عدد جديد من مجلة عمان الشهرية

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الأول / ديسمبر 2004. 10:00 صباحاً

صدر العدد الرابع عشر بعد المائة من مجلة عمان الثقافية الشهرية التي جاء في افتتاحيتها بقلم رئيس التحرير" ... مرة ثانية، نجد أن من حق الأجيال اللاحقة أن تقرأ . ولو بعض نفر منها ممن لم يكفر بالقراءة والكتابة ما كان جيلنا يحذر منه، من تهميش متعمد للواقع الثقافي، ومن استهداف لمخزون الأمة وتراثها المعرفيين...".


وتنوعت محتويات هذا العدد بين القصص والروايات والقراءات والاصدارات الجديدة وحصاد عمان التشكيلي.


وتناول هذا العدد تحليلا للكتابات النقدية للباحثة والروائية  والناقدة ناديا خوست التي نالت الدكتواره في الآداب من جامعة موسكو وسمت كتابها النقدي الأول  "كتاب ومواقف" وعالجت جوانب من ابداع زكريا تامر ومحمد الماغوط وعبدالله عبد وغادة السمان وأنطون تشيخوف.


     وتضمن العدد استطلاعا عن مدينة اسطنبول أو التي أسماها الكاتب " الترهات الذهبية التي لا تنتهي"، اضافة إلى زاوية القصة القصيرة عن الكاتب عبد الرحمن مجيد الربيعي.ويضم أيضاً قراءة في كتاب " كيف يحكي النقاد" للدكتور مجدي توفيق الذي تناول فيه الكيفية التي يسرد بها النقاد النصوص الأدبية.


وينقلنا د. ابراهيم درغوثي من تونس للتعرف إلى أسباب فشل ترجمة الابداعات الابداعية من العربية إلى لغات أخرى وتنجح في الغالب الترجمات الابداعية من الأسبانية والألمانية إلى الانجليزية مثلاً.


فيما يقدم د. محمد عبيد الله صورة كاملة عن شخصية جحا الضاحك التي ارتبطت بالطرائف والنوادر والقصص المضحكة فهو اسم واحد وشخصيات متعددة.


      ويضم العدد قراءة دقيقة في قصائد ديوان جوزف حرب " شيخ الغيم وعكازة الريح" التي شكلت موضوعة الحنين والاستعادة ملحماً بارزاً ومتكرراً فيها، وتضمن أيضاً مراجعة  في ضوء كتاب " المرجعيات المستعارة".


ويقف غازي الذيبة عند مجموعات العامري الشعرية السابقة " قميص الحديقة" التي تكشف مساعيه الدؤوبة في استدراك العوالم الشعرية الجديدة  ورفضه القاطع الولوج في المباشر.


واحتوى العدد على مجموعة من القصائد، بالاضافة إلى قصة قصيرة بعنوان " كرامة رجل" بقلم ريم قدح.


وينتهي الاصدار بعرض عام لنشاط المعارض التشكيلية والاصدارات الجديدة.
أما " المريد" فكانت عنوان الصفحة الأخيرة لهذا العدد من المجلة، وهي بقلم خليل قنديل.

التعليق