الغد- اسقط الكنيست الاسرائيلي، امس الاربعاء، مشروع قانون قدمه نواب اليمين العنصري المتطرف في اسرائيل، والداعي لطرد اهالي قرية الولجة الفلسطينية بين مدينتي القدس وبيت لحم من اراضيهم، وقد حصل القانون على تأييد 12 صوتا من قوى اليمين الارهابي، ومعارضة 34 نائبا.

وقال النائب المتطرف اوري اريئيل، وهو من قادة المستوطنين الفاشيين، انه يطرح مشروع قانون هذا، في اطار خطة الفصل التي دعت اليها حكومة شارون، لكي يتم اخلاء القرى العربية "من ارض اسرائيل"، بموجب ما قررته الحكومة "طرد اليهود من لواء غزة"، على حد تعبيره. واضاف قائلا، انه يريد من خلال طرح القانون وضع حزب الليكود امام امتحان، بعد ان أقر "خطته العنصرية ضد اليهود"، ويقصد بذلك اخلاء المستوطنين الغزاة من قطاع غزة.

وحين سأله النائب العربي طلب الصانع، مستهزئا، "الى اين تريد طرد هؤلاء العرب؟"، أجابه اوري اريئيل: "الى شواطئ الهند"، قاصدا بذلك ما شهدته شواطئ الهند قبل ايام في الزلزال الضخم.

وبعد ان ظهرت النتيجة جن جنون اوري اريئيل واتهم النواب بالتلون، وقال: "لقد تغلبنا على فرعون (خروج اليهود من مصر)، وسيكون بامكننا التغلب على ما يجري الآن"، ويقصد الانسحاب من غزة، وكان هذا النائب قد انضم الى التهديدات بمقاومة عنيفة لاخلاء المستوطنين من قطاع غزة.

التعليق